صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

شيخ الأزهر: بدء العد التنازلي لتنصيب الكيان الصهوني شرطيا على المنطقة

صرح فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، أن العد التنازلي لتقسيم المنطقة بدأ لتفتيتها ولتنصيب الكيان الصهيوني شرطيا عليها بأسرها.

جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر "الأزهر العالمي لنصرة القدس" بالقاهرة، الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد كبير من العلماء ورجال الدين والمفكرين والكتاب.

ودق شيخ الأزهر من جديد ناقوس الخطر للتصدي للعبث الصهيوني الهمجي الذي تدعمه سياسات دولية،

وقال: "نحن دعاة سلام ولا ندعو للحرب ، لكنه سلام لا يعرف الذلة ولا الخنوع، مشروط بالعدل والاحترام".

وأكد الطيب أن مؤتمر نصرة القدس هو استمرار لدور مصر والازهر في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف، مشيرا إلى ان الازهر عقد منذ عام 1948 وحتى عام 1988/ 11 مؤتمرا حول قضية القدس.

وأوضح أن مؤتمرات الازهر عبرت عن رفض انتهاك الاحتلال لحرمات القدس من مقدسات اسلامية ومسيحية.

ووجه الطيب، خلال كلمته، التحية للرئيس الفلسطيني والشعب الفلسطيني، ودعاهم لمواصلة الصمود والثبات، مؤكدا أن "كل احتلال مصيره إلى زوال حتى وإن طال الزمن".

ويأتي المؤتمر في إطار سلسلة القرارات التي اتخذها شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين الدكتور أحمد الطيب، للرد على الإعلان الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

ويناقش المؤتمر على مدار يومين قضايا استعادة الوعي بقضية القدس وهويتها العربية، والمسؤولية الدولية تجاهها.