الاتحاد

عربي ودولي

«حماس» تنفي تلقيها مبادرة سعودية للمصالحة الفلسطينية

نفت حركة “حماس” أمس تلقيها أي مبادرة سعودية لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، التي قال أحد مسؤوليها إنها وصلت إلى “طريق مسدود” بسبب الورقة المصرية المقترحة لإبرامها.
وقال المتحدث باسم حركة “حماس” سامي أبو زهري لصحفيين في غزة إن حركته لم تبلغ بوجود أي مبادرة سعودية جديدة متعلقة بموضوع المصالحة الفلسطينية، لكنها “لمست في الأوان الأخير اهتماماً سعودياً كبيراً وحرصاً على وحدة الصف الفلسطيني عن طريق إنهاء الانقسام الداخلي”. وأضاف أنه في حال دخول المملكة العربية السعودية في جهود تحقيق المصالحة، فسيكون دورها مسانداً للدور المصري الساعي نحو تحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني.
وقد أرجأت مصر الحوار الفلسطيني في القاهرة تحت رعايتها إلى أجل غير مسمى عقب رفض”حماس” التوقيع على ورقتها للمصالحة بدعوى تحفظها على عدد من بنودها، فيما وقعتها منافستها حركة “فتح”.
ورأى عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” محمد نزال أن المصالحة وصلت إلى طريق مسدود بسبب إصرار مصر على توقيع الورقة من دون الأخذ بملاحظات الحركة عليها.
واستبعد في حوار مع صحيفة “السفير” اللبنانية نشرته أمس انعكاس المصالحات العربية على الوضع الفلسطيني ما لم تشمل مصر. ووصف الحديث عن وسطاء آخرين في ملف المصالحة بأنه “كلام غير واقعي” وأكد أنه لا دور لإيران في أي من الملفات الفلسطينية.

اقرأ أيضا

الصين تعارض إجراءات "النواب الأميركي" بشأن هونج كونج