الاتحاد

ثقافة

ندوة مغربية: تطوير المنظومة التعليمية يعزز التماسك الاجتماعي

ندوة

ندوة

محمد نجيم (الرباط)

أجمع أكاديميون ومفكرون وخبراء في التربية والتعليم، في ندوة «التماسك الاجتماعي والتنوع في نظم التعليم العربية»، التي نظمها موسم أصيلة الثقافي الدولي على ضرورة إعادة النظر في المسألة التعليمية والتربوية في جميع البلدان العربية لتتماشى مع التغيرات والتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم. معتبرين أن الضرورة أصبحت ملحة اليوم أكثر من أي وقت آخر لتجاوز «العقم» والركود الذي تعاني منه المنظومة التعليمية، ولإرساء التماسك الاجتماعي، وتعزيز قيم هذا التماسك.
وأشار الأستاذ والمفكر المغربي أحمد أوزي إلى أن آليات ومناهج التعليم الحالية، أصبحت متجاوَزة لأنها تقوم على كفايات ومناهج قديمة، وطالب بخلق تعليم يساير العصر.
وقال الأستاذ رياض حمزة يوسف، رئيس جامعة البحرين، يجب إعادة النظر في المنظومة التعليمية واستدراك الفجوة التكنولوجية والرقمية والعلمية، وتحقيق المزيد من التقدم والتنمية للحاق بركب الدول المتقدمة. وطالب كايد هاشم، عضو منتدى الفكر العربي البلدان العربية بخلق نظام تربوي وتعليمي يستجيب لرؤية 2030 للتنمية المستدامة.
أما المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم محمد ولد أعمر، فقد دعا إلى تعزيز التماسك الاجتماعي، وقبول التنوع بتجويد التعليم في الدول العربية وتطوير المناهج التعليمية لمسايرة النظم التعليمية في البلدان المتقدمة.

اقرأ أيضا

كتاب جديد عن النظام الدولي والخليج