الاتحاد

الإمارات

15 خبيراً عالمياً يشاركون في مؤتمر معهد التكنولوجيا التطبيقية

أبوظبي (الاتحاد) - ينظم معهد التكنولوجيا التطبيقية، مؤتمره السنوي الثالث يومي 25 و26 يناير الجاري، بمشاركة 15 خبيرا من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وسنغافورة والهند، إضافة إلى نخبة من الشركات العالمية المتخصصة في عالم التقنيات والتكنولوجيا، وذلك في مقر كلية فاطمة للعلوم الصحية بمنطقة المفرق في أبوظبي.
وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير عام المعهد، رئيس المؤتمر، إن الهدف من عقده يتمثل في تحديد آلية جديدة يتم من خلالها تمكين عناصر العملية التعليمية كافة من الاستخدام الأمثل لأحدث الوسائل والأجهزة الإلكترونية، التي يمكن من خلالها ضمان تحقيق شعار “تعليم تكنولوجي متواصل”، بحيث تستمر العملية التعليمية طوال الأربع والعشرين ساعة يوميا من دون تقيد بفصل أو مكان أو زمان، وهو الأمر الذي ينسجم مع هذا العصر الرقمي الذي يشهد بشكل متسارع الجديد من الابتكارات التي يجب الاستفادة منها لخدمة العملية التعليمية، خاصة أن هذه التقنيات تتوافق مع ميول واهتمامات الجيل الحالي من الطلبة الذي يطلق عليه “جيل الإنترنت”، وهو الأمر الذي يضمن في النهاية توافق المخرجات التعليمية مع متطلبات الاقتصاد المعرفي.
وسيشهد المؤتمر، ولأول مرة، انطلاق برنامج “تقنيات التعليم التفاعلي”، الذي تم إعداده وتطويرة من قبل المختصين في معهد التكنولوجيا التطبيقية، ليخدم بشكل مباشر مناهج المعهد، حيث سيتم استعراضه من خلال ورش عمل عدة تعقد ضمن فعاليات المؤتمر، بمشاركة معلمي ثانويات التكنولوجيا التطبيقية كافة.
ولفت إلى أن المؤتمر يستضيف 15 خبيرا، منهم 3 متحدثين رئيسيين، هم الدكتور وليم رانكين مدير إدارة الابتكارات والإبداع في شركة “أبل” العالمية في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأميركية، والدكتورة ليزا ديكر رئيس مركز الأبحاث في جامعة سانترل بولاية فلوريدا الأميركية، والدكتور دينس هاربر رئيس شركة متخصصة في التعليم الإلكتروني بالولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى 12 خبيرا من بريطانيا وسنغافورة والهند، ومتحدثين من كليات كابلان الدولية، وشركة إنتل العالمية، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني.
وقال الشامسي، إن اليوم الأول من المؤتمر سيشهد أربع ورش عمل، تنفذها شركة «أبل» العالمية، يتم خلالها استعراض أحدث التقنيات التي تم التوصل إليها في مجالات التعليم الإلكتروني، ومن ثم تدريب المعلمين على كيفية الاستفادة القصوى من هذه التقنيات في المواد الدراسية كافة، إضافة إلى تدريب المعلمين على الاستخدام الأمثل لأحدث أجهزة الحاسوب، وصولا إلى بيئة تعليمية غنية بالخبرات والمصادر للأساتذة والطلاب على حد سواء، إضافة إلى تنظيم ورشة عمل يتم خلالها تقدم نظرة مستقبلية عن كتب المستقبل الإلكترونية في ظل كل هذه التقنيات، وورشة أخرى تتناول دور التكنولوجيا في تطوير التعليم وتحقيق شعار «تعليم تكنولوجي متواصل».

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: رئيسة وزراء نيوزيلندا كسبت احترام 1.5 مليار مسلم