الاتحاد

الرياضي

ألمانيا تكسب رهان كأس القارات بـ«القوة الهجومية»

المنتخب الألماني قدم أداء متوازناً في جميع مبارياته في كأس القارات (اي بي ايه)

المنتخب الألماني قدم أداء متوازناً في جميع مبارياته في كأس القارات (اي بي ايه)

عمرو عبيد (القاهرة)

فازت ألمانيا بكأس القارات للمرة الأولى في تاريخها، لتجمع بين ألقاب كل البطولات العالمية الكبرى، وخلال 5 مباريات خاضها منتخب المانشافت في كأس القارات سجل لاعبوه 12 هدفاً بمعدل 2.4 هدف في كل مباراة وهم أصحاب خط الهجوم الأقوى في نسخة روسيا 2017 قبل منتخب البرتغال الذي أحرز 9 أهداف مقابل 8 أهداف للمكسيك، في حين كان المنتخب التشيلي هو أقل الفرق المتأهلة إلى الأدوار النهائية تسجيلاً للأهداف، حيث هز الشباك 4 مرات فقط في خمس مواجهات احتفظ خلالها «لا روخا» بشباكه نظيفة في مرتين مقابل ثلاث مباريات بلا أهداف في مرمى السليساو بطل أوروبا، لكنها لم تكن كافية للفريقين الكبيرين للفوز باللقب أمام منتخب ألماني سجل أهدافاً في كل مبارياته.
في حين كانت دفاعات تشيلي والبرتغال وروسيا الأكثر صلابة
تم تسجيل 43 هدفاً في 16 مباراة بمعدل 2.7 هدفاً في المباراة بفارق ضئيل جداً عن المعدل التهديفي الذي آلت إليه مواجهات الدور الأول من البطولة، ولم يخسر المنتخبان الألماني والبرتغالي أي مباراة، حيث خرج بطل أوروبا من الدور قبل النهائي بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي مع «لا روخا» الذي تعرض لهزيمة وحيدة كانت على يد المانشافت في المباراة النهائية.
واحتل خط هجوم المنتخب النيوزيلندي المركز الأخير في هذا الترتيب، بعدما سجل هدفاً واحداً فقط خلال ثلاث مباريات، في حين اهتزت شباكه 8 مرات بمعدل 2.6 هدف في كل مواجهة وهو المعدل الأكثر سلبية، رغم أن المنتخب المكسيكي قد تلقى 10 أهداف في خمس مباريات وهو خط الدفاع الأضعف رقمياً، لكن بمعدل هدفين في مرماه خلال كل مواجهة!
الهجوم الألماني كانت له الغلبة على المستوى الفردي بشكل مبهر؛ إذ احتل ثلاثة لاعبين ألمان صدارة قائمة الهدافين بواقع 3 أهداف لكل لاعب وهم تيمو فيرنر ولارس ستيندل وليون جوريتسكا، إلا أن الحذاء الذهبي كان من نصيب فيرنر بعدما صناعته لهدفين آخرين بتمريرتين حاسمتين لصالح الماكينات، في حين كان المكسيكي هيكتور هيريرا هو أفضل صانع للأهداف عبر ثلاث تمريرات حاسمة.
وشهدت البطولة تسجيل هدفين عبر النيران الصديقة بنسبة 4.6% فقط من جملة الأهداف كانا من نصيب روسيا أمام نيوزيلندا ولصالح المكسيك على حساب البرتغال في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، وضاعت ركلة جزاء واحدة فقط في تلك النسخة من إجمالي 5 ركلات احتسبت في كل المباريات وأهدرها البرتغالي أندريه سيلفا أمام المكسيك أيضاً.
الألمان كانوا الطرف الأول في مباراتين هما الأغزر تهديفاً، حيث شهدت كل مواجهة اهتزاز الشباك خمس مرات كانت الأولى في الدور الأول بفوز ألمانيا على أستراليا 3 - 2، ثم انتصار الماكينات على المكسيك في قبل النهائي 4 - 1، وكانت مباراة البرتغال مع تشيلي هي الوحيدة التي انتهت بنتيجة سلبية دون أهداف.
وبنسب مقاربة لحصاد الدور الأول جاءت إحصائيات البطولة النهائية لتشير إلى تسجيل 24 هدفاً في الأشواط الثانية بنسبة 55.8% مقابل 19 في الفترات الأولى، وظلت نهاية الشوط الأول هي الفترة الأغزر تهديفاً بإجمالي 10 أهداف، تلاها بداية الشوط الثاني التي شهدت اهتزاز الشباك ثماني مرات، في حين أن المنتخبات سجلت 12 هدفاً في آخر المباريات منها 6 أهداف بعد الدقيقة 90 وخلال الوقت الإضافي من المباريات الإقصائية.
ألمانيا والبرتغال والمكسيك هم الأكثر تسجيلاً للأهداف في الأشواط الثانية بواقع 6 أهداف لكل منتخب، في حين كانت الماكينات هي الأغزر تهديفا في الأشواط الأولى بإجمالي 6 أهداف أيضاً وهو المنتخب الوحيد الذي هز الشباك ثلاث مرات في ربع الساعة الأول من عمر المباريات بتفوق وحسم مبكرين للغاية، بينما كان رفاق رونالدو هم الأكثر تسجيلاً في آخر ربع ساعة، وكذلك بعد الدقيقة التسعين وفي الوقت الإضافي، بواقع ثلاثة أهداف في كل فترة.
وظلت الأطراف هي صاحبة قصب السبق في تسجيل الأهداف؛ إذ ساهمت في إحراز 24 هدفاً بواقع 15 عبر الجبهة اليسرى و9 أهداف من الرواق الأيمن، مقابل 19 هدفاً عبر العمق، وتفوق الجناح الأيمن الألماني بشكل لافت بعدما أنتج 5 أهداف لصالح الماكينات، وهو نفس ما قدمته الجبهة اليسرى للمكسيك، بينما كان العمق الهجومي للمانشافت وكذلك البرتغال هما الأفضل بتقديم 4 أهداف لصالح كل منهما.
خمسة أهداف فقط جاءت من تسديدات بعيدة المدى لتشكل نسبة 11.6% من إجمالي أهداف البطولة، وجاءت بتوقيع ثلاثة منتخبات فقط هم ألمانيا والمكسيك ولكل هدفان وهدف واحد لأستراليا، كما تفوقت الماكينات في الاختراق والتوغل بتسجيل 10 أهداف من داخل منطقة جزاء كل المنافسين، تلاهم البرتغال بتسعة أهداف، كما ظل لاعبو المكسيك هم الأفضل في استغلال ألعاب الهواء بعدما أحرزوا 4 أهداف كلها في الدور الأول عبر الرؤوس من إجمالي ثمانية أهداف تم تسجيلها بذلك الأسلوب.
الألعاب المتحركة كانت لها الغلبة الواضحة في إحراز الأهداف، حيث تم تسجيل 37 هدفاً من الحركة بنسبة 86%، مقابل 6 أهداف عبر الركلات الثابتة بنسبة 14% فقط منها 4 ركلات جزاء وركلة ركنية واحدة وكذلك ركلة حرة مباشرة، وإذا كان المنتخب البرتغالي قد سجل هدفين من ركلتي جزاء فإن المكسيك قد سجل هدفين من ركلة ركنية وأخرى حرة مباشرة وهو الأفضل في استغلال هذه الألعاب، بينما كانت الماكينات الألمانية هي الأخطر في الهجوم المتحرك، حيث سجلت 11 هدفاً من إجمالي 12 بوساطة هذه الطريقة.

33 هدفاً عبر «المنظمة»
القاهرة (الاتحاد)

أسفرت الهجمات المنظمة عن تسجيل 33 هدفاً بنسبة 76.7%، مقابل 10 أهداف من الهجمات المرتدة، وتفوق الألمان على الجميع بتسجيل 10 أهداف عبر الهجمات المنظمة، وتساوت أيضاً مع البرتغال في استغلال الهجمات المرتدة في تسجيل هدفين لكل منتخب.
واختلف الأمر قليلاً، حيث جاء «السليساو» في صدارة التهديف عبر الهجمات السريعة بستة أهداف، في حين كان المانشافت هم الأكثر تسجيلاً للأهداف عبر الهجمات هادئة الإيقاع بواقع 8 أهداف، ومن إجمالي 12 هدفاً تم إحرازهم من داخل منطقة الـ 6 ياردات كان للمكسيك ثلاثة أهداف ليتفوق منتخب الألوان الثلاثة على الجميع في هذا الأمر.

64 بطاقة ملونة
القاهرة (الاتحاد)

تم استخدام 64 بطاقة ملونة في مباريات البطولة، بواقع 60 بطاقة صفراء و4 حالات طرد، منها بطاقتان في مباراة البرتغال والمكسيك، وشهدت ثلاث مواجهات إشهار أكبر عدد من البطاقات الملونة، وهو سبع بطاقات، كانت بين روسيا والمكسيك في الدور الأول، ثم البرتغال وتشيلي في نصف النهائي وأخيراً النهائي بين «المانشافت» و«لا روخا».

اقرأ أيضا

بيكيه عن شكاوى الريال ضد التحكيم: إنهم يفعلون هذا كثيراً