الاتحاد

الرياضي

الكبار على خطى الانتصار

لندن (أ ف ب)

جمع الانتصار اللاعبين الكبار في اليوم الأول لبطولة ويمبلدون للتنس، ثالث البطولات الأربع الكبرى، وبدأ البريطاني أندي موراي المصنف أول حملة الدفاع عن لقبه بقوة، فيما حقق الإسباني رافايل نادال الرابع فوزه الـ850، وتغلب موراي على الكازاخستاني ألكسندر بابليك 6-1 و6-4 و6-2، ونادال على الأسترالي جون ميلمان 6-1 و6-3 و6-2.
وتراجع مستوى موراي (30 عاماً)، المتوج بثلاثة ألقاب كبيرة في ويمبلدون عامي 2013 و2016 وفلاشينج ميدوز الأميركية 2012، بشكل لافت منذ بداية الموسم الحالي، وفقد لقبه في دورة كوينز الإنجليزية الأسبوع الماضي بخسارته بشكل مفاجئ في الدور الأول أمام الأسترالي جوردان طومسون المصنف 90 عالمياً.
وانسحب موراي الأسبوع الماضي بسبب إصابة في فخذه من مباراتين استعراضيتين استعداداً لويمبلدون.
ويأمل موراي أن يصبح أول بريطاني يحرز لقبين متتاليين في البطولة منذ أن فعل ذلك فريد بيري حين توج بثلاثة ألقاب متتالية بين 1934 و1936، وقال البريطاني: «تعاملت مع الأمور بشكل جيد في مباراتي الأولى. أتحرك جيداً وكنت بحال جيدة في الملعب».
وحقق نادال بدوره فوزاً سهلاً على الأسترالي جون ميلمان 6-1 و6-3 و6-2، وهو الرقم 850 له في مسيرته الاحترافية حتى الآن، ولم يتأهل نادال إلى الدور الثالث منذ 2010، لكنه يشارك في البطولة الحالية وهو في وضع مثالي بعد أن أحرز الشهر الماضي لقباً عاشراً في رولان جاروس، إضافة إلى ألقاب دورات برشلونة ومدريد ومونتي كارلو، لكن جميعها على الملاعب الترابية.
وسبق للماتادور الإسباني أن توج في ويمبلدون عامي 2008 و2010، كما حل وصيفاً أعوام 2006 و2007 و2011، وقال نادال: «لم أخض الكثير من المباريات على الملاعب العشبية في الأعوام القليلة الماضية، ولكن لدي شعور إيجابي، أنا سعيد للطريقة التي بدأت بها البطولة، فأنا ألعب جيداً منذ بداية الموسم».
انتقل رفائيل نادال بسلاسة لموسم الملاعب العشبية بعد أشهر من التألق على الملاعب الرملية ليحقق فوزاً سهلاً على الأسترالي جون ميلمان، وغاب نادال عن بطولة كوينز التي أقيمت على الملاعب العشبية في لندن للاعتناء بجسده المنهك، عقب حصد بطولات فرنسا المفتوحة ومدريد ومونت كارلو وبرشلونة، لكنه بدا مرتاحاً على تلك الأرضية السريعة التي فاز عليها بلقبين في ويمبلدون.
وتألق ميلمان، الذي غاب عن أول خمسة أشهر من الموسم بسبب إصابة في أعلى الفخذ، في بعض فترات المباراة التي شهدت تبادلاً ممتعاً للضربات، لكن نادال المصنف الرابع، الذي غاب عن بطولة العام الماضي للإصابة وخاض أول بطولاته على العشب منذ عامين، سيطر على اللقاء.
وزاد اللاعب الإسباني من سيطرته في المجموعة الأخيرة ووجه العديد من الضربات الأمامية القوية التي تركت ميلمان أشبه بالمتفرج، ليحسم نادال الانتصار في أقل من ساعتين عبر ضربة أمامية سقطت على الخط.
وخرج الأسترالي نيك كيريوس العشرون من الدور الأول بخسارته أمام الفرنسي بيار-هوج هيربير 3-6 و4-6، ثم بالانسحاب التونسي مالك الجزيري بخسارته أمام الفرنسي لوكاس بوي الرابع عشر 7-6 (7-5) و4-6 و4-6 و6-7 (2-7).
وخرج السويسري ستانيسلاس فافرينكا المصنف خامساً من الدور الأول، بخسارته أمام الروسي دانييل مدفيديف 4-6 و6-3 و4-6 و1-6.
وهي المرة السادسة التي يودع فيها فافرينكا بطولة ويمبلدون من الدور الأول. علماً أن سجله يتضمن ثلاثة ألقاب في الجراند سلام، كما أنه وصل إلى المباراة النهائية في رولان جاروس الفرنسية على الملاعب الترابية الشهر الماضي قبل أن يخسر أمام الإسباني رافايل نادال.
وقال الروسي دانييل ميدفيديف، بعد الإطاحة بفافرينكا، إنه يستهدف بلوغ دور الثمانية، وقدم اللاعب البالغ عمره 21 عاماً، الذي قفز إلى قائمة أفضل 50 لاعباً في العالم، عرضاً قوياً وفاز 6-4 و3-6 و6-4 و6-1 على المصنف الخامس بالبطولة، وتحدث بثقة كبيرة مع الصحفيين بعد الفوز في ظهوره الأول، وقال: «لم أكن حتى نظرت إلى نتيجة القرعة في الدور الثاني، ولذلك لا أعرف من سأواجه إذا حققت الفوز».
وأضاف: «لكن بعد الفوز على ستانيسلاس أشعر أني في حالة جيدة على الأراضي العشبية، وسأفكر في مباراة واحدة في الوقت الحالي، وسأبذل قصارى جهدي، لكن يمكنني القول إنه إذا بلغت دور الثمانية سأكون سعيداً».
وكان ميدفيديف يحتل المركز 99 في التصنيف العالمي بداية العام الجاري، لكن بعد سلسلة من النتائج الرائعة قفز إلى المركز 49، وقال ميدفيديف: «في البداية هذا انتصاري الأول في البطولات الأربع الكبرى، لذا حتى لو لم أحقق الفوز على ستانيسلاس لكان هذا أكبر انتصار في حياتي».
وأضاف: «هذا فوزي الأول على لاعب من المصنفين العشرة الأوائل. ليس لدي كلمات لوصف ذلك. أعتقد أن ذلك سيبقى في ذاكرتي مدى الحياة».

«المفاجأة» في الدور الثاني
لندن (أ ف ب)

بلغت اللاتفية الشابة يلينا أوستابنكو التي فاجأت العالم الشهر الماضي بإحرازها لقب بطولة رولان جاروس الفرنسية، الدور الثاني من بطولة ويمبلدون، بفوزها على البيلاروسية ألكسندرا ساسنوفيتش 6-صفر و1-6 و6-3.
وهذه المرة الثانية من أصل ثلاث مشاركات التي تصل فيها اللاتفية البالغة 20 عاماً الدور الثاني من البطولة الإنجليزية بعد عام 2015، وتمني اللاعبة المصنفة 13 والفائزة بلقب البطولة البريطانية لفئة الناشئات عام 2014، النفس ببلوغ الدور الثالث للمرة الأولى من خلال تخطي عقبة الكندية فرنسواز أباندا الـ142 عالمياً والتي تغلبت على اليابانية كورومي نارا.
وأحرزت أوستابنكو في رولان جاروس وعلى حساب الرومانية سيمونا هاليب باكورة ألقابها، محققة أكثر من إنجاز، إذ باتت المصنفة 47 عالمياً في حينه أول لاعبة غير مصنفة تحرز لقب البطولة الفرنسية منذ عام 1933، والأولى من بلادها تحرز لقب بطولة كبرى في التنس. كما أنها أصغر لاعبة تحرز لقب هذه البطولة منذ الكرواتية إيفا مايولي عام 1997، وأول لاعبة تحرز باكورة ألقابها ببطولة كبرى منذ البرازيلي غوستافو كويرتن في العام نفسه، علماً أنه أحرز لقب رولان جاروس في يوم ولادة أوستابنكو.
وقبل الإنجاز الكبير الذي حققته في رولان جاروس، كانت أفضل نتيجة للاتفية في بطولة كبرى وصولها أوائل الموسم الحالي إلى الدور الثالث في أستراليا المفتوحة، في حين انتهى مشوارها عند الدور الأول أربع مرات في البطولات الأربع عام 2016، ولم تتجاوز التصفيات في رولان جاروس عام 2015 إلى دور الأربعة.

إمامية وساحقة بتوقيع شيليتش
لندن (رويترز)

بدا أن ضربات مارين شيليتش القوية تفوق قدرة فيليب كولشرايبر على التحمل، ليفوز اللاعب الكرواتي المصنف السابع على الألماني 6-4 و6-2 و6-3، وبعد تنافس قوي في المجموعة الأولى اعتمد شيليتش على ضرباته الأمامية القوية وضربات إرساله الساحقة ليجهز على كولشرايبر المصنف 60 على العالم.
وتواصلت معاناة كولشرايبر (33 عاماً) في ويمبلدون خلال السنوات الأخيرة، حيث فشل في تحقيق أي فوز بالبطولة منذ 2014، وودع بذلك المنافسات من الدور الأول في نادي عموم إنجلترا للمرة السابعة.

كفيتوفا.. ابتسم أنت في ويمبلدون
لندن (رويترز)

تأهلت المبتسمة بترا كفيتوفا بطلة ويمبلدون مرتين إلى الدور الثاني للبطولة المقامة على ملاعب نادي عموم إنجلترا بعد فوزها على يوهانا لارسون 6-3 و6-4 على الملعب الرئيسي.
واستغلت اللاعبة التشيكية المصنفة 11 ضربات إرسالها القوية والساحقة لتحسم الفوز في ثالث بطولة تشارك فيها بعد تعافيها من هجوم بسكين في ديسمبر الماضي.
في المقابل، ودعت الكندية أوجيني بوشار، وصيفة بطلة 2014، منافسات البطولة من الدور الأول للمرة الثانية في غضون ثلاثة أعوام بخسارتها أمام الإسبانية كارلا سواريز-نافارو في مباراة من ثلاث مجموعات، وفازت بوشار بالمجموعة الأولى 6-1 لكنها تعثرت بعد ذلك لتخسر المجموعتين التاليتين بالنتيجة ذاتها.
وخسرت اللاعبة البالغ عمرها 23 عاماً أمام بتر كفيتوفا في نهائي ويمبلدون 2014 وبلغت المركز الخامس عالمياً في العام ذاته لكنها تراجعت حالياً للمركز 61.
وستلتقي سواريز-نافارو المصنفة 25، التي تغلبت على بوشار في الدور الثالث في 2013، مع الصينية بينج شواي في الدور المقبل.

«النائمة» تصحو على إيقاع الضغط الإيجابي
لندن (رويترز)

فازت سيمونا هاليب وصيفة بطلة فرنسا المفتوحة على مارينا إيراكوفيتش الصاعدة من التصفيات 6-4 و6-1 لتقطع أول خطوة نحو الفوز بلقب بطولة ويمبلدون في غياب حاملة اللقب سيرينا وليامز.
وفي نهائي فرنسا خسرت هاليب، التي كانت مرشحة للقب، أمام إيلينا أوستابنكو بعد ثلاث مجموعات وقالت إنها لا تزال تفكر في تلك الفرصة الضائعة وتشعر كما لو أنها كانت نائمة.
وفي غياب سيرينا، التي نالت اللقب 23 في البطولات الأربع الكبرى في أستراليا، لانتظار مولودها الأول فإن هاليب تظل ضمن الأسماء المرشحة للفوز في ويمبلدون والتتويج بأول لقب في البطولات الأربع الكبرى.
وقالت هاليب: أشعر بأن الجميع لديه فرصة هنا مثلما حدث في بطولة فرنسا المفتوحة»، وهاليب، التي بلغت قبل نهائي ويمبلدون في 2014، هي واحدة من أربع لاعبات بإمكانهن تصدر التصنيف العالمي بعد البطولة. ويمكن للاعبة الرومانية القفز من المركز الثاني إلى الصدارة إذا بلغت دور الثمانية وانصبت بقية النتائج في مصلحتها، لكنها قالت إنها تشعر «بضغط إيجابي» بعدما هزمت منافستها النيوزيلندية إيراكوفيتش المصنفة 129 عالمياً في الدور الأول.




اقرأ أيضا