الاتحاد

عربي ودولي

المقاومة اليمنية تدمر مخازن أسلحة للحوثيين في الحديدة

جندي يمني مرابط في إحدى جبهات الضالع (من المصدر)

جندي يمني مرابط في إحدى جبهات الضالع (من المصدر)

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (عدن، صنعاء)

قالت مصادر عسكرية يمنية إن المقاومة اليمنية المشتركة دمرت مخزن أسلحة وآلية قتالية تابعة لميليشيات الحوثي الإرهابية شمال شرق مطار الحديدة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وأضافت المصادر أن القتلى والجرحى من عناصر الميليشيات سقطوا داخل نفق ملغوم في نفس المنطقة.
وفي التفاصيل، أوضحت المصادر أن تدمير مدفعية القوات المشتركة للآلية القتالية أسفر عن انفجارات أخرى، من بينها أحد الخنادق، التي هربت إليها عناصر حوثية. وبحسب المصادر، فإن هذا الخندق سبق وأن فخخته الميليشيات.
وأوضحت القوات أن هذه العملية تأتي رداً على قصف الميليشيات الأحياء السكنية والمؤسسات الحيوية في الأحياء المحررة داخل مدينة الحديدة.
ونشرت القوات المشتركة مشاهد للحظة تدمير الآلية القتالية المتحركة والانفجارات داخل النفق، وفرار الميليشيات الحوثية، فضلاً عن ظهور أنفاق وخنادق جديدة.
وفي السياق، استهدفت ميليشيات الحوثي، أمس، منزل محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، بصاروخ باليستي. وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، إن الصاروخ الباليستي الذي استهدف منزل المحافظ وسط حي سكني مكتظ بالسكان في منطقة «كرى» بمديرية «الوادي» تسبب في أضرار مادية بالغة ولم يسفر عن أي خسائر بشرية. وأضاف المصدر أن هذا الاستهداف يأتي في إطار مواصلة الميليشيات الحوثية لاستهداف المدنيين الآمنين في محافظة مأرب بالصواريخ الباليستية والمقذوفات الأخرى والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الآمنين بينهم أطفال ونساء. وأشار المصدر إلى أن أغلب الصواريخ والمقذوفات التي أطلقتها الميليشيات الحوثية على محافظة مأرب تصدت لها منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف العربي.
وفي محافظة البيضاء، قالت مصادر عسكرية إن ثلاثة من عناصر ميليشيات الحوثي لقوا مصرعهم، وأصيب آخرون في كمين نفذه الجيش اليمني بمحور «ناطع». وأفادت المصادر أن قوة من اللواء 173 مشاة، نصبت كميناً محكماً لعناصر الميليشيات في «شعب أحواص» جنوب جبل «صوران» الاستراتيجي، في جبهة «ناطع»، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وأشارت إلى أن العملية أعقبها قصف مدفعي على مواقع الميليشيات في «وادي فضحة» بمديرية «الملاجم». إلى ذلك، شنت ميليشيات الحوثي قصفاً مدفعياً عشوائياً على قرى ومنازل المدنيين في محافظة الضالع جنوب البلاد. وقالت مصادر محلية إن ميليشيات الحوثي قصفت بالمدفعية الثقيلة القرى السكنية الواقعة شرق منطقة «مريس» شمال المحافظة. وأضافت المصادر أن ميليشيات الحوثي المتمركزة في قرية «العرفاف» جنوب مديرية «دمت»، قصفت بكثافة منازل الأهالي.
وذكرت المصادر أن القصف المدفعي الحوثي تسبب بتدمير بئر مياه وإحراق منزل بالكامل بقرية «اللكمه» شرق «مريس».
كما تواصل ميليشيات الحوثي تفجير الجسور الرئيسية التي تربط محافظة الضالع مع محافظات مجاورة في محاولة منها لإيقاف تقدم قوات الجيش والمقاومة المشتركة وإحراز مزيد من التقدم والانتصارات في المحافظة.
وأفاد مصدر محلي أن الحوثيين أقدموا على تفجير أحد الجسور الرئيسية في منطقة «مريس» شمال الضالع، مضيفاً أن الميليشيات قامت بتفخيخ الجسر وتفجيره من أجل إعاقة الحركة والتنقل. وأضاف المصدر أن الجسر الواقع في منطقة «الزيلة» يعد أحد الجسور الرئيسية الواقعة على الخط الدولي «صنعاء عدن» والذي يمثل شرياناً رئيسياً بين للربط بين المناطق اليمنية وتنقل الأهالي والبضائع الأساسية.
وأشار المصدر إلى أن تفجير الجسور يأتي ضمن انتقام الميليشيات من أهالي «مريس» والضالع في ظل الخسائر الكبيرة التي تتكبدها الميليشيات في جبهات القتال بمناطق «مريس، باب فلق، شخب، حجر»، شمال وغرب محافظة الضالع.

أبين: تنسيق أمني لتوحيد جهود مكافحة الإرهاب
أعلنت السلطات الأمنية في محافظة أبين، بدء تحركات لتوحيد جهود الأجهزة الأمنية والشرطية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب. وتحدث مصدر أمني لـ«الاتحاد» عن لقاء عقده مدير أمن وشرطة أبين العميد علي باعزب الكازمي، وقائد قوات الحزام الأمني في المحافظة العميد عبداللطيف السيد، من أجل تكثيف الجهود المشتركة بين الأجهزة الأمنية لتعزيز الأمن والاستقرار في المديريات كافة، موضحاً أن اللقاء خرج بقرار تشكيل غرفة عمليات مشتركة بما يعزز الجهود الأمنية الرامية لمكافحة الإرهاب وتطبيع الأوضاع.
من جانبه، أكد القيادي في قوات الحزام الأمني فكري سعيد علوي أن الوضع الأمني في أبين شهد تحسناً ونقلة نوعية في ظل الدعم السخي الذي توليه قوات التحالف العربي، لتعزيز السكينة العامة والتصدي لقوى الإرهاب والتطرف في أرجاء المحافظة. وأوضح أن الفترة القادمة ستشهد تنسيقاً مشتركاً وتعاوناً بين القطاعات والمحاور الأمنية كافة، وذلك لمواجهة مخاطر وتهديدات عناصر «القاعدة» والميليشيات الحوثية.

اقرأ أيضا

البحرية الأميركية تبحث عن بحار مفقود في بحر العرب