الاتحاد

الرئيسية

توافق مبشر

سودانيون يحتفلون بالاتفاق بين الأطراف السياسية والمجلس العسكري  ( أ ف ب)

سودانيون يحتفلون بالاتفاق بين الأطراف السياسية والمجلس العسكري ( أ ف ب)

اتفاق على مجلس انتقالي سوداني يبشر بانفراجة سياسية، بعد أشهر من الشد والجذب بين «العسكري السوداني» وقوى الحرية والتغيير منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير، تخللتها أحداث مؤسفة كانت موضع تنديد وشجب من الطرفين اللذين توصلا أخيراً إلى صيغة تقودهما إلى مستقبل أفضل للسودان وشعبه.
المبادرة الأفريقية ونصوص الاتفاق، شكلت نقطة التقاء للفرقاء السياسيين في السودان، خاصة أن خطوطها العريضة لطالما شكلت مطلباً رئيساً للجماهير، عبر تشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة تماماً عن التجاذبات السياسية التي تم احتواؤها في مجلس انتقالي ستكون رئاسته دورية بما يضمن تمثيلاً حقيقياً للسلطة والأطياف الوطنية والشعبية.
بغض النظر عن التفاصيل والأشخاص من المدنيين والعسكريين الذين سيقودون مرحلة الانتقال السياسي في السودان، إلا أنه من الواضح حرص الأطراف كافة على الوصول إلى مرحلة الاستقرار وبدء مسيرة الإنجاز والتقدم لتحقيق ما يصبو إليه الشعب السوداني المتعطش للإصلاح والعبور إلى المستقبل.
الإمارات رحبت بالتوافق السوداني، وكانت تراهن على مستوى هذا الوعي السياسي الذي أظهرته الأطراف كافة منذ بدء الأزمة، وتؤكد وقوفها إلى جانب السودان وشعبه بالوصول إلى تفاهمات تجنبه شرور الفتن والعنف، ووضع مصلحة البلاد أمام كل اعتبار.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

ترامب ينفي بتاتاً اعتقال جواسيس أميركيين في إيران