عربي ودولي

الاتحاد

الاحتلال يُحول القدس لثكنة عسكرية لتأمين ذكرى «المحرقة»

فلسطينيون يصطفون في طابور لتعبئة إسطوانات الغاز في رفح بقطاع غزة أمس (رويترز)

فلسطينيون يصطفون في طابور لتعبئة إسطوانات الغاز في رفح بقطاع غزة أمس (رويترز)

رام الله، غزة، علاء مشهراوي، عبد الرحيم حسين

كثفت إسرائيل أمس من تواجدها وانتشارها العسكري في القدس المحتلة ورفعت حالة التأهب، استعدادًا لاستقبال زعماء ومسؤولين من العالم للمشاركة في فعالية بذكرى «المحرقة النازية»، والتي ستعقد اليوم.
وتشارك 40 دولة بشكل رسمي بهذه الفعالية، ومن أبرز الحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونائب الرئيس الأميركي مايك بنس.
ونشر الاحتلال الآلاف من عناصره بالمدينة ومحيط البلدة القديمة، ونُصبت الحواجز العسكرية على بعض مداخل الأحياء والبلدات المقدسية، وحولت المدينة إلى ثكنة عسكرية، وذلك لتأمين وصول الوفود المشاركة في الفعالية.
ويأتي ذلك تزامنًا مع اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين صباح أمس المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من جيش الاحتلال.. وأغلقت قوات الاحتلال العسكرية العديد من الطرق والشوارع، ونصبت عددًا من الحواجز مضيقة الخناق على المقدسيين الذين تعرضوا لعمليات تفتيش لمنازلهم ومركباتهم.
في سياق آخر، ذكرت دائرة الأوقاف بالقدس أن 28 مستوطنًا اقتحموا الأقصى أمس، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.
وأوضحت الأوقاف أن شرطة الاحتلال المتمركزة دققت عند البوابات في هويات المصلين أثناء دخولهم للمسجد، واحتجزت بعضهم، رغم الأجواء الباردة. إلى ذلك اقتحمت قوات الاحتلال أمس الأول، مصلى باب الرحمة، مدنسة أرضياته بالأحذية كاستفزاز للفلسطينيين، واعتقلت قوات الاحتلال أمس 20 فلسطينيا من أنحاء متفرقة من الضفة.
إلى ذلك، رصد تقرير أمس آثارا «كارثية» لحصار إسرائيل المشدد لقطاع غزة الذي يدخل عامه الـ 15 مشيرا إلى أن نسبة الفقر في القطاع بلغت نحو 54 بالمئة .
وقال تقرير أعده المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن إسرائيل بدأت عمليا فرض حصارها على قطاع غزة عقب الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في يناير عام 2006. وأكد التقرير أن الحصار يعد «شكلاً غيـر مسبوق مــن أشكال العقاب الجماعي» حين أعلنت إسرائيل القطاع منطقة مغلقة وفرضت القيود على دخول الوقود والبضائع وحركة السكان من وإلى القطاع.
وأشار إلى أنه في منتصف عام 2007، شددت إسرائيل حصارها على غزة بعد أن سيطرت حماس على القطاع، حيث منعت إدخال المحروقات ولم تسمح بإدخال الكثير من السلع، وقلصت مساحات الصيد، وأغلقت جميع المعابر الحدودية.

اقرأ أيضا

تسجيل 381 وفاة جديدة بـ«كورونا» في بريطانيا