الرياضي

الاتحاد

نظام التأهل للنهائيات «شرخ» في جدار كأس آسيا

الفرق القوية تلعب على المنتخبات الضعيفة من أجل الفوز عليها، بنتائج كبيرة  كما حدث في مباراة استراليا والهند

الفرق القوية تلعب على المنتخبات الضعيفة من أجل الفوز عليها، بنتائج كبيرة كما حدث في مباراة استراليا والهند

كشفت نهائيات كأس آسيا لكرة القدم المقامة حالياً في الدوحة، حتى 29 يناير الجاري، عن ثغرات في نظام التأهل للبطولة القارية، والذي أثار العديد من علامات الاستفهام، وأفرز عدداً من المنتخبات الضعيفة التي تشوه شكل النهائيات. وجاء التعديل بعد قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال اجتماعه في كوالالمبور بتعديل نظام التأهل إلى نهائيات 2011، وجاء في القرارات الجديدة أن المنتخبات التي تحتل المراكز الثلاثة الأولى في النهائيات، بالإضافة إلى منتخب الدولة المضيفة للبطولة تشارك مباشرة في “نهائيات 2011”.
كما قرر تأهل بطل “كأس التحدي” من بين 17 منتخباً في نسختي 2008 و2010 إلى النهائيات مباشرة، وفي حال كان البطل هو ذاته في النسختين فإن ثاني نسخة 2010 يرافقه إلى النهائيات القارية.


وهذا النظام والتعديل الذي جرى على النهائيات لم يكن مطابقاً لما يحدث في تصفيات نهائيات أمم أوروبا والتي يتأهل إليها بطل كل من المجموعات التسع مع المنتخب الذي يحتل أفضل مركز ثان فيها إلى النهائيات مباشرة، على أن تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى التي تأتي ثانية ملحقاً من مباراتين ذهاباً وإياباً لتحديد أربعة منتخبات أخرى تلحق بركب النهائيات، لتنضم إلى منتخبي أوكرانيا وبولندا المضيفين.
ونفس الحال في العديد من البطولات القارية والتي تعتمد في نظامها على التصفيات بمشاركة جميع المنتخبات ماعدا الدولة المضيفة للبطولة.
طرحنا القضية على عدد كبير من الرياضيين سواء مدربين أو لاعبين وأيضاً مسؤولين للإدلاء بآرائهم في هذه القضية، والتي تمثل حجز الزاوية للعديد من المشاكل التي تواجهها البطولات القارية.
عدد من المسؤولين رفض مبدأ التأهل ودخول منتخبات ضعيفة تضعف البطولة التي تعد من البطولات المهمة على مستوى العالم مثلما هو الحال في بطولة أمم أوروبا، وكأس أمم أفريقيا وكوبا أميركا، وأكد المعارضون لنظام التأهل على أن المنتخبات الضعيفة التي تشارك في نهائيات كأس آسيا تعتبر حصالة لبقية منتخبات المجموعة التي تلعب فيها، بل تكون الفيصل في تأهل منتخبات على حساب أخرى بالأهداف التي تدخل مرماها، فقد منتخب في المجموعة يركز على الفوز بأكبر عدد من الأهداف على الفرق الضعيفة حتى يتسنى له التأهل في حالة التعادل مع منتخب آخر.
ويميل البعض على أن تعديل نظام التأهل الهدف منه خدمة منتخبات لن تدخل النهائيات طوال مسيرتها الكروية وبالتالي التعديل يمنحها فرصة كبيرة لدخول النهائيات مهما كانت الهزائم التي سيتعرض لها، دون النظر إلى التأثير السلبي على مستوى البطولة بشكل عام.
بينما رأي المؤيدون لتعديل نظام التأهل إلى النهائيات إلى أن المنتخبات الضعيفة عددها قليل، وإنها ليس لها أغلبية وفي كل البطولات القارية يوجد عدد كبير من المنتخبات الضعيفة، بالإضافة إلى أن نظام التأهل معتمد من الاتحاد الآسيوي، وهناك موافقة عليه من مجلس إدارة الاتحاد، وبالتالي لن يتم تعديل التأهل طالما رأى الاتحاد الآسيوي ذلك في صالح الكرة الآسيوية.
وهناك عدد من الشخصيات رفضت الحديث عن تعديل اللوائح، ولكنها رأت أن المرحلة تقييمية بالنسبة للاتحاد الآسيوي، خاصة أن الموضوع بدأ مؤخراً، ومن السهل تغييره طالما يصب في مصالحة تطوير الكرة الآسيوية.
المنتخبات الضعيفة “حصالة”
وقال أحمد راضي نجم منتخب العراق السابق إن نظام التأهل يضعف البطولة، لأنه يفزر منتخبات ضعيفة، لا تقدم المستوى الجيد، وتعطي فرصة لبعض المنتخبات للعبور على حسابها للدور الثاني، ولكنها لن تعطي مستوى للبطولة، وهذه نهائيات قارية المفروض من يلعب فيها يكون عن جدارة واستحقاق.
وأضاف أحمد راضي أن الاتحاد الآسيوي عليه مراجعة نظام التأهل إذا أراد أن يخدم كرة القدم الآسيوية، وأيضاً إذا أراد أن تكون النهائيات قوية، وربما تكون مفيدة للمنتخبات الضعيفة التي تشارك، ولكنها في النهاية تؤثر على المنتخبات الأخرى، وتؤثر بالسلب على المستوى الفني للبطولة.
وأشار راضي إلى أن الفرق القوية تلعب على المنتخبات الضعيفة من أجل الفوز عليها، بنتائج كبيرة. وتعتبرها “حصالة”، وتفوز عليها بسهولة، ويبقى الصراع بين منتخبات المجموعة، على من يفوز بنسبة كبيرة من الأهداف، في مرمى المنتخب الضعيف، كي يحسم تأهله أو صدارته للمجموعة في حالة التساوي في النقاط.
وطالب أحمد راضي بإعادة النظر من قبل الاتحاد الآسيوي في نظام التأهل، من أجل أن تكون هناك بطولة قوية، تقدم المستوى الجيد الذي يستمتع به الجمهور، ويجذبهم للملاعب حتى ولو لم تكن الفرق التي يشجعوها.
وقال إن الاستحقاق للمشاركة في النهائيات من خلال التصفيات وهي التي تحسم التأهل، لأنها ستفرز الأفضل، وطالما أن جميع المنتخبات تتنافس على التأهل للنهائيات، فمن المؤكد أن المستوى سيرتفع، وتكون النهائيات ليس، بها منتخبات ضعيفة، وقتها من الصعب أن تحدد من سيفوز بالكأس، ومن الفرق المرشحة للوصول للنهائي.
نظام التأهل
وأوضح أحمد راضي أن نظام التأهل في أوروبا وأفريقيا مختلفاً تماماً، ويخدم الكرة الأوروبية والأفريقية، ولعل مباريات نهائيات أمم أوروبا نتابعها بشغف كبير، ومن الصعب أن تحكم على من سيفوز قبل أن تبدأ المباريات، ولو حرصنا على ذلك، وعدل الاتحاد الآسيوي نظام التأهل، لأفرزت التصفيات منتخبات قوية، فمن المؤكد أن النهائيات ستجذب الجماهير، فلو سألنا مشجعاً عن من سيفوز بمباراة بين فريقين، أحداها قوي والثاني تأهل بدون تصفيات، فمن المؤكد أن هذا المشجع يقول بسرعة إن المنتخب الأقوى يفوز والأضعف يخسر بنتيجة كبيرة.
وأضاف: إن مصلحة الكرة الآسيوية فوق كل اعتبار، ويجب أن يأخذ الاتحاد الآسيوي قراراً بتغيير مثل هذه اللوائح من أجل مصلحة الكرة الآسيوية.


النويصر: هدفنا خدمة الكرة في «القارة الصفراء»

قال السعودي محمد النوصير رئيس لجنة لوائح الاتحاد الآسيوي إن اللوائح، تم وضعها بدقة وعناية فائقة من أجل خدمة الكرة الآسيوي، سواء اللوائح الخاصة بالاحتراف، أو لوائح التأهل لنهائيات كأس آسيا، وتم دراستها جيداً، بعد أن أقمنا ورش عمل، ووضعنا خبراتنا في هذا الجانب، من أجل أن تكون نهائيات كرة القدم في آسيا مثالية، وتخدم المنتخبات الكبيرة التي تتصارع على اللقب، أو المنتخبات التي تبحث عن مشاركات في تاريخها الرياضي. وأضاف أن هذا النظام يعطي فرصة للمنتخبات التي لا تشارك لو دخلت التصفيات للعب بقوة، وتحقيق مفاجآت من العيار الثقيل، كما أنها تساعد على تشجيع المنتخبات الأقل مستوى التي تشارك دون تصفيات إلى تطوير لاعبيها ومستوى المنتخب بشكل عام. وأشار النويصر إلى أنه من الصعب إجراء تعديلات على لوائح الاتحاد القاري، لأن ما توصلنا إليه يعد نظاما جديدا يخدم الكرة الآسيوية، وربما لا يخدم نظام تصفيات في قارة أخرى بعيدة عن آسيا، فكل قارة لها نظامها وظروفها، ونحن مقتنعون بما قدمناه.
وقال: إن الاتحاد الآسيوي يعمل من أجل مستقبل الكرة الآسيوية، ولو دخلنا طريق التعديلات لن ننتهي منه، ولم يحدث من تطور ليس فقط على مستوى المنتخبات، بل على الأندية أيضا فقد دخلنا عالم الاحتراف، ونحتاج أن نقف على أرض صلبة، فيما قمنا به ونحتاج أيضاً إلى مساندة ومتابعة من الأندية، ولعل ما أقدمنا عليه كان وراء الطفرة التي حدثت في الكرة الآسيوية وهو ما شهدناه على مستوى المنتخبات والأندية.



سلمان الشريدة:
حضور المنتخبات الضعيفة في النهائيات للتشجيع

الدوحة (الاتحاد) - قال سليمان شريدة مدرب منتخب البحرين إنه مع نظام تأهل المنتخبات الحالي لبطولة كأس آسيا، طبقاً للنظام المعمول به من الاتحاد الآسيوي، مؤكداً أن تأهل المنتخبات صاحبة المراكز الأربعة الأولى في البطولة السابقة، وبطل كأس رئيس الاتحاد الآسيوي أمر جيد، لحتمية مكافأة هذه المنتخبات على إجادتها، وتفوقها بالتواجد في المربع الذهبي، خاصة أن التواجد في هذه المكانة يعتبر إنجازا كبيرا للكثير من المنتخبات على مستوى القارة.
وأضاف أن تأهل المنتخب بطل النسخة الأخيرة، حق أصيل ومشروع لبطل القارة، أن يتواجد، وليس هناك إنصاف، إذا تم دخوله التصفيات، المؤهلة بالمجموعات، معتبراً أن بطل القارة هو ملك متوج، ويجب أن نخدمه بالتواجد دون أي مشقة، وأشار إلى أن تواجده طبيعي جداً إذا ما تواجدت المنتخبات التي تليه في الترتيب. ورفض شريدة فكرة تغيير نظام البطولة ودخول جميع المنتخبات التصفيات التأهيلية للحدث، وقال: هذا النظام يضفي نوعاً من الإثارة على البطولة نفسها، خاصة أن كل منتخب يسعى للتواجد في المربع الذهبي، لضمان مكان على الأقل في البطولة المقبلة في حال خسارة المنافسة على الكأس، فالطبيعي أن المنتخبات الأربعة التي تواجدت في المربع الذهبي، كانت تنافس على اللقب، وطبيعي جداً أن يكون ضمانها لمكان في كأس الأمم المقبلة خير تعويض لها.
وعن تأهل المنتخب بطل كأس التحدي القاري، قال إن سياسة الاتحاد، تسعى دائماً لتطوير اللعبة على مستوى القارة بشكل عام، ونعرف أن الهند في هذه النسخة ليس بالمنتخب القوي، لكن يجب تشجيعه بصفته بطل بهدف تطوير اللعبة في البلاد التي لا تهتم بها. وأكد أن تواجد المنتخب المنظم أمر مفروغ منه ومن غير المنطقي عدم وجوده، وإلا لماذا يستضيف حدث هو ليس طرفاً فيه منذ البداية؟!.


عبد الرزاق محمد:
الحكم على التجربة الآن صعب وننتظر الجديد

الدوحة (الاتحاد) - قال عبد الرزاق محمد نجم منتخب الكرة البحرينية السابق، والمدير الحالي للمنتخب البحريني، إن نظام التأهل لا زال تحت التجربة، وأعتقد أن الاتحاد الآسيوي، عندما لجأ إلى هذا النظام، كان يهدف إلى أن يرفع مستوى المنتخبات الضعيفة، ويجذبها إلى الأمام مع الكبار، بعد بدأ في مشروع الاحتراف على مستوى الأندية، وبالتالي هذه الخطوات وضعها الاتحاد الآسيوي حتى يكمل خطوات الاحتراف على مستوى المنتخبات، من خلال ارتفاع مستوى الأندية في كل دولة.
وأضاف أن الفكرة لا زالت تحت التجربة في الاتحاد الآسيوي، وهذه البطولة سوف تثبت إن كانت وجهة نظر الاتحاد الآسيوي صحيحة أو أنها تحتاج إلى تعديل.
وأشار مدير منتخب البحرين أن نظام التأهل ربما يكون صائباً، ويأتي ثماره، ولكن هذا لن يظهر الآن، ويحتاج إلى بطولات أخرى للتجربة، وإذا كانت هناك منتخبات ضعيفة في البطولة، ربما في البطولات المقبلة تتطور ويترفع مستواها الفني، لأنها سوف تسعى إلى العودة من جديد للنهائيات.
أوضح عبد الرزاق أن البطولة حتى الآن كشفت عن تقارب المستوى الفني والدليل أن أوزبكستان فازت على قطر في المباراة الافتتاحية، وكان من الممكن أن يفوز قطر أو يتعادل، ونفس المستوى في مباراة الكويت والصين، بصرف النظر عن ظروف المباراة، ولكن المستوى الفني متقارب للغاية وكان من الممكن أن يفوز الكويت.وقال : لو أن الهند قدمت المستوى الجيد في البطولة، ولم تخسر بنتائج كبيرة، حتى لو خرجت من الدور الأول، سيكون ذلك إثبات للاتحاد الآسيوي بأن نظام التأهل الجديد مفيد، لكل المنتخبات، والدليل تطور مستوى الكرة الهندية.
وأكد عبد الرزاق أن مشروعات الاتحاد الآسيوي لتطور اللعبة في جميع أنحاء القارة وتطبيق الاحتراف مؤشرات أن نظام التأهل لن يتغير سواء تحدثنا فيه أو انتظرنا لفترة طويلة وأيضا لو ظهر الهند بمستوى متدني لن يتغير الوضع وليس أمامنا سوى الانتظار لما تسفر عنه مباريات البطولة.

جاو هونج:
حظوظ متساوية في النهائيات

الدوحة (الاتحاد) - قال جاو هونج بو مدرب منتخب الصين إن نظام التأهل يختلف من قارة لأخرى, حسب ظروف الدول، أو أن الاتحاد القاري الذي يضع اللوائح, وأرى أن لوائح الاتحاد الآسيوي تخدم اللعبة سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وما يحدث حالياً في تطبيق نظام الاحتراف يؤكد أن الاتحاد يسير في الاتجاه الصحيح.
وأضاف جاو هونج بو أن وجود منتخبات ضعيفة في البطولة كلام ليس حقيقياً، لأن الفرق حظوظها متساوية، ولها نفس فرصة البطل الذي حقق النسخة السابقة، بالإضافة إلى أن البطولة لا تظهر الآن ولا نريد أن نحكم عليها مبكراً، وننتظر حتى نهاية الدور الأول.
ورفض جاو هونج بو الكلام عن التعديل الآن، مؤكداً أن القرار ليس برأيه كما أن النظام جيد للغاية.


تشو كونج: «الآسيوي» عادل ومنحنا «الإثارة»

الدوحة (الاتحاد) - أكد تشو كونج راي مدرب منتخب كوريا الجنوبية، أن نظام تأهل المنتخبات الحالي لبطولة كأس الأمم الآسيوية منصف من وجهة نظره.
وأشار تشو كونج إلى أن الاتحاد القاري، وضع نظاماً متميزاً من وجهة نظره، خاصة أن هناك مكافآت يتم منحها للمجيدين من خلال التواجد بدون الدخول في مشقة مشوار التأهل بنظام المجموعات.
وأبدى مدرب كوريا الجنوبية اعتراضه على أي تغييرات قد تطرأ على هذا النظام، مشيراً إلى أن جميع المنتخبات اعتادت عليه ومن الصعب تغييره بمجرد قرار مثلاً.
وأضاف: أعتقد أن النظام الحالي يضفي على البطولة نوعاً من الإثارة، خاصة أن كل منتخب يسعى على الأقل للتواجد في المربع الذهبي، لضمان مكان في النسخة المقبلة.
كما أشار تشو كونج إلى أن التصفيات شاقة ومجهدة للمنتخبات، وطالما حقق لقب بطولة معترف بها من الاتحاد الآسيوي، لابد أن يشارك في النهائيات، بصرف النظر عن ضعف البطولة التي يلعب فيها والتي لم يختار اللعب فيها سوى لأنها في منطقته.


فيصل العبد الهادي: المشاكل الفنية لم تظهر على أرض الواقع

الدوحة (الاتحاد) - قال فيصل العبد الهادي الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم، إن نظام التأهل لنهائيات كأس آسيا، تم الاتفاق عليه من الجميع، وكانت هناك ترتيبات معينة وأهداف من وراء هذا النظام، بحيث يشمل القارة الصفراء، وليس أجزاء ًمنها، لأن الاتحاد الآسيوي، لو استمر على النظام القديم، لكانت هناك منتخبات لن تشارك نهائياً في كأس آسيا، وهذا الكلام يخص المنتخبات التي دخلت النهائيات من كأس التحدي الآسيوي.
أضاف: أن بقية نظام التأهل، سواء الفائز أو صاحب الأرض، أو فرق المقدمة، هذه أمور طبيعية، لأن المنتخبات بطبيعة الحال قوية، ولا تحتاج إلى تأهل، ولو دخلت التصفيات سوف تتأهل بأقل مجهود.
وعن ضعف هذا النظام بعد تطبيقه في البطولات، قال: لست في الاتحاد الآسيوي ولست مخولاً أن أحكم على نظام التأهل بالضعف، ولكن وجهة نظري الشخصية هي أن نظام التأهل لا يحتاج تعديل والوضع الحالي جيد، لأنه لم يفرز سلبيات، ولا مشاكل حتى الآن، حتى لو كان هناك بعض المنتخبات الضعيفة، ولكنها في النهاية سوف تتطور مع البطولات.

اقرأ أيضا

رسمياً.. الإمارات تنظم «غرب آسيا»