الاتحاد

عربي ودولي

اعتقال 4 أكراد بحادث اغتيال مدع عام إيراني

اعتقلت السلطات الإيرانية أمس أربعة أشخاص غداة اغتيال مدع عام مدينة خوي في كردستان شمال غرب إيران بعملية تبناها أكراد معارضون من حزب الحياة الحرة (بيجاك).
كما اعتقلت 40 شخصا ممن شاركوا في تظاهرات عاشوراء 27 ديسمبر بعد نشر صورهم في الصحف المحلية. في الوقت الذي دافع الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي عن متظاهري المعارضة واتهم القيادة الإيرانية بـ”الكذب” على الشعب.
وأعلنت السلطات مقتل المدعي العام والي حاجي جوليزاده بالرصاص أمام منزله بعدما تلقى تهديدات في الأيام السابقة، منوهة بأنه “كان معروفا بمكافحته أعداء الثورة وبمحاربته الفساد”.
وقال مسؤول محلي في وزارة الداخلية فخرالي نكبخت لوكالة مهر للأنباء إن “مجموعة حزب الحياة الحرة لكردستان إيران (بيجاك) تبنت الاغتيال”. فيما قال حاكم خوي إبراهيم محمدلو إن منفذي العملية تمكنوا من الفرار غير أنه تم اعتقال أربعة أشخاص فيما بعد.
من جهة أخرى اعتقلت الشرطة الإيرانية أكثر من 40 شخصا استنادا إلى إخباريات تلقتها بعد أن نشرت صورا لمتظاهرين شاركوا في احتجاجات دامية جرت في ديسمبر الماضي. وقالت الشرطة إنه “بعد نشر صور متظاهري يوم عاشوراء على موقع الشرطة وفي مطبوعة الشرطة الخاصة، تم التعرف على أكثر من 40 من عناصر الفتنة واعتقالهم بالتعاون مع إيرانيين شرفاء”.
ونشرت الشرطة في نسخة خاصة من مطبوعة الشرطة صورا التقطت في 27 ديسمبر أثناء تظاهرات جرت في يوم إحياء ذكرى عاشوراء.
ونشرت المطبوعة الواقعة في ثماني صفحات في 13 يناير وناشدت عامة الناس بالتقدم بـ”معلومات ووثائق خاصة بالصور”. وتضمنت المطبوعة صورا قريبة لرجال ونساء في شوارع العاصمة وقد وضعت دوائر حمراء حول وجوه المطلوبين. وذكرت الصحف أن عددا قليلا من هؤلاء مثل أمام المحكمة.
وفي نفس الشأن دافع خاتمي عن المتظاهرين من أنصار المعارضة واتهم القيادة الإيرانية بـ”الكذب” على الشعب. وانتقد خاتمي المسؤولين في السلطة “الذين يرتكبون أعمال العنف بحصانة تامة من العقاب”.
وقال إن “العديد من الأكاذيب تقال هذه الأيام والعديد من الوعود تقطع، ولكن الناس يرون المسؤولين عنهم لا يفعلون شيئا” في الواقع.
وأضاف خاتمي في تصريحات على موقع منظمة باران التي يرأسها “يدرك الناس أن العديد من المتظاهرين لا يحملون نوايا سيئة، وأن احتجاجهم منطقي” على الوضع القائم.
ودان خاتمي الذي التقى مجموعة مفرج عنها من الذين اعتقلوا في التظاهرات، الموجة الجديدة من اعتقالات منتقدي الحكومة والتي أطلقت عقب الاحتجاجات الدامية في يوم عاشوراء في 27 ديسمبر.
إلى ذلك حظرت السلطات الإيرانية صحيفة موالية للتيار الإصلاحي أمس. وقالت وكالة الطلبة للأنباء إن هذا الإجراء اتخذ لنشر الصحيفة بيانا لزعيم المعارضة مير حسين موسوي. وقالت دون مزيد من التفاصيل “بناء على قرار من هيئة الرقابة على الصحف فقد تم إلغاء التصريح الخاص بصحيفة فارهانج أشتي اليومية بسبب تكرار انتهاكها لقانون الصحافة”.
وقال محمد مهدي إمامي ناصري المسؤول عن مجلس إدارة الصحيفة إن فارهانج أشتي حظرت “لنشرها جزءا من بيان لمير حسين موسوي” في وقت سابق من هذا الشهر.


خامنئي يحذر قادة المعارضة

الاتحاد (طهران) - حذر المرشد الأعلى علي خامنئي أمس قادة المعارضة الإصلاحية من مغبة إرباك الأوضاع السياسية. وقال لدى استقباله أعضاء لجنة الاحتفالات بأعياد الثورة “يجب على قادة المعارضة أن يحددوا مواقفهم إزاء الأعداء”، مشددا أن المسؤولية التي يتحملها هؤلاء أكثر من غيرهم، وأضاف أن إطلاق النخبة لتصريحات غامضة ليس صحيحا.وأكد خامنئي أن على جميع التيارات والتوجهات السياسية داخل النظام أن تعين حدودها مع العدو بشكل شفاف، لاسيما من قبل قادة الإصلاحات والمسؤولين الآخرين الذين لديهم تأثير كبير على الاخرين.
وقال إن الأعداء وبهدف إخفاء هذا الانسجام والوحدة يحاولون بمساعدة عملائهم ومن خلال الدعايات أن يوحوا بحدوث انشقاق وتصدع في انسجام ووحدة الشعب. وتابع “على جميع التيارات والتوجهات السياسية داخل النظام أن تعين حدودها مع العدو بشكل شفاف، خاصة من قبل الخواص الذين لديهم تأثير كبير على الآخرين، يجب أن يحددوا هل هم مستعدون للتبرؤ من العدو”.

اقرأ أيضا

للمرة الأولى.. لقاء بين بوتين وزيلينسكي في باريس