على الرغم من خروج المنتخب الفرنسي من كأس العالم منذ الدور الأول ولكن لا يزال “الديك” يصيح في شوارع جوهانسبرج ولا يزال الكثير من المشجعين الفرنسيين ينتشرون في مختلف المناطق وهم يحملون العلم الفرنسي ويرسمونه على وجوههم، ليس الفرنسيون فقط بل الكثير من جماهير الفرق التي ودعت المونديال بشكــل مبكـر لا يزالون متواجدين في جنوب افريقيا التي يبدو أنها راقت لهم بشكل كبير ولا يريدون مغادرتها. يقول ريمون وهو فرنسي إنه على الرغم من خروج المنتخب الفرنسي من الدور الأول للبطولة ولكنه يستمتع بالأجواء الموجودة في جنوب افريقيا مؤكداً أنه كان قد وضع ميزانية كافية لأنه لم يكن يضع في باله أن فرنسا ستغادر بشكل مبكر، وأضاف أنه لن يأتي إلى جنوب افريقيا بشكل دائم ولذا فهو يفضل أن يكتشفها بشكل جيد ويزور العديد من الأماكن قبل العودة إلى بلاده. وينتشر الأستراليون أيضاً في المدينة وهم الذين جاءوا بأعداد كبيرة، وبعد أن ودع منتخب الكانجارو من الدور الأول فهم غيروا رحلتهم من رياضية إلى سياحية من أجل الاستمتاع بالإجازة حيث يقول مايكل وهو أسترالي إنه في إجازة بطبيعة الحال ولذا فهو يقصد كافة الأماكن السياحية ورحلات السفاري بعد أن انتهت مغامرة كأس العالم بشكل سريع لمنتخب بلاده. وقال إنه كان يخطط للبقاء مع المنتخب والرحيل برحيله، ولكنه بعد خروج المنتخب الأسترالي قام بتغيير الخطة حيث أصر على البقاء والاستمتاع بكرة القدم والمباريات الكبيرة القادمة. الحديث لا يقتصر على الفرنسيين والأستراليين وحسب، بل هناك الكثير من الجنسيات التي لا تزال تنثر أجواء المرح والسعادة في شوارع جوهانسبرج، كما أنهم لا يخجلون من التلويح بأعلام بلدانهم رغم أنها لم تعد موجودة في المونديال.