الرياضي

الاتحاد

رسائل الفهد خاطئة وابن همام أكبر من كلام طلال

علي النعيمي

علي النعيمي

قال علي النعيمي أمين السر المساعد للاتحاد القطري لكرة القدم، نائب رئيس نادي الريان القطري، إن حظوظ منتخب قطر، في نهائيات كأس آسيا، لا تزال قائمة، والفرصة تتعلق اليوم بمباراة الصين، التي تمثل منطقة العبور بالنسبة لنا، قبل مواجهة الكويت، وفي كل الأحوال المباراة اليوم، أصعب لقاء في مشوار “العنابي”، لأنه لو فاز على الصين يعود مجدداً للمنافسة على بطاقة الصعود وبعد مباراة الصين نفكر في مباراة الكويت.
وأضاف النعيمي أن الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني عقد جلسة مع اللاعبين، والمدرب الفرنسي ميتسو بعد الخسارة أمام الأوزبكي، وكانت المحصلة أن ما حدث مشترك يتحمله الجميع، ولا يمكن أن نحمل ميتسو مسؤولية الخسارة بمفرده، والدليل أن المنتخب لعب في المباريات الودية بشكل أفضل، وفاز على منتخبات عريقة فلماذا التراجع في الأداء، حيث لم نر لا أداء، ولا مستوى، والطبيعي أن نخسر أمام أوزبكستان، وإذا كنا قد أغلقنا هذه الصفحة، ونفكر في مواجهة الصين اليوم، إلا أن هذا يكون درس قاس للاعبين للحصول على دافع معنوي للاعبين للرد بقوة أمام الصين.


قال علي النعيمي: البعض يتحدث عن ضغط الجماهير، وإنه أثر على الأداء، وإن الهزة التي حدثت كانت بسبب حضور جماهيري كبير، وشخصيات كبيرة، وأرى أن ما حدث ليس بسبب الجمهور، فكيف نحمل الخسارة للضغوط، ونحن نطلب من الجمهور الحضور والمساندة، ليكون الحافز الأول، وبالتالي رفضنا شماعة الضغط الجماهير وتعاملنا مع الخسارة على أرض الواقع.
عن التفكير في إقالة ميتسو بعد أن ترددت شائعات بإقالته بعد مباراة الأوزبكي وسبق ذلك شائعات إقالته بعد “خليجي 20”، وفي كل مرة يجدد اتحاد الكرة الثقة، قال: بالفعل الشائعات بإقالة ميتسو نسمعها كل يوم، ولكنها شائعات، ونحن لدينا قناعة بالمدرب، ولا نفكر في إقالته، وندرك أن المشكلة في اللاعبين، وليس المدرب، ولا نريد أن نجري وراء إقالة مدرب، والتعاقد مع آخر، لأننا أجرينا تغييرات كثيرة في المدربين والمحصلة في النهاية، أننا لا نزال نقف مكاننا، ولم نتقدم خطوة واحدة، وأرى أن تغييرات المدربين بصفة مستمرة كارثة.
ورداً عن إقالة البرتغالي جوزيه بيسيرو مدرب المنتخب السعودي، بعد أول خسارة قال: هذا شأن الاتحاد السعودي لكرة القدم، لا نتدخل فيه، ولكنني أرى أن الاستقرار في الجهاز الفني مطلوب، حتى لو كانت النتائج دون الطموح.
وأضاف النعيمي أن عقد ميتسو ينتهي مع نهاية البطولة، وستكون هناك جلسة تقييم من جانب اتحاد الكرة، بناء على التقرير المقدم من الجهاز الفني، لرؤية المنتخب طوال الفترة الماضية، من بداية توليه المهمة، حتى نرى ثمار ما قدمه للمنتخب، ونحن بالفعل على مقربة منهم، ودائماً تكون هناك جلسات مع المدرب واللاعبين في المعسكرات، وهذا القرب وراء قناعتنا باستمرار المدرب حتى نهاية عقده.
وعما قدمه ميتسو للمنتخب حتى يتمسكوا به قال: بالفعل ميتسو لم يقدم نتائج جيدة مع المنتخب سواء في تصفيات كأس العالم أو “خليجي 19” و”خليجي 20”، ولكن ليس هذا هو التوقيت المناسب، لتغيير أي مدرب، ولن يفيد تغييره، طالما أننا ندرك أنه يعمل بجد، ويحاول أن يرفع مستوى اللاعبين، وندرس إمكانية استمراره من عدمه طبقا لاحتياجاتنا في المرحلة المقبلة.
وحول ما تردد عن المفاوضات مع البرتغالي بيسيرو مدرب الأخضر السابق، قال: لم نفاوض بيسيرو نهائياً، لأن لدينا رغبة في أن يكمل ميتسو مشوار المنتخب في البطولة، والاستمرار حتى نهاية عقده، وما تردد مجرد شائعات.
الملف الساخن
وانتقل الحديث إلى الأحداث الساخنة في انتخابات الاتحاد الآسيوي، وبالتحديد منصب نائب رئيس الفيفا، ولماذا لم تساند قطر الأمير علي بن الحسين، واتجهت إلى الكوري الجنوبي تشونج، قال: أولاً نبارك للأمير علي بن الحسين، هذا الفوز الساحق والذي شرف العرب، وأيضاً شرف قطر، ونتمنى أن تكون خطوة موفقة له، وسيكون صوتنا في “الفيفا” لأنه يمثلنا، أما قصة الوقوف بجانب الكوري الجنوبي تشونج فلها تفاصيل أخرى، لأننا اتفقنا معه على منحنا صوت بلاده في مونديال 2022، على أن يحصل على صوت قطر في انتخابات الاتحاد الآسيوي، وكان هذا الاتفاق مبكراً مع كوريا الجنوبية، قبل الانتخابات بفترة طويلة، وقد كانت هناك جلسة جمعت محمد بن همام مع الأمير علي بن الحسين، وتفهم الوضع، وأدرك أننا اتفقنا مع الكوري ولم نقف ضد الأمير علي.
سعادة بالفوز
أضاف أن قطر منحت صوتها إلى تشونج، ولكنها لم تسع لجلب أصوات أخرى له، والدليل أن الأمير علي نجح باكتساح، وقد سعدنا بهذا الفوز الكبير، وكانت هناك جلسة بعد الانتخابات جمعت الأمير علي وابن همام والشيخ حمد بن خليفة بن أحمد في ساعة متأخرة من الليل بعد الانتخابات، وهنأناه بالفوز، ولم تكن هناك مشكلة نهائياً مع علي بن الحسين.
رسالة فاشلة
وعما قاله الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية، بعد فوز الأمير علي أن قطر صارت “كورية”، قال: الشيخ أحمد الفهد أراد أن يوصل رسالة، ولكنه فشل في توصيلها، وكانت الرسالة خاطئة، و”كل يرى بعين طبعه”، ولا أدري ما هو المقصود للهجوم على قطر، ومحمد بن همام خاصة أن مثل هذا الكلام يشوه سمعة بلد، ونحن لم نكن ضد العرب، ورتبنا كل شيء مع الأمير علي بن الحسين، ولم تكن هناك مشاكل، لأن الأمير علي كان متفهما، ولم نكن ننتظر أن تخرج هذه التصريحات من أي شخص.
الحظوظ العربية
وفيما يتعلق بالحظوظ العربية في البطولة قال النعيمي: الحظوظ قائمة بصرف النظر عما حدث في الجولة الأولى، وخسارة قطر والسعودية، ولكن هناك منتخبات كانت مفاجأة مثل الأردن الذي قدم مباراة كبيرة أمام اليابان، وكان يستحق الفوز بالنقاط الثلاث، وأيضاً المنتخب السوري قدم مباراة كبيرة، أمام الأخضر السعودي وكانت النتيجة عكس التوقعات.
أضاف أن الجولة الأولى ليست مقياساً للحكم على نتائج الفرق المشاركة، بل سنحتاج إلى الانتظار للجولة الثانية، كي نصل إلى قناعة بالحظوظ لكل المنتخبات وأتمنى أن تواصل المنتخبات العربية على نفس المنوال.
وعلق علي النعيمي على التحكيم في البطولة وبالتحديد حكم مباراة الكويت والصين قال: التحكيم جزء من اللعبة، وطبيعي أن الحكم يخطئ، وهذا وارد في كل بطولات العالم، وهناك أخطاء غير مؤثرة، وأخرى مؤثرة، ودائماً يحدث اللغط على التحكيم وليس هناك حكم يدير لا يخطئ ويثير الجدل حوله، وأرى أن التحكيم حتى الآن يقدم مستويات جيدة.
زوبعة في فنجان
أضاف النعيمي أن الأزمة التي حدثت في مباراة الكويت لم تكن أكثر من زوبعة في فنجان، ولم أكن أتوقع ردة فعل الكويت، والهجوم على الحكم بهذا الشكل، وأرفض التشكيك في “ذمم” الحكام وتشويه صورتهم، ومن حق الكويت أن تتقدم باحتجاج ولكن دون تشويه صورة الحكم.
وقال النعيمي رداً على ما قاله الشيخ طلال الفهد بشأن وجود لعبة من ابن همام، حتى يخسر الكويت، وهو تسديد فاتورة نجاح الأمير علي، في انتخابات نائب “الفيفا”: أعرف محمد بن همام من أكثر من 25 عاماً وابن همام له شخصية كبيرة ورائعة، ودائماً لا يندفع ولا يقرر رد الفعل بشكل سريع، ومن الصعب أن يتدخل في مثل هذه الأمور، ويترك التحكيم للجان واللجنة المنظمة وأقول للشيخ طلال الفهد إن محمد بن همام أكبر من كلامك ولا ينظر إلى هذه المهاترات.
أشار النعيمي إلى أن منتخب قطر تعرض لظلم تحكيمي في “خليجي 20” وكان هناك هدف تسلل واضح، ولكننا لم نعترض بهذه الصورة ،ولم نشوه سمعة الحكم، وتعاملنا مع الموقف بعقلانية، وأيضاً السد اعترض من قبل على نفس الحكم وقدم احتجاجا وتم اكتشاف بعد ذلك أن جميع قرارات الحكم صحيحة.
أشار النعيمي إلى أنه ابتعد عن الساحة الرياضية، وقال: أنا أعتذر للجميع عن ذلك، لأنني أمر بظروف صحية صعبة، وكانت تعليمات الأطباء، هي الابتعاد عن الضغط العصبي، وبعد نهاية كأس آسيا سأقوم بزيارة الطبيب في أوروبا، وبعدها سأقرر اعتزال العمل الرياضي، لظروف خارجة عن الإرادة، وبالفعل بدأت أفكر في الاعتزال لهذه الأسباب، سواء في اتحاد الكرة أو الريان، وأعتقد أن الاستمرار صعب مع الريان بسبب الضغط الكبير لأنه ناد كبير.


مقاييس غير سليمة

قال علي النعيمي: إن المباراة الأولى لجميع المنتخبات في كل البطولات ليست مقياساً للحكم على الفرق، فمن الممكن أن يخسر فريق، وفي نهاية البطولة نجده فاز باللقب، ولا بد أن ننتظر حتى نحكم على اللاعبين.


الاحتراف تحكمه العواطف

تحدث علي النعيمي عن الاحتراف في قطر، وقال: لا نزال في بداية مشوار تطبيق الاحتراف، وأرى أن الاحتراف في الدول العربية، تحكمه العواطف، على عكس شرق القارة الصفراء، الذي يطبق الاحتراف الصحيح. وأضاف أن القضية ليست شركات الأندية ولكن المشكلة أن أنديتنا حتى الآن، لا يمكن أن تستغني، عن الدعم الحكومي، و لولاه لتوقفت الأندية، وهذا ينطبق على جميع الدول العربية، ولا نزال نحتاج إلى مزيد من السنوات حتى نصل إلى مرحلة شرق آسيا، ونطور أنفسنا، وتكون هناك شركات لها دعم خاص وتعتمد على نفسها.

تطبيق ما يريده «الآسيوي»

فيما يتعلق بتراخيص الأندية، التي يطبقها الاتحاد الآسيوي، وكيفية التعامل، قال: الله يعيننا على الاتحاد الآسيوي، ولوائحه، وهذا الاتحاد ليس المقصود به، محمد بن همام، ولكن اللجان التي تعمل في الاتحاد الآسيوي، وكل يوم تطلب أشياء جديدة، ونعيش في متطلبات مستمرة وأشياء يصعب تطبيقها، ولكننا نحاول أن نطبق ما يريده الاتحاد الآسيوي.
لا أعرف السليطي

حول الخلاف مع أحمد السليطي قال النعيمي: لا أعرف أحداً، بهذا الاسم في الوسط الرياضي، وأتذكر جيداً جميع الشخصيات الرياضية، وليس فيها هذا الاسم، ولا توجد بيني وبين أحد أي خلافات وأتعامل مع الجميع باحترام وحب، وعندما قلنا للنعيمي إن السليطي رئيس تحرير جريدة الوطن القطرية، أجاب: لا أعرف هذا الاسم في الوسط الرياضي.

الريان يستبدل محترفيه
تحدث النعيمي عن فريق الريان بصفته نائب رئيس النادي، وقال إن فترة الانتقالات تشهد تغيير المحترفين والريان يغير جلده بسبب إصابة محترفيه، وهناك مفاوضات مع عدد من اللاعبين، سيتم الكشف عنها قريباً.


مشاركة الهند منطقية

الدوحة (الاتحاد) - تطرق علي النعيمي أمين السر المساعد للاتحاد القطري لكرة القدم إلى لوائح الاتحاد الآسيوي، التي وضعت منتخباً ضعيفاً، مثل الهند في نهائيات كأس آسيا وقال: مشاركة الهند في البطولة لها فوائد كثيرة، ولا بد أن نعترف بأن الفريق واجه أستراليا، وهي مباراة صعبة، والكانجارو الأسترالي صعد مرات عدة إلى كأس العالم، وفاز على جميع المنتخبات الخليجية، ولديه عدد كبير من اللاعبين المحترفين في أوروبا، وعلى الرغم من ذلك لعب منتخب الهند بطريقة لتقليل الأهداف، وأنا مع وجود هذه المنتخبات، لأنه يشجع الكرة في المناطق التي خرجت منها، بجانب أن اللوائح تجيز مشاركة بطل التحدي الآسيوي. وأضاف أن المباريات المقبلة قد تشهد عروضاً أفضل لمنتخب الهند، وأرى أن الأداء كان رائعاً، إذا وضعنا في الاعتبار قوة المنتخب الأسترالي، الذي يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية ويمتازون بالمهارة والخبرة الميدانية الكبيرة.

اقرأ أيضا

42 لاعباً إلى نهائي «الإمارات للمواي تاي»