السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

الاتحاد النسائي ينظم برنامجاً لتأهيل المقبلين على الزواج والمتزوجين الجدد

الاتحاد النسائي ينظم برنامجاً لتأهيل المقبلين على الزواج والمتزوجين الجدد
26 ابريل 2011 00:07
وصف عبد العزيز الحمادي رئيس شعبة الحالات الأسرية في محاكم دبي وضع الأسرة الإماراتية بـ«المقلق»، لا سيما وإن المشكلات الأسرية ومعدلات الطلاق ترتفع من عام لآخر. وأكد الحمادي خلال تقديمه محاضرة في قواعد السعادة الزوجية في إطار البرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج والمتزوجين الجدد الذي ينظمه الاتحاد النسائي العام ممثلا بمركز رؤية وجمعية النهضة النسائية بدبي، أن نقص الجوانب المعنوية والتثقيفية بمفهوم الزواج ومقصده الأساسي، هو السبب وراء ارتفاع المشاكل الأسرية. وبالأرقام، أوضح الحمادي المشاكل الأسرية التي تعاملت معها محاكم دبي، حيث بلغت العام الماضي 3 آلاف و12 مشكلة، بزيادة تقدر بـ262 مشكلة أسرية عن العام 2009، فيما بلغت خلال الربع الأول من العام الحالي 1700 مشكلة، أما عدد حالات الطلاق خلال العام 2009 فبلغت 727 حالة طلاق من أصل 3 آلاف و676 حالة زواج. وأكد الحمادي أن قواعد السعادة الزوجية تتمثل في أمور يجب أن تراعى قبل الزواج، والوعي بالحقوق والواجبات الزوجية من قبل كل من الزوج والزوجة، والواقعية في الحياة الزوجية، ومعرفة كل من الزوجين لنفسية الآخر. ولفت إلى ضرورة أن يكون هناك واقعية في المهور وحفلات الزواج والهدايا، والواقعية في النفقة وفي الصفات وتجنب المثالية، والواقعية في المطالبة بالحقوق وأداء الواجبات. وأوضح أن القدرة على حل المشكلات الزوجية تتطلب التروي والحكمة، التكيف، ضبط اللسان، عدم نقل المشكلات خارج البيت، استشارة ذوي العقول وأهل الاختصاص، والرضا بالقضاء والقدر. وتطرق الحمادي إلى موضوع عمل المرأة ومالها وتعدد الزوجات مشيرا إلى أهمية النظرة التفاؤلية إلى الحياة الزوجية، مستشهدا ببعض الصور المضيئة للعلاقة الزوجية. وحضر المحاضرة 30 مشاركا ومشاركة، فيما يتوقع أن يحضر محاضرة اليوم نفس العدد، حيث تمتد المحاضرات على مدى ثلاثة أيام وتتناول عناوين «قواعد في السعادة الزوجية» التي قدمها دكتور عبد العزيز الحمادي، «افهم نصفك الآخر» التي تقدمها دكتورة فاطمة سعيد الكندي، و»حلول دبلوماسية لمشكلتك الزوجية» التي تقدمها اليوم الدكتورة إيمان العمادي. وتأتي المحاضرات التي نظمها مكتب الرؤية التابع للاتحاد النسائي العام ضمن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ودورها في دعم استقرار الأسرة الإماراتية. ويسعى مكتب الرؤية لوضع البرامج والمشاريع التي تستهدف الشباب والفتيات المقبلين على الزواج في إطار برنامج تأهيلي للمقبلين على الزواج يهدف الى الإلمام بأهمية الأسرة وتأثيرها على حال المجتمع، والتعريف بالأسس الموضوعية والمبادئ والمرتكزات اللازمة لبناء علاقة زوجية ناجحة، إضافة إلى تنمية وصقل مهارات المتدربين والمتدربات على كيفية حل المشكلات الزوجية والتغلب على الخلافات وتطوير المفاهيم المشتركة والقوانين الحياتية لنزع فتيل الخلافات المحتملة. كما يهدف إلى التعرف على المسؤوليات والواجبات وحقوق الطرفين من الناحية الشرعية والاجتماعية والاقتصادية والإلمام بأسس ومقومات التربية الحديثة للأبناء واستخدام المداخل العلمية مثل الذكاء العاطفي في تطوير وتدعيم العلاقة الزوجية، وتحقيق الدفء النفسي والعاطفي لدى الأطفال ذوي المشاكل الأسرية وتوجيه الآباء والأمهات بما يضمن الاستقرار النفسي لدى الأبناء وتوعية الأسرة بمخاطر التفكك وآثاره السلبية علي الأطفال. وينفذ مكتب الرؤية لتحقيق تلك الأهداف دورات توعية للآباء والأمهات المطلقات لتنشئة الأبناء و برامج تأهيلية للحياة الزوجية الناجحة. يذكر أن مكتب الرؤية في الاتحاد النسائي العام يقوم بتنفيذ قرارات المحكمة المتعلقة برؤية الأطفال واستلام المحضونين وتسليمهم لذويهم في جو أسري وودي يبعث إحساس بالأمان بدلا من مراكز الشرطة، فيما يسعى المكتب إلى حماية ووقاية الأسرة المواطنة من عوامل وأضرار التفكك والانهيار الأسري من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة الاجتماعية الهادفة.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©