الاتحاد

عربي ودولي

المعارض الفنزويلي جوايدو يدعو مؤيديه إلى "عدم الاستسلام"

خوان جوايدو في خطاب أمام مناصريه

خوان جوايدو في خطاب أمام مناصريه

شكّل العيد الوطني الفنزويلي الجمعة مناسبة للمعارض خوان جوايدو لمحاولة إعادة تعبئة أنصاره، بينما جعل الرئيس نيكولاس مادورو منه محطّةً للإشادة بـ"تمسّكه" بالجيش.

وقال غوايدو لأنصاره في فنزويلا، الذين نزلوا للتّظاهر ضدّ الرئيس الاشتراكي في ذكرى إعلان الاستقلال العام 1811 "لا تستسلموا! سنبلغ هدفنا! لا تشكّوا في ذلك. سننجح".

وتظاهر آلاف الأشخاص الجمعة ضدّ مادورو، غير أنّ أعداد المتظاهرين كانت أكبر من ذلك بكثير يوم نزل الفنزويليّون إلى شوارع العاصمة في بداية العام لدعم جوايدو إثر إعلانه نفسه رئيساً انتقالياً للبلاد.

اقرأ أيضاً... مادورو وزعيم المعارضة في فنزويلا يستأنفان المفاوضات

وفي مواجهة تراجع أعداد المتظاهرين، طالب المعارض الفنزويلي أنصاره بأن تكون لديهم "ثقة" في الجهود التي يبذلها لإزاحة مادورو من السُلطة.

وقال جوايدو "هناك شكوك؟ نعم، إنها موجودة. هذا طبيعيّ، نحن نسمع الانتقادات ونتقبّلها، لكنّني أطلب أن تكون لديكم ثقة بنا".
وأردف رئيس البرلمان "سنستمرّ بالتواجد في الشّوارع، وبتعبئة فنزويلا بكاملها".

 
وكان جوايدو أعلن في وقت سابق أنّ أكوستا، الذي كان قد احتُجِز لمشاركته في "محاولةٍ انقلابيّة"، قُتل في الحجز "بعدما عذّبه رفاق سلاحه الذين يُطيعون أوامر مادورو.

ويعتبر جوايدو الذي يحظى بدعم نحو خمسين دولة بينها الولايات المتّحدة، أنّ مادورو "مغتصب للسُلطة" التي بقي فيها بعد انتخابات رئاسيّة تراها المعارضة "غير نزيهة" في عام 2018.

وواشنطن التي شدّدت عقوباتها على فنزويلا وفرضت في وقت سابق عقوبات على شركة النفط الوطنيّة في محاولة للضغط علي معسكر مادورو اقتصادياً، أكّدت الجمعة مجدّداً دعمها جوايدو.

وكتب نائب الرئيس الأميركي مايك بنس على تويتر "قبل 208 سنوات، أعلنت فنزويلا استقلالها. الولايات المتّحدة ستُواصل دعم الرئيس المؤقّت جوايدو" و"الشّعب الفنزويلي في طريقه لاستعادة حرّيته".

وعقِدَت جولتان من المحادثات في أوسلو في مايو بين مندوبي المعارضة الفنزويليّة والمعسكر الرئاسي، من دون أن تُسفرا عن نتائج ملموسة.

واستبعد جوايدو هذا الأسبوع إجراء جولة جديدة من الحوار بعد وفاة أكوستا الذي كان قد احتُجِز لمشاركته في "محاولةٍ انقلابيّة" بحسب الحكومة الفنزويليّة.

وفي خطابه الذي ألقاه الجمعة، قال جوايدو إنّه "لا يخشى" الحوار في حال أتاحَ تحقيق ثلاثة أهداف: رحيل مادورو وتأليف "حكومةٍ انتقاليّة" وتنظيم "انتخابات حرّة".


وفي الطرف الآخر من كراكاس، أثارَ مادورو مسألة الحوار، مكرّرًا "دعوته" إلى إجراء جولة جديدة، وذلك في أعقاب عرض عسكريّ نُظّم في ذكرى العيد الوطني.

وأعلن مادورو أنه سيُجري مناورات عسكرية في 24 يوليو "لاختبار" الخطط الدفاعية لبلاده التي تواجه حسب قوله "هجمات" متكررة من الولايات الولايات.

وقال الرئيس الاشتراكي في خطاب، "فلنستعدّ!". وأضاف "أعطيتُ أوامر بإجراء مناورات عسكرية في 24 يوليو تكريماً لمحرّرنا سيمون بوليفار واحتفالاً بذكرى البحرية البوليفارية".

وهذه المناورات التي لم يُحدّد مادورو نطاقها أو الجهات التي ستكون معنيّة بها، يُفتَرض أن "تختبر خطط الدّفاع الوطني في بحارنا وأنهارنا وحدودنا" على حدّ تعبيره.

اقرأ أيضا

"النواب الأميركي" يجهض محاولة الديموقراطيين عزل ترامب