الاتحاد

الإمارات

شواطئ أبوظبي.. خيار العائلات للترفيه والرياضة

هالة الخياط (أبوظبي)

تشهد شواطئ السباحة في أبوظبي، خلال هذه الفترة من العام، إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين ممن يجدون فيها بيئة جاذبة تتيح للعائلات قضاء أوقات ممتعة مع الأسرة والأصدقاء، إلى جانب ممارسة الرياضات البحرية المختلفة.
وأصبحت شواطئ السباحة على كورنيش أبوظبي والبطين والسيدات والحديريات، الوجهة المفضلة لهواة السباحة والباحثين عن الهدوء والخدمات العصرية والترفيه والاستجمام، وذلك انعكاساً للمكانة المحلية والعالمية التي أصبحت شواطئ أبوظبي تتمتع بها، ونظراً لحداثة وتطور الخدمات المقدمة فيها واحتوائها على أرقى معايير الأمن والسلامة والبيئة الإيجابية، خصوصاً بعد أن حصلت الشواطئ، بكل جدارة واستحقاق، على شارة العلم الأزرق ونجاحها في الحفاظ على معايير هذا الاعتراف العالمي.
وأكدت بلدية مدينة أبوظبي أن شواطئ أبوظبي استحوذت على اهتمام كبير، ضمن إطار استراتيجية تطوير المرافق العامة والسياحية، نظراً لأهميتها في استقطاب السياح ومرتادي الشواطئ. وتتوافر في شواطئ أبوظبي المعايير الدولية المطلوب تحقيقها وخاصة معلومات التثقيف البيئي، جودة المياه، الإدارة البيئية والسلامة والخدمات وتجهيزات الراحة وتوفير معدات الوقاية للمرتادين، كما تم تجهيز الشواطئ بأعلى المواصفات والخدمات العالمية، والاحتياجات التي يتطلع إليها مرتادو الشاطئ، وفقاً للمقاييس العالمية واشتراطات الأمن والسلامة.
واستقبلت شواطئ أبوظبي (الكورنيش، البطين، البطين سيدات، الحديريات) منذ بداية العام الحالي وحتى منتصف الشهر الجاري، 6.271.575 مليون زائر للاستمتاع بالبيئة الترفيهية والحضارية للشواطئ ومرافقها، حيث أصبحت شواطئ جزيرة أبوظبي خياراً مفضلاً للمواطنين والمقيمين والسياح، نظراً لتوافر خدمات عديدة شكلت عامل جذب كبيراً لزوار الشواطئ.
واستقبل شاطئ كورنيش أبوظبي منذ بداية العام 1.519.902 زائر، وشاطئ البطين 369.130 زائراً، كما استقبل شاطئ السيدات 11.723 زائرة، فيما شهد شاطئ الحديريات أكبر عدد من إقبال الزوار وصل عددهم إلى 4.370.820 زائراً.
وأشارت البلدية إلى أنها زودت الشواطئ بالعديد من الخدمات، مثل توفير الألعاب المائية، واستخدام نظام النداء المركزي لتنبيه الزوار بمواعيد افتتاح الشاطئ وانتهاء موعد السباحة، بالإضافة إلى اطلاع الزوار على الأحداث الجارية في الشاطئ، بالإضافة إلى توفير خدمة الأمن، خدمة الإنقاذ، خدمة النظافة، العربات العائمة لأصحاب الهمم، الملاعب الرياضية، مضمار الجري ومضمار الدراجات الهوائية في شاطئ الحديريات، ملاعب الأطفال، عيادة الإسعافات الأولية، مصلى الرجال ومصلى النساء، بالإضافة إلى المطاعم والأكشاك وعربات بيع المشروبات والأطعمة، كراسي التشمس والمظلات، ممرات أصحاب الهمم في كل من شاطئ الكورنيش وشاطئ البطين، وحافلة النقل المجاني على شاطئ الكورنيش.
ولتوفير معايير الأمن والسلامة وأفضل بيئة ترفيهية لمرتادي الشاطئ، أفادت البلدية بأنها تقوم بتنفيذ برنامج تفتيش يومي وأسبوعي وشهري من قبل إدارة الشواطئ، وتقوم بتدريب حراس الأمن قبل بداية فترة العمل، ويتم القيام بالتدريب الرياضي اليومي للمنقذين للحفاظ على اللياقة، والذي ينعكس إيجاباً في تقارير الحوادث في الشاطئ.
وتوفر البلدية نحو 80 منقذاً خلال الإجازات الأسبوعية، موضحة بأن عدد المنقذين في شاطئ الكورنيش خلال الأيام العادية 29 منقذاً، و37 خلال أيام العطل الرسمية ونهاية الأسبوع الجمعة والسبت، فيما يوجد في شاطئ البطين العام والسيدات 12 منقذاً في الأيام العادية و17 خلال أيام العطل الرسمية ونهاية الأسبوع، فيما يوجد في شاطئ على البحر 7 منقذين في الأيام العادية و9 في أيام العطل الرسمية ونهاية الأسبوع.
ويوجد في شاطئ الحديريات 12 منقذاً في الأيام العادية، و17 في أيام العطل الرسمية ونهاية الأسبوع.
كما يتم التفتيش من قبل إدارة التفتيش والرقابة وإدارة البيئة والصحة والسلامة، وذلك بهدف الارتقاء المستمر بخدمات الشاطئ وتحقيق متطلبات مرتاديه، لا سيما وأن شواطئ أبوظبي حاصلة على شهادة العلم الأزرق وهي أعلى معايير الأمن والسلامة للشواطئ، وتسعى البلدية باستمرار للمحافظة على هذا المستوى الرفيع واستحقاقات هذا الامتياز العالمي.
وأضافت البلدية: إنها تسعى بشكل متواصل إلى مواءمة خدمات الشواطئ مع احتياجات الزوار، ولهذا تسعى إلى إدخال خدمات مختلفة ومرافق خدمية من شأنها تحقيق الترفيه والسعادة لمرتادي الشواطئ.
وكان العام الحالي شهد رفع شارة العلم الأزرق على كل من شاطئ الكورنيش – العام، وشاطئ الكورنيش – الساحل، وشاطئ الكورنيش – المرحلة الثانية، وشاطئ البطين – العام، وهو ما يؤكد أن أبوظبي تسير وفقاً لنهج تطويري ناجح، جعلها واحدة من الجهات العالمية الأكثر جمالاً وتناسقاً، وأكثر مدن العالم احتواء على المرافق الترفيهية والشواطئ ذات المعايير العالمية.
وأكدت البلدية أن رفع شارة العلم الأزرق على شواطئ أبوظبي دلالة واضحة على نجاح هذه المرافق العالمية في المحافظة على المعايير المطلوبة من قبل المنظمة المانحة، ومؤشر أكيد على مكانة أبوظبي عالمياً من حيث تجسيدها قيم هذه العلامة الأيكولوجية (العلم الأزرق)، والتي تحظى باعتراف وتوثيق من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة السياحة العالمية.
وتعمل البلدية بشكل مستمر على تطوير برامج وفعاليات ترفيهية تلبي حاجات الأهالي والمقيمين والزوار، حيث تنظم العديد من الفعاليات المتنوعة على مدار العام، على مختلف الشواطئ.

اقرأ أيضا

رئيس جامبيا يشيد بالتطور الحضاري والعمراني الكبير في الإمارات