الاتحاد

عربي ودولي

النظام يعلن وقف إطلاق النار جنوب سوريا حتى الخميس

دمار واسع في المباني السكنية بمدينة درعا نتيجة قصف قوات النظام (رويترز)

دمار واسع في المباني السكنية بمدينة درعا نتيجة قصف قوات النظام (رويترز)

دمشق (وكالات)

أعلنت قوات النظام السوري عن وقف الأعمال القتالية في المنطقة الجنوبية «درعا القنيطرة السويداء» حتى يوم الخميس المقبل. وجاء في البيان أنه تم «تعليق القتال اعتباراً من الأحد حتى الساعة 00.00 إلى يوم 6 يوليو بهدف دعم العملية السلمية والمصالحات الوطنية». وحذرت قوات النظام بأنها في حال حدث أي خرق سيتم الرد بالشكل المناسب.
وفي سياق متصل، بدأت قوات النظام أمس، عملية عسكرية كبيرة تحت غطاء جوي روسي تهدف إلى طرد «داعش» من محافظة حماة وسط سوريا بحسب تقارير اخبارية. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان إن غارات عنيفة ومكثفة نفذتها طائرات حربية روسية واخرى تابعة للنظام على مناطق سيطرة تنظيم «داعش» بريف حماة الشرقي بالتزامن مع معارك تشهدها المنطقة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة وتنظيم «داعش» من جهة أخرى.
وأضاف أن الاشتباكات التي بدأت بها قوات النظام تأتي في نطاق عملية عسكرية واسعة لإنهاء وجود «داعش» في محافظة حلب موضحاً أن قوات النظام تسعى من خلال ذلك للتقدم نحو ريف حماة الشرقي لإجبار التنظيم على الانسحاب من مساحة تقدر بنحو 2500 كيلومتر مربع. كما تسعى لإنهاء وجود التنظيم في محافظة حماة من أجل تأمين طريق «سلمية أثريا خناصر حلب» والذي يعد الشريان الرئيس المغذي لمدينة حلب ومناطق سيطرة النظام في المحافظة وكذلك تأمين طريق «تدمر حمص» بشكل كامل.
وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات عنيفة دارت أمس جنوبي مدينة الرقة بين «قوات سورية الديمقراطية» وتنظيم «داعش»، وذلك بعد ساعات من تمكن القوات من دخول المدينة، معقل تنظيم «داعش» في سورية، من جهة الجنوب.
وأضاف المرصد أن الاشتباكات متواصلة بين غرب سوق الهال وشرق حي هشام بن عبد الملك في القسم الجنوبي من مدينة الرقة، بمحاذاة الضفاف الشمالية لنهر الفرات.
ووثق المرصد مقتل 23 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية على الأقل، فيما قتل 17 عنصراً من التنظيم الإرهابي في الضربات الجوية والاشتباكات التي رافقتها.
وفي العاصمة دمشق، لاتزال الاشتباكات مستمرة بوتيرة عنيفة، بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، وفصائل المعارضة والجيش الحر من جهة أخرى، على محاور في محيط بلدة عين ترما وأطراف حي جوبر.
وترافقت الاشتباكات مع قصف قوات النظام على مناطق القتال، بالتزامن مع تنفيذ الطائرات الحربية ما لا يقل عن 10 غارات على مناطق في حي جوبر عند أطراف العاصمة ومحيط بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية.
وفي مدينة إدلب، هز انفجار قوي المدينة عصر أمس، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في حي الجامعة، وسط معلومات عن انفجار عبوة ناسفة أخرى في المدينة، ما أسفر عن أضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

نظام الأسد يدعي التخلص من الكيماوي بالكامل
دمشق (وكالات)

قال نائب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة النظام فيصل المقداد، أمس، إن بلاده تخلصت من الأسلحة الكيميائية بشكل كامل، مشيراً إلى أن هدف تهديدات واشنطن لنظامه هو التعمية على شيء ما يحدث في المنطقة حسب إدعائه.
وأضاف المقداد خلال مؤتمر صحفي في دمشق أمس، «طلبنا رسميا أن تدمر المواد الكيميائية خارج البلاد، حتى لا يتم التشكيك في عدم تدميرها، وجاءت سفن من الدنمارك وأميركا وبريطانيا وغيرها لهذا الغرض». ووفقا للمقداد فإن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعترفت بتخلص سوريا «من كل ما يتعلق بالملف الكيميائي». وتابع «بعد اطلاعنا مباشرة على ما حدث في خان شيخون، وجهنا دعوة للأمانة العامة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الحادثة». وأكد أن سوريا أمنت كل الشروط اللازمة لزيارة محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حتى آخر خط لوجود القوات الحكومية السورية. وقال المقداد، إن «الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها خلقوا الإرهاب في سوريا، ومن ثم استثمروه». ولفت أيضاً إلى أن أي محلل عادي لا بد من أن يدرك أن أميركا تعمل لإطالة أمد الأزمة في سوريا التزاما منها بمصلحة إسرائيل، مضيفا أن «العدوان الأميركي المباشر على مطار الشعيرات لم يكن له مبرر سياسي أو أخلاقي أو عملياتي، وهو موجه ضد كل من يحارب الإرهاب في المنطقة».

اقرأ أيضا

ألمانيا: مطلب ترامب بشأن داعش "صعب التنفيذ"