الاتحاد

الاقتصادي

لبنى القاسمي تناقش تعزيز التبادل التجاري والاستثماري مع إسبانيا

لبنى القاسمي خلال لقائها مع فرانسيسكو كابس رئيس حكومة إقليم فالنسيا الإسبانية

لبنى القاسمي خلال لقائها مع فرانسيسكو كابس رئيس حكومة إقليم فالنسيا الإسبانية

التقت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية في مقر الوزارة بأبوظبي أمس فرانسيسكو كابس رئيس حكومة إقليم فالنسيا الإسبانية والوفد المرافق، حيث تناول اللقاء بحث وسائل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والسياحي بين الإمارات من جهة واسبانيا عموما وفالنسيا من جهة أخرى في ظل الإمكانات والمقومات المتوفرة في البلدين.
وقدمت معاليها للوفد الإسباني عرضاً عن آخر تطورات التجارة في الإمارات وخطط الحكومة في التنمية الاقتصادية والمشاريع الكبيرة التي يتم إقامتها في مختلف المجالات، خاصة الصناعية والسياحية والطاقة المتجددة.
وأوضحت معاليها أن سياسية التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الإمارات أثمرت نتائج إيجابية أدت إلى زيادة حصة القطاعات غير النفطية إلى أكثر من 63 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي للدولة.
وأكدت معاليها أن الإمارات تعد سوقاً مثالياً لمختلف القطاعات الإنتاجية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية مما يفتح المجال واسعاً أمام تعزيز التبادل التجاري واستكشاف بيئات الأعمال والاستثمار المتاح بين البلدين لافتة إلى المزايا التنافسية التي توفرها الأسواق المحلية في مختلف المجالات، خاصة في مجالي التجارة والاستثمار تجعل من الإمارات مركزا إقليمياً للاقتصاد العالمي.
وأكدت معاليها اهتمام الإمارات الكبير بتطوير قطاع الطاقة المتجددة .. مشيرةً إلى أن الإمارات أصبحت من أبرز دول العالم التي تهتم بقطاع الطاقة المتجددة انطلاقا من استراتيجيتها المتعلقة بالحفاظ على البيئة والتي شهد لها العالم بذلك من خلال استضافة أبوظبي مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “ايرينا”.
وأشارت معاليها إلى أهمية الاطلاع على تجربة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” في مجال إقامة مدينة خالية من التلوث وتكثيف تواصل الشركات الإسبانية مع مصدر من أجل إقامة مشاريع استثمارية مشتركة في هذا المجال الحيوي.
ودعت معاليها الشركات الإسبانية للاستفادة من المزايا التنافسية لاقتصاد الإمارات والموقع الجغرافي المتقدم لها والبنية التحتية المتطورة لتطوير التعاون الثنائي وتعزيز تجارة إسبانيا مع دول المنطقة وآسيا.
وأكدت معاليها أهمية تعزيز التعاون بين الشركات السياحية في البلدين لزيادة أعداد السياح والتعرف على المناخ السياحي المميز للإمارات ومقوماتها السياحية المميزة والتي تستقطب سنويا حوالي عشرة ملايين سائح.
من جانبه أشاد المسؤول الإسباني بالتطورات الاقتصادية المميزة التي تشهدها الإمارات في مختلف القطاعات معربا عن حرص بلاده على تعزيز التعاون التجاري مع الإمارات والاستفادة من بنيتها التحتية والتسهيلات الكبيرة التي تقدمها في مجال الموانئ والشحن الجوي لتوسيع انتشار المنتجات الإسبانية في المنطقة وآسيا.
وقدم عرضا عن المقومات الاقتصادية والتجارية القائمة في فالنسيا واسبانيا .. موضحاً أن الفرص الاستثمارية القائمة في البلدين تفتح الباب أمام تعاون أوسع بين القطاع الخاص والمستثمرين ورجال الأعمال في البلدين.
حضر اللقاء جمعة الكيت المدير التنفيذي لقطاع التجارة الخارجية بوزارة التجارة الخارجية وجنتالو دي بنيتو سكدس سفير المملكة الاسبانية لدى الدولة وأعضاء الوفد المرافق.
يذكر أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات واسبانيا ارتفع بنسبة 21 في المائة خلال العام الماضي وبلغ أكثر من 1.4 مليار دولار لتحتل إسبانيا المرتبة 31 ضمن الشركاء التجاريين للإمارات بوزن نسبي بلغ 0.7 في المئة من إجمالي التجارة الخارجية للإمارات فيما يبلغ عدد الشركات التجارية الاسبانية المسجلة في الإمارات 18 شركة بالإضافة إلى مئات الشركات العاملة في المناطق الحرة فيما يصل عدد الوكالات التجارية 60 وكالة وعدد العلامات التجارية 950 علامة.

اقرأ أيضا

النفط ينخفض بعد خطاب ترامب