الاتحاد

الرياضي

دوسري الشعب: متفائل بـ «نقلة نوعية» في «الكرة الشرقاوية»

الشعب عانى من التخبط خلال السنوات الماضية (الاتحاد)

الشعب عانى من التخبط خلال السنوات الماضية (الاتحاد)

أسامة أحمد (الشارقة)

أعرب راشد الدوسري، لاعب الشعب السابق، عن تفاؤله بـ «نقلة نوعية» للكرة الشرقاوية خلال المرحلة الجديدة، مشدداً على أهمية هذه المرحلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية حتى تقطف الكرة في الكيان المدمج ثمار ذلك، مما يكون له المرود الإيجابي على مسيرة الفريق الأول لكرة القدم في دوري الخليج العربي.
وأشار الدوسري إلى أن مجلس الشارقة الرياضي يسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، مما يبشر بالخير برئاسة الشيخ صقر بن محمد القاسمي، مبيناً أن أمينه العام عبد العزيز النومان يملك من الأفكار التي تمكنه مع زملائه أعضاء المجلس من أجل دفع مسيرة كرة «الإمارة الباسمة» إلى الأمام وفق النهج المرسوم.
وقال: في ظل هذا الوضع فإن الكرة في «الإمارة الباسمة» موعودة بحقبة جديدة، ونتطلع أن تحقق المرحلة كل أهدافها من أجل عودة «الملك» إلى الواجهة وحصد النتائج الإيجابية التي تؤهله لتحقيق طموحه المطلوب الذي يعيد مشهد النجاحات.
وأضاف: انتظروا الشارقة على منصات التتويج بعد 3 سنوات، وخصوصاً أن الفريق يضم كوكبة واعدة من لاعبي المنتخب الأولمبي قادرة على ترك بصمة في دوري الخليج العربي لكرة القدم، والتي ينقصها فقط اكتساب الخبرة خلال المرحلة المقبلة، وخصوصاً أن الشارقة سيقطف ثمار صلابة مدرسة الكرة التي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام.
وقال: أتمنى أن يكون رئيس شركة كرة القدم للكيان المدمج من العناصر الشابة من أجل مواكبة المرحلة الجديدة، وبالتالي ضخ دماء جديدة في جسد الملك الشرقاوي حتى ينعكس ذلك إيجاباً على مسيرته في المسابقات المختلفة، وبالتالي إعادة أمجاد الكرة الشرقاوية.
وأضاف: أن المرحلة الجديدة بعد الدمج تتطلب العمل وفق رؤى جديدة ولا تتطلب العودة إلى الوراء، وإنما النظر إلى الأمام بوضع استراتيجيات طموحة من أجل تحقيق طموحات كل منتسب للكرة بـ«الإمارة الباسمة» بصفة عامة والشرقاوية على وجه الخصوص.
ووصف الدوسري، سالم عبيد الشامسي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة بـ «الرياضي المطبوع»، مشيراً إلى أنه من عائلة رياضية وهو قادر على الوصول بالنادي إلى آفاق النجاح بما يملكه من خبرة.
وعن مشكلة الكرة الإماراتية أكد أنها تعاني من غياب انضباط الإداريين قبل اللاعبين، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تفريغ الإداريين والعمل على تطبيق المحاسبة، وخصوصاً أن منتخبنا في تراجع مستمر وكل المؤشرات كانت تشير إلى ذلك.
وقال: إن «الكوماندوز» ضحية التخبط إداريي كرة القدم منذ موسم 2008- 2009 بعد أن ظل الشعب يعاني من العشوائية في العمل.
وأضاف: دمج الشعب مع الشارقة تتحمل مسؤوليته كل الإدارات السابقة التي تعاقبت على كرة القدم بالنادي منذ موسم 8 سنوات.
واختتم الدوسري حديثه بأنه طلق الرياضة بـ «الثلاثة»، مشيراً إلى الأجواء غير الصحية هي التي دفعته لاتخاذ هذا القرار، وخصوصاً أنه كان يتطلع إلى أن يكون إدارياً من أجل مواصلة مسيرة الكرة التي أحبها منذ الصغر.

اقرأ أيضا