الاتحاد

الإمارات

ضمن حملة شرطة أبوظبي "صيِّف بأمان".. مرتادو البحر مدعوون للتقيد بشروط السلامة

ملصق توعوي بمعدات السلامة اللازمة عند ارتياد البحر(من المصدر)

ملصق توعوي بمعدات السلامة اللازمة عند ارتياد البحر(من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

حثت شرطة أبوظبي، بالتعاون مع جهاز أبوظبي لحماية المنشآت الحيوية والسواحل مرتادي البحر بغرض السباحة على الالتزام بالإجراءات الوقائية وشروط السلامة، والاستماع إلى نشرات الأرصاد الجوية وإرشادات الشرطة، وغيرها من الجهات المعنية، قبل الانطلاق في أية رحلة بحرية.
وأكد العميد زايد محمد الهاجري، مدير مديرية الطوارئ والسلامة العامة بقطاع العمليات المركزية، الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة على مدار 24 ساعة، لافتاً إلى أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة، من قبل مرتادي البحر، وعدم تجاهل تعليمات الجهات المعنية بتوفير متطلبات السلامة العامة.
ودعا، في إطار حملة «صيّف بأمان» مرتادي البحر من صيادين، ومستخدمي الوسائل البحرية، والمستجمين، وممارسي السباحة، إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر، حفاظاً على سلامتهم، وعدم التردد في طلب المساعدة من الشرطة عند الظروف الطارئة بالاتصال إلى مركز القيادة والتحكم على 999.
وطالب هواة السباحة إلى عدم التهاون في ممارستها دون إجادة للمهارات والخطوات الصحيحة، موضحاً أن اللامبالاة في ممارسة السباحة تعرضهم إلى الإجهاد وعدم القدرة على العودة إلى الشاطئ ما يجعلهم عرضة للغرق خصوصاً عند قطع مسافات طويلة، إضافة إلى عدم تقدير المسافة، وعدم الاستخدام الصحيح لوسائل السلامة، أو السباحة في ظروف جوية سيئة، مثل اضطراب البحر وارتفاع الموج، وشدة الرياح والتيارات المائية.
من جانبه، أكد جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل اهتمامه بتوفير الأمن والحماية للمنشآت الحيوية والبنى التحتية، وتعزيز المنظومة الأمنية بهدف استدامة الازدهار الاقتصادي والاجتماعي في الدولة.‏
وأوضح العقيد عبدالله الكعبي، قائد مجموعه حرس السواحل أن الجهاز يعمل على متابعة وتقييم كافة الإجراءات الأمنية المتعلقة بالمنشآت الحيوية المنتشرة ‏بإمارة أبوظبي، والمتمثلة في المنشآت البترولية البرية والبحرية، وتأمين وحماية المسرح البحري للإمارة من خلال تطبيق التشريعات والقوانين ‏الخاصة بأمن وسلامة مرتادي البحر وحماية ثرواته البحرية عبر التنسيق مع الجهات ‏الحكومية الاتحادية والمحلية المعنية بذلك.‏
ونصح الكعبي مرتادي البحر بإجراء الصيانة اللازمة لـ «الطراد أو اللنش» قبل الإبحار، وفحص المحركات وأجهزة الدفع والملاحة ومعدات السطح ومضخات سحب الماء ومصادر الكهرباء.
ولفت إلى أهمية التأكد من متطلبات السلامة البحرية التي تتناسب مع نوع الوسيلة البحرية، وهي سترات وأطواق النجاة ومعدات الاستغاثة وجهاز اللاسلكي أو التلفون النقال ومعدات مكافحة الحريق المتنقلة وصندوق الإسعافات الأولية وحبال الربط ومصباح يدوي، وأن تكون الوسائل البحرية مجهزة بالأضواء الملاحية وبوصلة إرشادات وتنبيه ومعرفة نشرة الأحوال الجوية والتزود بكميات كافية من الماء والطعام.

اقرأ أيضا

الإمارات تدين الانفجار الذي وقع قرب جامعة كابول