الاتحاد

الرياضي

نقطة في أول السطر

أحمد خليل مهاجم منتخبنا وسط حصار مدافعي كوريا الشمالية

أحمد خليل مهاجم منتخبنا وسط حصار مدافعي كوريا الشمالية

تعادل منتخبنا الأول مع كوريا الشمالية دون أهداف، في المباراة الافتتاحية، للمجموعة الرابعة أمس، في كأس أمم آسيا لكرة القدم المقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، ليكتفي “الأبيض” بنقطة، على الرغم من أنه كان الأقرب لتحقيق الفوز، بعد أن سنحت العديد من الفرص ولكنها ضاعت من لاعبي منتخبنا على مدار الشوطين.
سيطر فريقنا على مجريات الشوط الأول، خاصة بعد أن أهدر المنتخب الكوري ضربة جزاء في الدقيقة السادسة، عن طريق هونج يونج جو الذي سدد في العارضة.
وفي الشوط الثاني سيطر منتخبنا على معظم الفترات، وهدد مرمى كوريا بأكثر من كرة لكنها ضاعت بغرابة.
أهدر هونج يونج جو ضربة جزاء، بعد مرور 7 دقائق من بداية المباراة، حيث تسبب حمدان الكمالي في الضربة بعد لعبة مشتركة مع لاعب كوريا الشمالية، وكان قائم ماجد ناصر حارس منتخبنا بالمرصاد لكرة جو، ليعود منتخبنا من جديد للمباراة.
كانت الأفضلية، خلال الدقائق العشرة الأولى لمصلحة المنتخب الكوري الذي اعتمد على سرعة لاعبيه، والانطلاقات القوية، وهدد مرمى ماجد ناصر أكثر من مرة، وأهدار الكوريون ضربة جزاء كانت كفيلاً بتغيير مسار المباراة لمصلحة منتخبنا.
وكانت أقرب الفرص لمنتخبنا بعد مرور 12 دقيقة، عندما كاد أحمد خليل أن يبدأ بالتهديف، ولكن الكرة ذهبت بعيدة عن المرمى.
وحاول منتخبنا استغلال طرفي الملعب من خلال إسماعيل الحمادي، وانطلاقات أحمد خليل، وحاول عامر عبد الرحمن مع سبيت خاطر وخالد سبيل، ومعهم إسماعيل مطر وعلي الوهيبي، في الاحتفاظ بالكرة فترات طويلة، حتى يهدأ المنافس الكوري، ونجح هؤلاء اللاعبون في مخططهم في فترات، وبدأت الثقة تدب في أوصال لاعبينا، من خلال الضغط المكثف، ومحاصرة الكوري في ملعبه.
وفي الدقيقة 18 صنع أحمد خليل كرة جميلة أنقذها الحارس، لتعود مجدداً إلى إسماعيل الحمادي أنقذها الحارس الكوري للمرة الثانية، ووضح أن منتخبنا يريد أن يضع لنفسه البصمة في الشوط الأول.
لعب المنتخب الكوري بالثنائي الهجومي جونج تاي سي حونج يونج جو وكانت تحركاتهما متنوعة ومهاراتهما عالية وشكلا خطورة على دفاعاتنا على فترات من الشوط الأول.
وفي المقابل لعب منتخبنا بالثنائي الهجومي إسماعيل الحمادي وأحمد خليل وهما أيضا يملكان من القوة والمهارة، مما جعلهما مصدر إزعاج مستمر لحارس كوريا.
هدف ضائع
وفي الدقيقة 23 كاد منتخبنا أن يكون صاحب البدء بالتهديف من الهدية التي منحها مدافع كوريا لإسماعيل مطر، ولكنه أهدر الفرصة، وسط تألق الحارس الكوري الذي كان نداً متميزاً للاعبينا في أكثر من كرة، حيث تصدى قبل فرصة مطر إلى تسديدة جميلة من أحمد خليل.
وفي الدقيقة 26 تجاوزت رأسية حمدان الكمالي عارضة كوريا بمسافة قصيرة للغاية.
سيطر منتخبنا تماماً على مجريات اللعب من خلال تألق خط الوسط والتحركات الجميلة للمهاجمين، حيث كان الضغط المستمر من الطرفين، والعمق مثار قلق وحيرة كبيرة في صفوف الفريق الكوري الذي عاد بجميع خطوطه للخلف.
تسابق لاعبونا في إهدار الفرص، حيث أهدر أحمد خليل كرة قريبة للتهديف، عندما تسرع في تصويب كرة في الدقيقة 29، ولكن بشكل عام فريقنا كان الأفضل والأخطر والأكثر استحواذاً.
على الطاير
وفي الدقيقة 30 نظم فريقنا هجمة جميلة قادها المتألق عامر عبد الرحمن موهوب خط الوسط، وصاحب المهارات العالية، عندما أرسل كرة بالمقاس إلى إسماعيل مطر بين دفاعات كوريا، وتألق مطر في استقباله للكرة، ولعبها “على الطاير” مباشرة، لكن لسوء الحظ مرت بجوار القائم الأيمن، في كرة هي الأفضل في هذا الشوط.
ونشط يوسف جابر في الناحية اليسرى مع إسماعيل الحمادي، وحاول خط الدفاع الأبيض تكوين نقطة الانطلاق والتمريرات من خلاله، خاصة أن الفريق الكوري عاد للدفاع، وهو ما جعل مهمة لاعبينا صعبة في الاختراق، حيث اعتمد المنافس على الهجمات المرتدة.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع يهدف يوسف جابر فرصة عندما سدد كرة جميلة لكنها علت العارضة بقليل.
وفي الشوط الثاني لم يتم تغيير أي عناصر في صفوف الفريقين وأجرى للمدرب الكوري بإجراء التغيير الأول حيث خرج هونج يونج ولعب بدلا منه ان تشول هيوك.
كما كان فريقنا في شوط المباراة الأول مسيطرا على اللعب واصل فريقنا فرض هيمنته على الملعب وأطلق سبيت خاطر واحدة من العابرة للقارات من تمرية وصلته من اسماعيل مطر لكنها علت العارضة، وكان واضحا ان الجانب المهاري واللياقة البدنية في صالح لاعبينا وفي الدقيقة لم يستفد أحمد خليل بالشكل المناسب من ضربة حرة مباشرة على مكقربة من الحدود الكورية في الدقيقة 52.
حاول المنتخب الكوري استغلال تقدم لاعبينا والانطلاق بهجمات مرتدة سريعة لعل وعسى يتحقق لهم ما يريدون لكن دفاعنا فرض سيطرته على الهجوم الكوري.
واصل لاعبونا سيطرتهم على الملعب وفي الدقيقة 54 يسدد اسماعيل مطر كرة جميلة تخطف آهات الجماهير في الملعب ولكن لسوء حظ مطر تعلو الكرة عارضة كوريا، وبدأ المنتخب الكوري في الاستحواذ على الملعب وهاجموا مرمانا لكن بدون خطورة لكنهم نجحوا في ابعاد الخطورة عن مرماهم بشكل كبير حيث كانت الهجمات البيضاء لفريقنا مكثفة مع انطلاق الشوط الثاني.
شكل وليد عباس مصدر الأمان أمام ماجد ناصر في إفساد العديد من المحاولات الكورية، وكان هناك انضباط جيد بين لاعبي منتخبنا خاصة في الناحية الدفاعية في الأوقات التي كانت فيها بعض الخطورة للفريق الكوري.
بعد مرور 73 دقيقة تقريبا لم تكن هناك أي اختبارات قوية لحارسنا ماجد ناصر وهو دليل على عدم تأثيرات الهجوم الكوري والذي اكتفى فقط بالسيطرة من وسط الملعب في حين كانت الايجابية والتهديد القوي من جانب فريقنا حيث تقدم على سبيل المثال وليد عباس خلف وسطه ومهاجميه وسدد كرة وتلاه خالد سبيل هو الأخر ولكن عاب تسديدات فريقنا أنها كانت من مسافات بعيدة وبالتالي لا يتوافر فيها عنصر المفاجأة.
وفي الدقيقة 77 سحب مدربنا احمد خليل وأشرك سعيد الكثيري في محاولة لضخ دماء جديدة وقوية بعد الهدوء الذي سيطر على احمد خليل.
وقبل نهاية المباراة بدقيقتين وصلت كرة خطيرة الى اسماعيل الحمادي سددها لكن في الزاوية الضيقة وبعدها مباشرة ينقذ الحارس الكوري من الكثيري ورأسيته القوية وهي فرص كانت كفيلة تماماً بأن يحقق منتخبنا الفوز.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم