الاتحاد

الرياضي

لوائح «الفيفا» و «الكاف» ابتسمتا للجزائر مونديالياً وقارياً

على الرغم من نجاح المنتخب الجزائري بتشكيلته الشابة التي تعتمد على عناصر واعدة يلعبون في صفوف عدة أندية أوروبية في إعادة الكرة الجزائرية إلى الواجهة مجدداً بعد سنوات من الغياب عن الساحتين الأفريقية والعالمية، إلا أن عاملاً مساعداً يضاف إلى الصحوة الكروية ساهم في تأهل الخضر إلى مونديال جنوب أفريقيا على حساب المنتخب المصري، وساهم نفس “العامل المساعد” في تأهل إعجازي للجزائر إلى دور الثمانية لبطولة أمم أفريقيا المقامة حالياً في أنجولا على حساب المنتخب المالي.
فقد تأهلت الجزائر إلى كأس العالم 2010 على الرغم من هزيمتها بالقاهرة أمام مصر في المباراة الأخيرة بتصفيات التأهل بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي كان يعتقد البعض أنها تصب في صالح المنتخب المصري بعد أن فرض التساوي في كل شيء نفسه على المنتخبين من حيث عدد النقاط وفارق الأهداف، ونتيجة مباراتيهما معاً ذهاباً وإياباً، إلا أن الهدف المصري الذي أحرزه محمد أبوتريكة في مرمى الجزائر بالجزائر في المباراة التي انتهت لصالح الجزائر 3 – 1 جعل البعض يعتقدون أن مصر سوف تتأهل مباشرة إلى المونديال بفضل فارق هذا الهدف، وجاء تدخل الفيفا لتوضيح اللائحة ليؤكد إقامة مباراة فاصلة، والتي انتهت بفوز الجزائر بهدف نظيف وانتزاعها بطاقة التأهل إلى كأس العالم.
والمفاجأة الثانية تتمثل في استفادة الجزائر “بالمصادفة” من اللائحة المعمول بها في بطولة أمم أفريقيا، والتي تختلف كثيراً عن اللوائح المعمول بها في كثير من البطولات، فقد تأهلت الجزائر إلى دور الثمانية على حساب مالي على الرغم من امتلاكهما لنفس الرصيد من النقاط (4 نقاط لكل) وتفوق منتخب مالي في عدد الأهداف بعد أن أحرز 7 ودخول مرماه 6 أهداف ليصبح له فارق هدف (+ 1)، فيما أحرزت الجزائر هدفاً واحداً ودخل مرماها 3 أهداف، ليصبح رصيده سالب 2، إلا ان عدم الأخذ بفارق الأهداف لترجيح كفة فريق على آخر في سباق التأهل

اقرأ أيضا

عالم كرة القدم يترقب حفل الفيفا لجوائز الأفضل