الاتحاد

الرياضي

الاستحواذ «الإيجابي» يقسم السباق بين «الزعيم» و«الفورمولا» إلى نصفين متساويين

العين والجزيرة اكتفيا بالتعادل في الدوري قبل المواجهة الآسيوية (تصوير أنس قني)

العين والجزيرة اكتفيا بالتعادل في الدوري قبل المواجهة الآسيوية (تصوير أنس قني)

تسبب الاستحواذ «الإيجابي» في تفوق العين على الجزيرة، خلال الشوط الأول لمباراتهما، وإنهاء نصف اللقاء بالتقدم بهدفين، ثم انقلبت الحال في الشوط الثاني لمصلحة «الفورمولا»، فحقق الفريق التعادل 2 - 2 في النهاية، وذلك في ظل تفكير الفريقين في اللقاء الأهم الذي يجمعهما في دور الـ 16 لبطولة دوري أبطال آسيا، وهو ما جعل كل مدرب يتعامل مع لقاء الدوري على أنه «تجربة» فقط لا يجب كشف كل الأوراق فيها استعداداً لما هو أهم.
ولم يلعب أي من الفريقين من أجل الفوز بالمباراة بالدرجة الكافية لتحقيق ذلك، حيث اكتفى «الزعيم» بالتفوق في الشوط الأول، وعاد للتراجع في الثاني، ولعب الجزيرة في نصف المباراة الثاني من أجل إدراك التعادل دون البحث الجاد عن الفوز من بداية المباراة، وذلك رغم حالة الانتشار الجيد والسيطرة والاستحواذ التي فرضها كل فريق على الآخر بالتبادل، التي كانت تمثل الاستحواذ «الإيجابي»، على عكس الاستحواذ غير الهادف الذي كان موجوداً لفريق بايرن ميونيخ أمام ريال مدريد.
تفوق «الزعيم» أولاً؛ بفضل السيطرة على مجريات اللعب، وقدرة الغناسي على عمل التمريرات الحاسمة إلى جيان، التي أسفرت عن التقدم بهدفين، وهي التي تضرب خط الدفاع الذين كانوا في حالة من عدم التجانس، خاصة مسلم فايز وإسماعيل الجسمي لاعبي القلب، وذلك في مواجهة سرعة الغاني جيان ومهارته في التسلم والتسديد، وذلك بعد أن قام الغناسي بالدور الذي يلعبه عمر عبدالرحمن عادة في صناعة الفرص أمام المرمى.
وظهر بوضوح تحسن أداء العين على المستوى الجماعي تحت قيادة زلاتكو، وأيضاً عودة اللاعبين للمستوى الفردي العالي، وفي مقدمتهم جيان، مع القدرة على تنويع مصادر الخطورة، وإن كان الجزيرة قد لعب شوطاً سيئاً، وفشل في عمل الاستحواذ الجيد أو الانتشار الهجومي الذي يسمح بالتمرير المستمر؛ ولذلك كان الفريق يفقد الكرة سريعاً أمام قوة أداء لاعبي العين وترابط الخطوط؛ ولذلك لم تكن لفريق الجزيرة أي خطورة في هذا الشوط.
وتغير أداء «الفورمولا» في الشوط الثاني بعد مشاركة سبيت خاطر بدلاً من حسن أمين، وهو ما أسهم في تحسن الانتشار والاستحواذ الجيد، مع استخدام الأطراف لتعديل شكل الأداء، خاصة مع تحركات عبدالله قاسم من جهة اليمين، التي كانت سبب الإزعاج الأول لدفاع العين، ثم كان التحول الكبر مع مشاركة علي مبخوت، ووقتها امتلك الجزيرة زمام الأمور وسيطر على مجريات اللعب سيطرة كاملة أمام العين المتراجع دون مبرر، خاصة مع إجادة استخدام المساحات خلف ظهيري «الزعيم» من خلال قاسم وأحمد ربيع.
ولأن كلا المدربين، سواء زلاتكو مدرب العين، أو زنجا مدرب الجزيرة يفكر في المواجهة الآسيوية، كان هناك بعض الحذر، وأيضاً تمت الاستعانة ببعض البدلاء في بداية المباراة، ثم محاولة تصحيح الموقف في الشوط الثاني، سواء ببحث الجزيرة عن التعويض بعد التأخر بهدفين، أو بحث العين عن التأمين وإيقاف تفوق «الفورمولا» بعد إدراكه التعادل في الشوط الثاني خوفاً من خسارة النقاط كاملة، حيث أرضى التعادل طموحهما معا.
لعب العين وفق الرسم الخططي 4 - 2 - 3 - 1 المعتاد، ولكن بوجوه مختلفة، حيث شارك محمد عبدالرحمن بدلاً من «عموري» الغائب، ولعب أحمد الشامسي وسلطان الغافري في الارتكاز من البداية، وكان الأداء الهجومي جيداً، وهو ما أسفر عن تسجيل هدفين، لكن استمرت الأخطاء الدفاعية، خاصة من مهند العنزي وفارس جمعة، وهو ما ظهر في الهدف الأول للجزيرة، ثم في ارتكاب المخالفات أمام منطقة الجزاء، وهو ما كان سبباً في الهدف الثاني.
وكان إحساس زلاتكو بخطورة الجزيرة سبباً في إشراك دياكيه في وسط الملعب بدلاً من محمد عبدالرحمن من أجل زيادة القدرات الدفاعية في الوسط، وذلك بأمل الحفاظ على التقدم 2 - 1، ولكن مع زيادة حالة تفوق الجزيرة زاد خوف المدرب «العيناوي» أيضاً فأشرك محمد أحمد بدلاً من ريان يسلم خوفاً من خسارة النقاط كاملة، وهو ما أكد عدم التفكير في مباراة الدوري بقدر التركيز والاستعداد لمباراة البطولة القارية كونها الأهم.
وفي المقابل، لعب الجزيرة بالرسم الخططي 4 - 3 - 3 من خلال تواجد ثلاثي الوسط سالم علي وتشين وجوسيلي وثلاثي الهجوم عبدالله قاسم وأحمد ربيع وكايسيدو، وهو ما تغير بعد ذلك عقب مشاركة علي مبخوت، وهو الذي شغل مركز رأس الحربة الصريح، وزاد من القوة الهجومية في «الفورمولا»، وهي التي تسببت في ارتكاب مدافعي العين الأخطاء التي نتج عنها إدراك التعادل، وذلك بعد أن تحول الاستحواذ من العين إلى الجزيرة بنسبة 100%، خاصة بعد طرد فوزي فايز. (دبي - الاتحاد)

اللعب بلا دوافع كبيرة ينهي «ديربي» الشعب والشارقة بالتعادل
فرضت الظروف على لقاء الشعب والشارقة أن يكون مباراة «ديربي» بلا قيمة كبيرة، رغم الندية المعروفة في لقاءات الفريقين، وذلك بعد هبوط «الكوماندوز»، حيث كان اللعب من أجل تسجيل أرقام جديدة في التاريخ فقط، وكان ذلك هو الدافع الوحيد، حيث لا يرغب الشارقة في عمل شيء إضافي بعد الوصول لأقصى ما يمكن الوصول إليه هذا الموسم بالتفكير في المربع الذهبي ولو من بعيد في أول موسم بعد العودة من دوري الهواة.
أتيحت لفريق الشارقة بعض الفرص في الشوط الأول، وخاصة مع تحرك يوسف سعيد في اليمين وأحمد خميس في اليسار بشكل جيد، واستغلال سرعة اللاعبين في الانطلاق وعمل الهجمات المرتدة، لكن المشكلة كانت في إهدار البرازيلي زي كارلوس للفرص أمام المرمى، وذلك باللعب بالتشكيلة الأساسية التي ينقصها فقط المدافع الأيمن بدر عبدالرحمن، بوجود علي السعدي وراموس وشاهين عبدالرحمن وعبدالله درويش، ثم سالم خميس وكيم يونج، وبعد ذلك يوسف سعيد وفيليبي وأحمد خميس خلف زي كارلوس.
وتأثر «الملك» بطرد كيم يونج، لكن البرازيلي بوناميجو مدرب الفريق استطاع التغلب على الموقف بإشراك محين خليفة بدلاً من زي كارلوس، وكان ذلك قراراً صائباً، لأنه ألغى تفوق الشعب العددي، باللعب بطريقة 4 - 2 - 3 دون رأس حربة صريح، والاعتماد على الثلاثي يوسف سعيد وأحمد خميس وفيليبي فقط في مواجهة دفاع «الكوماندوز» لتفادي الخسارة واستمرار محاولة هز الشباك ولو من بعيد، وذلك في الوقت الذي تفوق فيه الشعب.
وكان فريق الشعب منافساً قوياً، ولعب بالتشكيلة الأساسية معتمداً على أحمد سيف وليما وعبدالله صالح وأحمد حسن في الدفاع، ثم عبدالله أحمد وسعود فرج وأحمد جمعة وميزا خلف ميشيل لورنت، وكانت له بعض الخطورة من خلال الثلاثي الأمامي، وكان بإمكان الفريق تحقيق الفوز، لكن دفاع الشارقة كان على قدر المسؤولية رغم النقص العددي، ونجح في الخروج بالمباراة بالتعادل الإيجابي، لأنه لم يكن قادرا على تحقيق الفوز في ظل ضعف المنظومة الهجومية بشكل كبير. (دبي – الاتحاد)

التمريرات الأمامية السريعة طريق «الصقور» لصيد «الجوارح»

تسببت التمريرات الأمامية السريعة في فوز الإمارات على الشباب، وذلك من خلال القدرة على نقل الهجمة والوصول بالكرة إلى مرمى «الجوارح» في أسرع وقت، وذلك بالتمرير العرضي أو التمرير العميق، وهو ما كان مفاجأة للاعبي الشباب ومدربهم، خاصة أن «الصقور» تحرروا من كل الضغوط بعد الاطمئنان للبقاء في الدوري وتفادي الهبوط، وهو ما جعل الفريق يقدم وجهاً مختلفاً في اللقاء ويحقق الفوز على أحد الفرق الكبيرة في الدوري. ونجح باولو كاميلي مدرب الإمارات في توظيف لاعبيه الأجانب وانديرلي ورودريجو وهيريرا في غياب البرازيلي لويس هنريكي، بالإضافة إلى توظيف المهاجم جمال إبراهيم أيضاً بشكل جيد، حيث قدم اللاعبون الدور الهجومي بشكل جيد من خلال تكوينات مميزة وجمل خططية رائعة، إضافة إلى إجادة أداء الواجبات الدفاعية أيضا، وهو ما أضفى التوازن المطلوب على أداء فريق الإمارات، وهو الذي كان يفتقده في مباريات كثيرة سابقة، كان يلعب فيها للهجوم على حساب الدفاع.
وفقد فريق الشباب في هذه المباراة صورته المعروفة، خاصة أنه لم يواجه فريقا يدافع، بل كان المنافس يلعب بطريقة هجومية متوازنة، وهو ما كان يجب على «الجوارح» محاولة استغلاله، خاصة مع هبوط المستوى الفردي للاعبين إديجار وإديلسون وفيلانويفا، في مقابل تفوق فردي للاعبي الإمارات في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف من خلال العمل الجماعي المميز، وإجادة التمريرات التي تخترق دفاع الشباب وتحقق الهدف.
لعب فريق الإمارات بطريقة 4-2-3-1 التي تتحول إلى 4 - 4 - 1 - 1، لكن كان أهم ما يميز أداء الفريق هو السرعة في نقل الهجمة باللعب الأمامي وتقليل الكرات العرضية، في حين كان الشكل الخططي للشباب ضبابياً وغير واضح، حيث لم يكن باكيتا ولاعبوه على نفس المستوى المعروف، وزاد التراجع الفني بوضوح في هذه المباراة، حيث ضاعت الهوية بين الرغبة في عمل هجمات منظمة بهدوء، ومحاولة عمل الهجمات المرتدة السريعة من خلال طريقة اللعب 4 - 2 - 3 - 1 التي يلعب بها دائما، فكان التفوق المنطقي للإمارات في المباراة. (دبي – الاتحاد)

«الأجانب» أهم نقاط ضعف دبي
«منظومة» الوحدة تتفوق دفاعاً وهجوماً لحسم لقاء «الأسود»

ترجم الوحدة حالة التفوق التي يعيشها في مباراته أمام دبي، حيث ظهر التوافق الكبير بين فكر المدرب بيسيرو ولاعبيه، خاصة بعد أن اكتملت الصفوف وأصبحت هناك وفرة في اللاعبين الجاهزين، وهو ما جعله لا يتأثر بغياب حمدان الكمالي وعادل عبدالله وهرماش، وذلك بعد أن تفوقت المنظومة كاملة دفاعاً وهجوماً، وذلك من خلال اللعب بروح عالية ورغبة في الفوز من أجل تحقيق المركز الثاني، وهو الذي يُعد بطولة للفريق «العنابي» هذا الموسم بعد الظروف التي عانى منها.
وعانى الوحدة بعض المشكلات في الشوط الأول في وجود عيسى سانتو في قلب الدفاع بجانب حسين فاضل لتعويض غياب الكمالي، لأن ذلك لم يكن موفقاً، لكن تم تدارك الأمر وتفوق الفريق من خلال تحركات محمد الشحي في اليمين والدور الذي لعبه دياز في العمق وهو اللاعب الفذ الذي يملك قدرات مميزة لبناء الهجمات وقيادة اللعب وتسجيل الأهداف، والتحرك في كل مكان خلف تيجالي، ومعه إسماعيل مطر الذي تحرك كثيراً في اليسار.
وتفوق أداء الوحدة رغم الجهد الذي بذله لاعبو «الأسود»، وذلك لأن خط الوسط «العنابي» بقيادة توفيق عبدالرزاق وعبدالله النوبي قد نجح في غلق المساحات وعمل الضغط، والذي أراح لاعبي الدفاع كثيراً، وذلك وفق طريقة 4 - 2 - 3 - 1 التي أصبح الوحدة يطبقها بالشكل الأمثل حالياً، خاصة في ظل التناغم بين الثلاثي الشحي ودياز ومطر خلف تيجالي، وهو ما منح الفريق قوة هجومية كبيرة أسفرت عن تحقيق الفوز المتتالي الذي صعد بالفريق إلى مركز «الوصيف».
وكان فريق دبي في مستوى جيد، وذلك رغم أنه لم يكن يريد شيئاً من اللقاء بعد الهبوط رسمياً، وقد أتيحت له بعض الفرص، وكان جهاد الحسين أبرز لاعبيه، فقد حاول كثيراً، لكنه لا يمكنه فعل شيء وحده، خاصة في ظل سوء مستوى بقية اللاعبين الأجانب سواء مصطفى السعيدي أو كوندي أو يابو يابي، ولا يمكن تفسير الاستغناء عن الثنائي برونو سيزار ودرامانا تراوري في الانتقالات الشتوية من أجل ضم كوندي والسعيدي، لأن القرار كان خاطئا بنسبة 100 %.
وقد لعب الفريق معتمداً على عناصره الأساسية إسماعيل أحمد وأحمد مال الله ومحمد إبراهيم ويوسف علي وجهاد الحسين وكوندي والسعيدي ويابو يابي، لكن بقي الفريق بلا خطورة حقيقية على مرمى «العنابي» وإن تفوق علي الحوسني حارس الوحدة في بعض المحاولات بعد مشاركة والصاعدين وليد خالد وخالد حسين، وهما أفضل كثيراً من اللاعبين الأجانب لو كانت الفرصة قد أتيحت لهم قبل ذلك، ولكن ذلك لم يحدث حتى هبط الفريق.
(دبي – الاتحاد)


المهارة الفردية تحسم المواجهة «المتكافئة» بين النصر والظفرة

عندما يمتلك لاعب ميزة خاصة، ومهارة فردية يمكنه بها حسم مباراة «متكافئة» يكون ذلك مصدر قوة إضافية للفريق، وهذا ما فعله محمود خميس لاعب النصر الذي سجل هدف الفوز على الظفرة بتسديدة قوية من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 89، وقت أن كانت المباراة تسير نحو التعادل 1-1، مع أفضلية لفريق «فارس الغربية» في شكل الأداء وفي ظل تفوق عددي بعد طرد طارق أحمد لاعب «العميد»، وهو أمر لا يحتاج إلى «تكتيك» من المدرب أو تنظيم في الصفوف.
حسمت تسديدة خميس المباراة، وذلك بعد أن تبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللعب، بتفوق النصر في الشوط الأول، وتحسن أداء الظفرة في الثاني، وذلك بعد أن فقد المدربان، سواء الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب النصر أو عبدالله مسفر مدرب الظفرة القدرة على تنشيط الصفوف أو تعديل طريقة اللعب من أجل الفوز بنقاط المباراة، حيث دفع كل منهما بالأوراق المتاحة في ظل غياب بعض العناصر المؤثرة، خاصة الأحبابي في الظفرة وليما وتوريه في النصر.
تفوق النصر في الشوط الأول بفضل الدور الذي قام به حبيب الفردان أبرز لاعبي الفريق خلال اللقاء، حيث تحرك الفردان في وسط الملعب وفي الطرفين وخلف المهاجم، وذلك في ظل التزام لاعبي الوسط بالدور الدفاعي مثل طارق أحمد وعلي حسين، وحميد أحمد مع تفرغ الفردان وبريت هولمان للدور الهجومي خلف حسن محمد رأس الحربة الوحيد، وذلك وفق طريقة 4 - 3 - 2 - 1 التي يفضلها يوفانوفيتش، حيث شغل فهد سبيل الجانب الأيمن وملأ محمود خميس في الجهة اليسرى دفاعاً وهجوماً، مع التزام علي العامري وخليفة مبارك قلبي الدفاع بمراقبة مفاتيح لعب الظفرة.
وفي الشوط الثاني كانت التبديلات وتغيير طريقة اللعب سبباً في تفوق الظفرة، حيث برز دور روجيرو مع كامل شافني خلف ديوب مع معاونة كاملة من عبدالسلام وعبدالرحيم جمعة، لأداء الدور الهجومي باتجاه مرمى النصر، وقيام علي عباس بالدور الدفاعي الأبرز في وسط الملعب، وتحسنت الأمور بعد مشاركة محمد حسين وحمد الأحبابي، خاصة مع تراجع لاعبي «الأزرق» والاهتمام الزائد بالدفاع بعد طرد طارق أحمد، والذي تسبب في زيادة المساحات في وسط الملعب، وهو ما منح لاعبي «فارس الغربية» فرصة السيطرة وبناء الهجمات قبل أن يحسم محمود خميس الموقف. (دبي – الاتحاد)

الوصل يتخلص من الضغوط على حساب بني ياس
تخلص فريق الوصل من ضغوط الهبوط، فقدم مباراة جيدة وحقق الفوز على بني ياس بهدفين، وهو أمر يثبت امتلاك «الإمبراطور» لأدوات تحقيق ما هو أفضل، وإن كان الفوز قد جاء نتيجة أمور فنية تضاف إلى الأمور النفسية التي ساعدت الوصل في تحقيق هدفه، وكانت ضد «السماوي» الذي يلعب بلا دوافع أو أهداف حالياً.
كان أداء الوصل أكثر «ديناميكية» في التحركات وبناء الهجمات من الطرفين والعمق، وبغلق الدفاع ومراقبة مفاتيح لعب بني ياس والضغط المستمر في نصف الملعب مع التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما تحقق مبكراً منذ الدقيقة 20 عن طريق المدافع المتقدم حسن زهران بعد عرضية دوندا، واستمر في الشوط الثاني بهدف البرازيلي أوليفييرا.
وقد أدار سليم عبدالرحمن المباراة بشكل جيد، ونجح من خلال التبديلات في الحفاظ على حيوية أداء فريقه في الشوط الثاني عندما دفع بأديسون بوتش بدلاً من سعيد الكثيري، ثم مشاركة خليفة عبدالله بدلاً من علي جوهر، وعبدالله كاظم بدلًا من دوندا، وذلك في مواجهة «ترهل» أداء بني ياس.
وتحسن أداء «السماوي» في الشوط الثاني مع التبديلات التي أجراها عدنان حمد مدرب الفريق بمشاركة نواف مبارك بدلاً من الأرجنتيني لويس فارينا، ثم كانت مشاركة صالح المنهالي بدلا من سالم سعيد
أما أداء بني ياس فكان غريباً كالعادة، لأن الفريق ليس لديه أي ارتباطات تشغله عن التركيز في الدوري لتحقيق أفضل النتائج، والغريب أن المستوى يتدهور من مباراة لأخرى، خاصة أن مشكلة الفريق لا تزال مستمرة، وهو الذي فشل في تحقيق الفوز على أي فريق كبير، واكتفى فقط بتخطي فرق الثلث الأخير من جدول الترتيب، وهو ما استمر مع كل المدربين الذين تولوا المهمة، وجاء ليخسر أمام الوصل الذي يحتل المركز الثاني عشر في الترتيب أيضاً. (دبي – الاتحاد)

«الفرسان» يحتفظ بـ «روح الفوز» حتى النهاية
«كبرياء البطل» يضمن تفوق الأهلي على «طموح» عجمان
تفوق الأهلي على عجمان من خلال رغبة لاعبيه في الحفاظ على «كبرياء» الفريق المتوج بلقب الدوري، وذلك بعد أن كان «البرتقالي» نداً كبيراً في المباراة، حيث لعب «الفرسان» في ظل بعض التغييرات في التشكيلة استعداداً لنهائي كأس رئيس الدولة، لكن مع استمرار «روح الفوز» لدى لاعبي الفريق في كل الظروف، وبأي تشكيلة، وذلك في ظل نجاح المدرب كوزمين في عمل دوافع جديدة للفريق في كل مباراة، حتى وإن كانت البحث عن رقم قياسي في عدد النقاط.
احتفظ الأهلي برغبته في الفوز بكل مباراة يخوضها، وهو ما ظهر في الفرحة بهدف عبدالعزيز هيكل الذي حسم اللقاء، وكأنه حسم لقب الدوري، وذلك رغم أن عجمان لعب مباراة كبيرة وكان يمكنه تحقيق التعادل على الأقل لولا روح لاعبي «الأحمر»، وذلك في غياب وليد عباس وخمينيز وسياو مع بداية اللقاء والاعتماد على بقية العناصر الثابتة الأخرى، بوجود عبدالعزيز هيكل وبشير سعيد وثامر محمد وعبدالعزيز صنقور في الدفاع ثم هوجو وماجد حسن في الارتكاز وسط الملعب، ثم الثلاثي عدنان حسين وعبدالعزيز حسين وإسماعيل الحمادي خلف أحمد خليل وجرافيتي.
واعتمد الأهلي على الأطراف من أجل الوصول لمرمى عجمان، لكن الموقف تغير عقب مشاركة خمينيز، ولكن ذلك كله قوبل بدفاع منظم من عجمان، الذي لعب بالتشكيلة الأساسية بوجود أحمد الياسي وأحمد إبراهيم ومحمد يعقوب وعادل سالم، ثم منصور محمد وجاسم علي، ومحمد أحمد وهداف عبدالله وسيمون خلف كابي، حيث قام سيمون بجهد كبير وقدم دوراً مميزاً بسرعته في الاختراق وعمل التمريرات المتقنة وتسجيل الأهداف أيضاً.
وكان من الممكن أن يفوز عجمان قبل أن يفوز الأهلي، وذلك في ظل اللعب بتدفق هجومي كبير، لكن الشيء الأبرز في أداء «البرتقالي» انه قام بضبط الأداء الدفاعي رغم أخطاء حارس المرمى، لكن ذلك لم يكن كافياً للصمود أمام القوة الهجومية في الأهلي، والتي تتعدد طرق تفوقها، وخاصة مع امتلاك إرادة الفوز، حتى وإن تقدم الفريق المنافس، وهو ما حدث بعد هدف سيمون الذي تقدم به عجمان، فأدرك جرافيتي التعادل سريعاً.
وبشكل عام يملك فريق الأهلي القدرة على ضبط النفس في حال تقدم منافسه بهدف، وهو يجيد التعامل مع الموقف بهدوء وصبر يحسب لمدربه كوزمين الذي نجح في تكوين شخصية الفريق القادر على التماسك وتعويض التأخر ثم تحقيق الفوز، وهو أمر تكرر كثيراً في مسيرة الفريق بالدوري، وذلك لأن اللاعبين يثقون في قدراتهم بدرجة كبيرة، كما يثق المدرب أيضاً في قدرات لاعبيه، ولا يفقد تركيزه في المباراة تحت أي ظروف.
وقدم فريق عجمان مباراة كبيرة، وهو الآن يقدم المستوى الحقيقي له، وذلك بعد أن نجحت جهود إدارته ومدربه عبدالوهاب عبدالقادر في تعديل شكل الفريق وتحسين صورته من خلال التعاقدات «الشتوية» بضم أحمد إبراهيم لضبط الدفاع مع بكاري كونيه، الذي لم يشارك أمام الأهلي، وارتقاء مستوى سيمون مع كابي لتشكيل قوة هجومية جيدة، وهو ما جعل الفريق الآن قادر على تقديم الأفضل، وذلك باعتبار نهاية الموسم الحالي مقدمة للموسم المقبل.
(دبي– الاتحاد)


هدف الأسبوع
خميس يسجل الأهم وسيمون يحرز الأجمل
شهدت الجولة تسجيل 21 هدفاً في 7 مباريات، بنسبة 3 أهداف في المباراة ، وهي تزيد بهدف واحد فقط عن الجولة الماضية، وذلك رغم أن النتائج الكبيرة لم تكن حاضرة، وكان أكبرها فوز الإمارات على الشباب 3 - 2، بينما حضرت نتيجة 2 - صفر في مباراتين بفوز الوحدة على دبي والوصل على بني ياس، و2- 1 في مباراتين أيضاً بفوز الأهلي على عجمان والنصر على الظفرة، وحضر التعادل الإيجابي مرتين أيضاً بتعادل العين والجزيرة 2- 2 والشعب مع الشارقة 1- 1. وبدأت أهمية الأهداف تقل كثيراً، ولكن بقيت المهمة منها في سباق تحقيق المراكز المؤهلة إلى المشاركة في البطولات الخارجية، ولذلك كان هدف محمود خميس لاعب النصر في الظفرة من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 89 هو الأهم، لأنه اقترب بـ «العميد» من تحقيق أي من المركزين الثالث أو الرابع في الجولة المقبلة التي يواجه فيها دبي. وفي سباق الأهداف الجميلة كان هناك أهداف الإمارات في الشباب، وأهداف مباراة العين والجزيرة، لكن الهدف الأجمل في الجولة كان الذي أحرزه الغيني سيمون، لاعب عجمان في الأهلي، وذلك رغم أنه لم يكن مؤثراً في النتيجة بخسارة «البرتقالي» 1- 2، حيث سجل اللاعب بطريقة مميزة من تسديدة مباشرة في الزاوية اليمنى لمرمى «الفرسان». (دبي - الاتحاد)


ظاهرة الجولة
التركيز يحقق هدف «العنابي» بالعودة لـ «الآسيوية»
استفاد الوحدة من قدرته على تحقيق الفوز المتتالي ليصعد إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، وهو الذي كان أبرز ظاهرة في الجولة، وذلك بعد أن استفاد «العنابي» من تعثر بقية المنافسين على هذا المركز، بخسارة الشباب أمام الإمارات، ثم تعادل الجزيرة مع العين، الذي أبعد «الفورمولا» أيضاً عن «المزاحمة»، وهو ما يمكنه من اللعب في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل بعد فترة غياب طويلة عن المشاركات القارية. واستفاد الوحدة في الجولات الأخيرة للدوري لشدة تركيزه في الهدف الذي يلعب له دون الانشغال بأي شيء آخر، على عكس الجزيرة والعين مثلاً، حيث ينشغل «الزعيم» بمواجهة الأهلي في نهائي كأس رئيس الدولة، إلى جانب الانشغال بمواجهة الجزيرة في دور الـ 16 لبطولة دوري أبطال آسيا، وهي المواجهة التي تشغل بال «الفورمولا» أيضاً، وهو ما كان سبباً مباشراً في تعادل الفريقين 2- 2 خلال هذه الجولة وخسارة كل منهما نقطتين ثمينتين في سباق حجز مقعد بالبطولة القارية الموسم المقبل.
وقد يكلف تعادل العين والجزيرة الفريقين معاً الابتعاد عن البطولة القارية، خاصة أن لم يتمكن «الزعيم» من الفوز بلقب الكأس، لأنه ابتعد عن المربع الذهبي، كما أن الجزيرة قد لا يحقق أيضاً المركز المؤهل للبطولة الآسيوية في الجولة الأخيرة، وكان لا بد للفريقين اللعب من أجل الفوز في المباراة الأخيرة؛ لأن المسابقات المحلية هي الطريق للبطولات القارية، ولا يمكن تفضيل مباراة واحدة على مستقبل الفريق في موسم مقبل. (دبي - الاتحاد)

اقرأ أيضا

فيونا فيرو تطيح بأليز كورنيه وتتوج بأول لقب بمسيرتها في لوزان