الاتحاد

عربي ودولي

استمرار عمليات التهريب عبر ميناء الحديدة

جانب من ميناء الحديدة

جانب من ميناء الحديدة

عدن (الاتحاد، وكالات)

استقبل ميناء الحديدة، مساء أمس الأول، شحنات غامضة وغير معروف مصدرها. ونقلت وسائل إعلام يمنية عدة عن شهود عيان من عمال الميناء قولهم إن الشحنات وصلت إلى الميناء مساء الأربعاء ووفرت لها الميليشيات الحوثية الإرهابية حراسة وحماية مشددة. ووفقاً للعمال فإن الميليشيات أفرغت حاويات بعض من السفن ليلاً في الرصيف رقم واحد من الميناء، ونقلتها ليلاً وبشكل سري خارج الميناء. وأكد العمال أن الشحنات التي تم نقلها توجهت إلى مناطق شمال مدينة الحديدة التي تفرض الميليشيات سيطرتها عليها ترافقها سيارات عسكرية وأطقم حوثية.
ونوهوا إلى أنهم لاحظوا تواجد أشخاص غريبين وغير يمنيين عند إنزال الحاويات وتحميلها ونقلها عبر ناقلات مدنية.
وفي سياق آخر، تعثرت خطة الأمم المتحدة لاستئناف عمل اللجنة الخاصة بالإشراف على عملية الانسحاب من مدينة الحديدة رغم مضيّ أكثر من أسبوعين على موافقة الحكومة اليمنية على استئناف العمل مع المبعوث الدولي الخاص باليمن بعد التزام الأمم المتحدة بتصحيح الاختلالات التي رافقت تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق ستوكهولم الخاص بالانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة.
ومع تأكيد مصادر حكومية تأجيل الأمم المتحدة الموعد المقترح لاستئناف عمل اللجنة المشرفة على تنفيذ الاتفاق في منتصف هذا الأسبوع لأسباب غير معروفة، فإن الجانب الحكومي جدّد تمسّكه بإصلاح الأخطاء والتجاوزات التي رافقت تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار، وأكد أنه ينتظر اللقاء مع كبير المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسجارد لمعرفة الكيفية التي سيتم بها معالجة تلك الاختلالات، حتى تتمكن اللجنة من استئناف عملها وفقاً للخطة التي اقترحها لوليسجارد من قبل ووافق عليها الطرف الحكومي وممثلو الميليشيات.
وقال صغير بن عزيز رئيس الفريق الحكومي اليمني في اللجنة: «رفضنا أن يكون اللقاء خارج مدينة الحديدة حسب ما نص عليه اتفاق ستوكهولم، فالحوثيون أغلقوا كل المعابر وقيدوا حركة الفريق وعطلوا عمل لجنة تنسيق إعادة الانتشار بسبب إغلاق الطرقات داخل مدينة الحديدة بالألغام والعوائق الصناعية». وتابع «نستغرب طلب الفريق مايكل عقد لقاء مشترك في ميناء الحديدة في حين أننا قد حضرنا كفريق حكومي 4 لقاءات داخل مدينة الحديدة في مناطق تحت سيطرة الميليشيات ولم يلزمهم الفريق مايكل بحضور حتى اجتماع واحد تحت سيطرة القوات الحكومية وبأعذار واهية، مع أن المتعارف عليه عالمياً أن يكون لقاء في منطقة القوات الحكومية ولقاء تحت سيطرة المتمردين».

اقرأ أيضا

العراق يطلق المرحلة الثانية من عملية "إرادة النصر"