الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

القيادة الفلسطينية ترفض مسبقاً مبادرة نتنياهو

القيادة الفلسطينية ترفض مسبقاً مبادرة نتنياهو
26 ابريل 2011 00:46
رفضت القيادة الفلسطينية أمس مبادرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة لاستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، باعتبارها محاولة لمنع إعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف في تصريح صحفي في رام الله، إن القيادة الفلسطينية ماضية باتجاه “استحقاق سبتمبر” وتقوم بالتحضيرات السياسية اللازمة له وتجري اتصالات مع كل دول بهذا الشأن، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل استمرار الاحتلال والاستيطان اليهودي في أراضيه. وأضاف أن حكومة نتنياهو تحاول قطع الطريق على القيادة الفلسطينية ومنعها من تحقيق إعلان الدولة الفلسطينية المنشودة على حدود عام 1967، فنتنياهو سيعلن مبادرته في الكونجرس الأميركي قريباً من اجل منع الفلسطينيين التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة. وذكر أن القيادة الفلسطينية مصرة على تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية وأهمها ضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، خالية من الاستيطان والاحتلال. وقال أبو يوسف “إن فشل المفاوضات الثنائية التي جرت لسنوات طويلة ودارت في حلقة مفرغة، دفع القيادة الفلسطينية للتفكير في استراتيجية سياسية جديدة تطالب المؤسسات الدولية، خاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بإعلان إقامة الدولة الفلسطينية”. وأضاف “هناك دعم عربي واضح للقضية الفلسطينية ولحلها حلاً جذرياً على أساس قرارات الشرعية الدولية”. إلى ذلك، قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” محمد اشتية في تصريح مماثل إن الفلسطينيين مستعدون لاستئناف المفاوضات إذا أوقفت إسرائيل الاستيطان وتم وضع مرجعية واضحة لعملية السلام تفضي الى مفاوضات جدية من الآن حتى سبتمبر المقبل. وأضاف أن أمام القيادة الفلسطينية مجموعة مفاصل، الأول مبادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما المرتقبة لتحقيق السلام والثاني خطاب نتنياهو في الكونجرس الأميركي والثالث مؤتمر باريس المقبل، حيث تحاول فرنسا أخذ دور أكبر للاتحاد الأوروبي في عملية السلام. وأوضح أن ما تطرحه إسرائيل لن يبلغ الحد الأدنى لمطالب الفلسطينيين، وأن عدم ممارسة الضغط على إسرائيل أبقى حالة عدم التوازن على طاولة المفاوضات، مما دفع الفلسطينيين لخيار للذهاب إلى مجتمع الدولي والاحتكام للقانون الدولي، طالما أن المفاوضات غير قادرة على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وقال اشتية “إن التهديدات الإسرائيلية بضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل لا تخيف الفلسطينيين، لأن القرارات الإسرائيلية لا تغير من واقع قرارات الشرعية الدولية. وأضاف “إسرائيل تختلق أمراً واقعاً من دون الاستناد إلى القوانين الدولية والفلسطينيين لا يعولون كثيراً على حكومة نتنياهو”. في الوقت نفسه، رأى عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عباس زكي، في تصريح صحفي في رام الله، أن الاتصالات التي أجرتها الولايات المتحدة من أجل استئناف المفاوضات، تهدف إلى تعطيل “استحقاق سبتمبر” والاعتراف بالدولة الفلسطينية. ووصف مبادرة أوباما المرتقبة بأنها “عملية استطلاع وجس نبض ومحاولة لفرض أقل المطالب”. من جانب آخر، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتيناهو سيعرض على القيادتين البريطانية والفرنسية خلال زيارتيه إلى لندن وباريس الأسبوع المقبل مطلبه بتثبيت ترتيبات أمنية إسرائيلية على حدود الضفة الغربية مع الأردن في أي اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما سيشاورهما بشأن خطابه في واشنطن أواخر شهر مايو المقبل.
المصدر: رام الله، غزة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©