الاتحاد

الرئيسية

محمد بن زايد يكرم الشركات الفائزة بجائزة الشيخ خليفة للامتياز

محمد بن زايد:  جائزة خليفة للامتياز  تستهدف إحداث طفرة تنموية شاملة

محمد بن زايد: جائزة خليفة للامتياز تستهدف إحداث طفرة تنموية شاملة

كرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشركات والمؤسسات الفائزة بجائزة الشيخ خليفة للامتياز للقطاعات الصناعية والخدمية والتجارية والمالية الى جانب المنشآت والمقاولات وذلك خلال الحفل الختامى للجائزة فى دورتها الثامنة والذى اقيم مساء أمس بقصر الامارات بأبوظبى· حضر حفل التكريم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية، وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، والعميد الركن الدكتور الشيخ سعيد بن محمد آل نهيان نائب المفتش العام بوزارة الداخلية وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين فى الدولة وحشد من المدعوين والفعاليات الاقتصادية والمهندس صلاح الشامسي رئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبى·
وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن جائزة الشيخ خليفة للامتياز تأتي اعترافا بتلك الجهود المخلصة والأعمال الجليلة وتعبيرا عن واجب التقدير لتلك الفئة والنخبة المتميزة من الشركات والمؤسسات الإنتاجية والخدمية التي قدمت نموذجا يحتذى في تطوير أنظمتها ووسائلها وأساليبها والتي حرصت على تحقيق الامتياز من خلال التنافس الشريف وتحويل استراتيجية التنمية المستدامة إلى حقائق ملموسة·
وقال سموه: ''إن جائزة خليفة للامتياز تعد واحدة من أهم مرتكزات تحقيق الرؤية الاستراتيجية الشاملة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وتستهدف إحداث طفرة تنموية شاملة ومستدامة على أرض الإمارات على أسس راسخة من البحث العلمي والتخطيط السليم مستفيدين في ذلك من أبرز النماذج العالمية في هذه المجالات''، واضاف سموه ان هذه الجائزة تشكل منظومة متكاملة من الأطر والمقاييس المبنية على منهجية علمية واضحة توفر للشركات والمؤسسات وسائل التعرف على كفاءتها وقدراتها وتفتح المجال أمامها لإحداث نقلة نوعية في مجالات عملها·
ولفت سموه الى اننا لا ننظر إلى الجائزة كقيمة مادية أو كإطار تنافسي يفوز به البعض ويخسره البعض الآخر وإنما بوصفها آلية تساهم في الارتقاء بأداء المؤسسات والشركات ونشر ثقافة التقدم والتميز والإبداع ووسيلة فعالة أيضاً للارتقاء بالقطاع الاقتصادي وتحقيق التوجهات الاستراتيجية في تطوير قدرات وكفاءات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية والمشاركة الفعالة في التنمية الاقتصادية بالدولة·
وأوضح سموه أن معيار الجودة أصبح من أهم ركائز العمل الاقتصادي والإنمائي في جميع الدول ومن هنا جاء الحرص على تطوير قطاعاتنا التجارية والخدمية والصناعية للوصول بها إلى أفضل المستويات العالمية في الجودة والامتياز ومن هنا فإن النموذج التطويري لجائزة خليفة للامتياز احتوى على ربط الأهداف الرئيسية للأداء المؤسسي مع أهم الآليات والوسائل نحو تحقيقها بحيث تتجه جميع القطاعات الاقتصادية إلى تلبية معاييرها حتى تساهم كلها ضمن فريق واحد من أجل تجسيد رؤية صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الرامية إلى الوصول بوطننا العزيز إلى أعلى مراتب الجودة والتميز وفق النماذج والمعايير العالمية·
وقال سموه '' إننا إذ نتقدم بالتحية الخالصة لمؤسساتنا وشركاتنا الفائزة بجائزة هذا العام لعلى ثقة بأن هذه الجائزة سوف تشكل بالنسبة لهم حافزا نحو تحقيق المزيد من التطور والازدهار وسوف توفر للشركات والمؤسسات التي لم تحصل على الجائزة دافعا لمضاعفة جهودها والوصول إلى غاياتها في التميز والإبداع'' منوهاً سموه إلى أن المجتمع الراقي الذي ننشده والتنمية المستدامة التي نحرص على تحقيقها تتطلب تضافر الجهود والعمل بشكل منسجم ومتناغم وبما يحقق أهدافنا المرسومة ويعزز ويرسخ مكانة البلاد ودورها المتميز محلياً وعالمياً·
ويتم منح هذه الجائزة سنوياً للشركات والمؤسسات التي تتفوق في الآليات المؤسسة والقدرة التنافسية بالقطاعات الصناعية والخدمية والتجارية والمهنية والمالية، الى جانب قطاع المنشآت والمقاولات والقطاع المالي، كما يتم تكريم الجهات المشاركة الأخرى في المنافسة على الجائزة بشهادات التقدير لمجهوداتها الكبيرة في التقديم والمشاركة على الرغم من عدم فوزها فعلياً بالجائزة، ويبلغ عمر الجائزة ثماني سنوات·
وأشاد سعيد عبد الجليل الفهيم رئيس اللجنة العليا للجائزة بأهمية الرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لفعاليات وبرامج جائزة الشيخ خليفة للامتياز طوال الأعوام الماضية، والتي كان لها أبلغ الأثر في تشجيع وتحفيز المزيد من الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الخاص على المشاركة وتحقيق الاستفادة القصوى من برامج الجائزة المختلفة والتي ترمي في مجملها لرفع الكفاءة المؤسسية وتعميق الفاعلية وزيادة القدرة التنافسية للشركات والمؤسسات العاملة بالإمارة، بل وبقية الدولة· كما أشار الفهيم إلى الزيادة الملحوظة في أعداد المشاركين خلال الدورة الحالية والتي بلغت 30% مقارنة بالدورات السابقة، وكذلك الزيادات الهائلة في أعداد المقيمين والمحكمين والتي بلغت بدورها 40%·
وأوضح الفهيم أن المشاركين تميزوا ،ليس فقط في نشر مستوى رفيع من ثقافة الأعمال ولكن أيضاً في نشر ثقافة الجودة والامتياز لدى مؤسساتهم من جهة، مؤكداً على حقيقة هامة وهي أن النموذج التطويري لجائزة الشيخ خليفة للامتياز قد بني على أحدث التجارب العالمية في هذا المجال بحيث يغطي كافة القضايا المتعلقة بتنمية وتطوير الأداء المؤسسي بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، موضحاً أهمية النتائج المطلوبة لتحقيق التميز في الأداء بدءاً بتحقيق رضا العملاء والموظفين وإحداث الأثر الإيجابي على المجتمع بيئياً واقتصادياً واجتماعياً من قبل الشركات المشاركة وصولاً إلى ربط ذلك بأهم الوسائل التطويرية التي يجب اتباعها وتبنيها من قبل المشاركين مثل مفهوم القيادة وأهميته، والتخطيط الاستراتيجي، والتنمية البشرية وإدارة الموارد والعلاقة مع الشركاء الآخرين داخلياً وخارجياً الى جانب تنمية وتطوير نظم وإجراءات العمل·
وشاهد الحضور فيلماً وثائقياً عن تاريخ الجائزة ونشأتها وأنظمتها المختلفة والتي تعتبر الأكثر تطوراً إقليمياً وعالمياً، وتم تكريم الجهات الفائزة بجائزة الشيخ خليفة للامتياز حيث فازت شركة كانو للآليات - مجموعة كانو بـ ''الفئة الذهبية''، بينما كانت جائزة الشيخ خليفة للامتياز في القطاع المهني من نصيب مستشفى النور، وشركة محمد عيسى عودة للمحاماة·
اما جائزة القطاع الصناعي فقد ذهبت إلى شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة - جاسكو، أما جائزة القطاع الخدمي فقد حصلت عليها كل من شركة الحفر الوطنية، وشركة أبوظبي للتوزيع، والشركة الوطنية للتبريد المركزي - تبريد، أما جائزة القطاع الإنشائي، فكانت من نصيب شركة الإمارات الفنية·
ومنحت شهادات تقدير الجودة في القطاع السياحي لكل من: فندق ملينيوم، بينما ذهبت شهادات تقدير القطاع المالي، إلى المصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية، في حين ذهبت شهادات التقدير في القطاع الصناعي إلى مصنع العين لتعليب وتصنيع الخضروات، وأويل آند غاز للعمران، وفي القطاع التجاري منحت شهادات تقدير الجودة إلى المركز الطبي الجديد للتجارة، والغربية للسيارات - مجموعة الفهيم، والإمارات للسيارات - مجموعة الفهيم، والشرقية للسيارات - مجموعة الفهيم، والطاقة والمشروعات الصناعية -مجموعة كانو، والمركزية للسيارات - مجموعة الفهيم·
أما في القطاع الإنشائي فقد حصلت على شهادات التقدير فيه مؤسسة الإمارات العقارية، بينما كانت شهادات تقدير القطاع الخدمي من نصيب كل من شركة العين للتوزيع، مستشفى الأهلي، وشركة فاست لتأجير السيارات، والمرجان لخدمات حقول النفط - مجموعة الفهيم، و القدرة القابضة·



مفهوم الامتياز في الأعمال

أبوظبي (الاتحاد)- ظهرت أفكار الامتياز في العمل من خلال شخصين أمريكيين يرتبط اسهما بالنهضة الصناعية اليابانية التي حدثت في أعقاب الحرب العالمية، وهما ديمنك وجوزيف جوران، وبالتدريج تطور تفكيرهما من التركيز على آليات فحص الجودة مثل ضبط العمليات إحصائياً إلى مفهوم أعمق مبني على تقبل المبادئ العامة للثقافة المؤسسية المثالية· والجودة أو الامتياز في العمل ليست فكرة منفردة ولكنه مجموعة من الأفكار المتداخلة التي تتطور من مصادر مختلفة عبر السنوات عديدة·


أهداف الجائزة

أبوظبي(الاتحاد)- بادرت اللجنة العليا لجائزة خليفة للامتياز منذ نحو ثماني سنوات بإنشاء الجائزة بهدف تنظيم وتعزيز تطور القطاع الصناعي ودعم التجارة الداخلية والخارجية لأبوظبي، وترمي اللجنة إلى تشجيع المنشآت والشركات في أبوظبي على الإنتاج وتقديم الخدمات وفق أعلى مستويات الجودة من خلال المشاركة بالجائزة، وهذا من شأنه أن يحقق للإمارة دوراً أكبر في المنطقة لتحتل مكانة مرموقة على صعيد المجتمع الدولي·
وتتمثل أعظم فوائد تجنيها أية منشأة مشاركة في الجائزة في التطور الذي تحققة من خلال عملية التقييم الذاتي على خلفية نموذج الامتياز في الأعمال لجائزة الشيخ خليفة، وبهذا تستطيع المنشآت أن تقف على نقاط القوة ومواطن التحسين في كافة جوانب العمل حتى تتمكن من التركيز على الاولويات واتخاذ الخطوات الصحيحة وليس ثمة شك أن المنشآت التي تتبنى النموذج ستجد انه يمثل وسيلة قوية لحفز العاملين لديها، وحشد الجهود لتحقيق التطوير المستمر في كافة أقسام المنشأة، وهنالك إجماع على أن الفوائد التي تجنيها المنشأة من اتباع هذا النهج تفوق كثيراً أية تكاليف تترتب عليه، كما أثبتت التجربة العملية للعديد من الشركات والمؤسسات الناجحة عالمياً·

اقرأ أيضا