الاتحاد

ألوان

«التنمية الأسرية» يستثمر أوقات فراغ الصغار في تعزيز الإبداع

فعاليات تعزز القيم وترسخ العمل الجماعي (تصوير جاك جبور)

فعاليات تعزز القيم وترسخ العمل الجماعي (تصوير جاك جبور)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تضج القاعة الرياضية بمركز أبوظبي التابع لمؤسسة التنمية الأسرية، بفعاليات ترسم البهجة على وجوه الأمهات والأطفال الذين وفدوا إلى المركز لاستثمار أوقات الفراغ في الحركة واللعب والرسائل الهادفة.
القاعة الرياضية شهدت يوماً رياضياً مفتوحاً، وورشة عمل بعنوان «أمي تلعب معي»، إضافة إلى «ورشة القيادة بالقراءة»، حيث استهل بهما مركز أبوظبي التابع لمؤسسة التنمية الأسرية نشاطه المندرج ضمن الملتقى الصيفي الثامن الذي ينظم هذا العام تحت شعار «عام الخير»، الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية في جميع مراكزها، بالتعاون مع العديد من شركائها الإستراتيجيين من الجهات الحكومية على مستوى إمارة أبوظبي وباقي إمارات الدولة.

تلاحم اجتماعي
يهدف الملتقى الذي يستمر حتى 27 يوليو الجاري، إلى الاستثمار الأمثل للإجازة الصيفية من قبل جميع أفراد الأسرة، وتعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي، وتعميق القيم والهوية الوطنية لدى الأطفال والشباب، بالإضافة إلى تأصيل الشعور بأهمية التراث المعنوي والمادي في الأوساط الشبابية، وربطهم بميراث أجدادهم، إلى جانب اكتشاف مواهب الشباب والمساهمة في تنميتها وتطويرها، وكذلك دعم أنماط الحياة الصحية بين أفراد الأسرة.

تعزيز القيم
وقالت راية الشامسي مسؤولة مركز أبوظبي بالإنابة، إن المؤسسة تنظم الملتقى الصيفي بالتنسيق مع العديد من الشركاء الاستراتيجيين ومنهم مركز لوتس ريتال للأنشطة الذي يستهدف استثمار طاقات الصغار لرفع معدلات الإبداع والابتكار، مشيرة إلى أن اليوم المفتوح يتضمن عدة فعاليات وأنشطة للأطفال بين 6 أعوام و13 عاماً، لاستثمار وقت فراغ الأطفال بطرق إيجابية من خلال التعلم الهادف وتعزيز القيم والتوعية ببعض المشاكل مثل التحرش، وغيره، وذلك من خلال الدورات والورش والمحاضرات والبرامج والأنشطة التي تضيف إلى معارفهم، وتعزز ثقتهم بأنفسهم، وتعمّق مشاعر الفخر بالانتماء لهويتهم وثقافتهم وانتمائهم، كما تمكّنهم من إشغال أوقاتهم بكل ما هو مفيد.

بناء الفكر
وقالت رهف فهد تيرو، مسؤولة عن البرنامج والأنشطة المنظمة بمركز أبوظبي التابع لمؤسسة التنمية الأسرية، إن الأطفال استفادوا من العديد من الأنشطة المشجعة على الحركة والعمل الجماعي وتعزز القيم، ومنها «لعبة الكرات»، «لعبة التسوق»، «لعبة الأنابيب»، «لعبة الأقماع والكرات»، «لعبة أبراج التحدي»، «لعبة ميسون ونور»، و«لعبة التزلج»، وغيرها من الألعاب الهادفة إلى تنمية التفكير الإبداعي والتركيز على العمل الجماعي والمنافسة الإيجابية.

شراكة استراتيجية
من جهتها، أشارت نورس عبد السلام المدير التنفيذي بمركز لوتس ريتال للأنشطة، إلى أن المركز يقدم أكثر من نشاط بالملتقى الصيفي بالشراكة مع مؤسسة التنمية الأسرية كأحد الشركاء الاستراتيجيين، ومنها هذا اليوم المفتوح الذي يحتل مساحة هامة بين الفعاليات في الملتقى الصيفي، مؤكدة أن جميع الأنشطة المقدمة للطفل والأم تعزز القيم الإيجابية والذكاء العاطفي، وبالإضافة للفعاليات والأنشطة التي تركز على النشاط البدني والحركة والعمل الجماعي، سنقدم ورشاً مختلفة، منها ورشة «لمسات إبداعية»، وورشة «أنامل مبدعة» و«محاضرة السعادة»، على مدار الملتقى الصيفي.

استثمار طاقة الأطفال
وبدورها، أوضحت ديانا ملك مسؤولة التسويق بمركز لوتس ريتال للأنشطة، أن المركز يركز على الأنشطة والمهارات اليدوية، ويصقل العديد من المواهب والمهارات من خلال اللعب والترفيه، لافتة إلى أنه يركز على الابتكار والإبداع والأشغال اليدوية ونمط الطعام الصحي، حيث إن المركز بدأ نشاطه بشكل تطوعي منذ ما يزيد على 10 سنوات ليتحول قبل 4 أشهر إلى مؤسسة تستثمر طاقات الأطفال لرفع معدلات الابتكار، مشيرة إلى أنه نظم العديد من الفعاليات منها مهرجان العيد وفعاليات أخرى ذات صلة بالمصابين باضطراب التوحد.

اقرأ أيضا

نمر يقتل زوجته المستقبلية في أول لقاء بينهما بحديقة الحيوان في لندن