الاتحاد

الرياضي

فهد خميس: الجزيرة قادر على الفوز في كل الظروف

بيانو بالقميص رقم 9 من أهم أوراق الوحدة الهجومية

بيانو بالقميص رقم 9 من أهم أوراق الوحدة الهجومية

قال فهد خميس إن دوري المحترفين دخل مرحلة الجد بانتهاء مباريات الدور الأول والدخول في معمعة الدور الثاني.. وأكد أن مستوى الجولة الحادية عشرة كان أفضل كثيراً عن الجولة العاشرة فيما عدا مباراة واحدة بين الظفرة والأهلي.
وتغزل الفهد في فريق الجزيرة وقال إنه أثبت قدرته على الفوز في كل الظروف.. وهذه سمات البطل.. فعلى الرغم من غياب قوته الهجومية الضارية في مباراة الفريق أمام الوصل إلا أنه تمكن من الفوز بخط هجوم مواطن قام بالمهمة على أكمل وجه في غياب اوليفيرا وتوني.
وقال الفهد إن المنافسة في الدور الثاني ستكون حامية الوطيس بين ثلاثة لا رابع لهم هم الجزيرة والوحدة والعين وأكد أن مباريات فرق الصدارة مع بعضها بعضاً ستحسم اللقب أكثر من غيرها من المباريات الأخرى.
وأوضح الفهد أن الذي يستبعد الجزيرة من منطلق أنه لا جديد عندما يحقق بطولة الشتاء فقد جانبه الصواب.. لأن الجزيرة بالفعل يبدو مختلفاً كلياً هذا الموسم.. وقناعتي الشخصية أن هذا هو موسم الحصاد الجزراوي.
وتحدث خليل غانم عن الوحدة والعين كمنافسين للجزيرة فقال أعتقد أن الوحدة تحديداً يبقى منافساً عنيداً وخطيراً هذا الموسم لأنه يطبق استراتيجية جديدة لم يعهدها من قبل وهي تعتمد على الإمتاع والفوز في الوقت نفسه بعد أن كان يمتعنا في السابق ولا يفوز.. هو يلعب الآن كرة مختلفة تعطي اهتمامات كبيرة للجوانب الدفاعية على عكس ما كان عليه في السابق من دون إغفال للخطورة الهجومية، وأعتقد أن فريق الوحدة ينتظر هفوة من الجزيرة لكي يتصدر المسابقة ولا أحد يعلم إذا تصدر الوحدة فهل يفرط أم لا.
وقال خليل إن العين لا يبدو مقنعاً بشكل كافٍ حتى الآن على الرغم من فوزه الكبير على بني ياس ثم فوزه الأخير الصعب على الشارقة، قناعتي أن الفريق بهذه الصورة لا يقوى جدياً على المنافسة على اللقب فأنا أعرف أن العين الحقيقي لم يظهر بعد.. وأعترف أن المدرب البرازيلي سيريزو له بصمات لكنه لم يصل مع العين إلى المستوى الذي يعطيه الحق في الطمع على اللقب حتى الآن.
وأضاف: أمام العين عمل كثير ومن حسن الطالع أن الوقت في صالحه مع فترة التوقف ما بين الدورين.. وإذا استطاع أن يسترد خطورته الحقيقية فسوف يكون نداً قوياً للغاية للوحدة والجزيرة من أجل اقتلاع لقب هذا الموسم.
وتحدث عبد القادر حسن عن الجولة الحادية عشرة وقال إنها متوسطة المستوى وشهدت عودة الشباب للفوز وأظهرت تحسناً في مستويات الأهلي والنصر.. غير أن الانتدابات الشتوية التي ستلجأ إليها الأندية سيكون لها تأثير كبير على مستوى المسابقة في الدور الثاني.. ولعلنا نلاحظ أن سوق الانتقالات قد اتسع للاعبين المواطنين والأجانب على حد سواء.. وسوف يسعى كل فريق من أجل سد الثغرات وتقوية فريقه.. وسوف ينعكس ذلك إيجابياً على المستوى وعلى قوة التنافس في الدور الثاني الحاسم.
وأكد عبد القادر أن ثالوث المقدمة لن يكون له شريك في المنافسة غير أن فريق الوصل المتطور جداً سيلعب دوراً مهماً في تحديد البوصلة.. هذا بالطبع إلى جانب مباريات الجزيرة والوحدة والعين مع بعضهم بعضاً.
وحول رأيه في معركة الهبوط قال لن أقول إن الأمر أصبح مستحيلاً على عجمان غير أنه من الإنصاف القول إنه أصبح صعباً جداً.. فالفريق الذي لم يحصل سوى على نقطة واحدة من دور كامل عليه أن يحرز 21 نقطة على الأقل في الدور الثاني وهذا أمر شديد الصعوبة.. أما فريق الإمارات فهو يستطيع أن يلحق بنفسه إذا كانت لديه القدرات على ذلك خاصة بعد تغيير مدربه.


رسائل كروية


الأهلي:
يوجه خليل غانم رسالته الأولى إلى الأهلي: “أنت لغز محير”.

إدارات الأندية:
ويوجه خليل رسالته الثانية إلى إدارات الأندية التي استبدلت مدربيها: “هل المشكلة في المدربين أم في الإدارة أم في اللاعبين”؟.

الرابطة:
يخاطب محمد مطر غراب الرابطة برسالته الأولى: “العدل ليس في إيقاف تينيريو فقط.. بل في مراجعة كل الحالات”.

إدارتا عجمان والإمارات:
يوجه مطر غراب رسالته الثانية إلى إدارة ناديي عجمان والإمارات: “من ساءت أخلاقه طاب فراقه”.

لجنة الانضباط:
يوجه عبدالقادر حسن رسالته الأولى إلى لجنة الانضباط: “مثلما هناك عقوبة على اللاعبين بالفيديو.. لابد من وجود آلية لسحب عقوبة الإنذارات من الحكام”.

عدنان حسين وكاظميان:
يخاطب عبدالقادر حسن في رسالته الثانية عدنان حسين لاعب الإمارات وكاظميان لاعب عجمان: “التهجم على المدربين والأندية سلوك غير حضاري وغير أخلاقي”.

الحكم علي حمد:
الرسالة الأولى يوجهها فهد خميس للحكم الدولي علي حمد: “ظلمت أوليفيرا”.

نادي الجزيرة:
أما الرسالة الثانية فيبعث بها الفهد إلى نادي الجزيرة: “بطولة الصيف أغلى من بطولة الشتاء.


بعد واقعة «باقة الورد»
مطالب باستحداث لائحة داخلية تمنع الحكام من قبول الهدايا


دبي (الاتحاد) - قال محمد مطر غراب إن نادي الجزيرة أخطأ عندما قام بتكريم الحكم الدولي علي حمد قبل مباراة فريقه أمام الوصل، حتى لو كان التكريم عبارة عن باقة ورد.
وقال: الحكم أيضاً أخطأ عندما قبل الهدية قبل قيامه بتحكيم المباراة مباشرة.. ولعلنا جميعنا نعرف ما فعله الحكم المصري عصام عبدالفتاح عندما رفض مصافحة جيلبرتو لاعب أنجولا والأهلي المصري قبل مباراة افتتاح كأس أفريقيا.
وأضاف: نعلم أن الواقعة حدثت بحسن نية، لكن كان على الجزيرة وحكم المباراة أن يبتعدا عن الشبهات.. فنحن في مجتمع كروي قائم على الشكوك في المقام الأول. وطالب غراب بوجود لائحة داخلية ضمن لوائح التحكيم الإماراتي تحذر أي حكم من قبول الهدايا من أي نوع. وأكد غراب أن أحداً ما كان سيلوم الجزيرة لو تقدم بتكريم علي حمد بعد المباراة.. ولما كان هذا الحادث هو الأول من نوعه في الإمارات فلابد من وجود لائحة داخلية واضحة تحظر كل أشكال التكريم.





الأفضل والأسوأ

عبدالقادر حسن:
أفضل مباراة: الجزيرة والوصل.
أفضل فريق: الجزيرة.
أفضل لاعب: دياكيه.
أجمل هدف: توفيق عبدالرزاق في مرمى الأهلي.
أفضل حكم: فريد علي.
أسوأ مباراة: الظفرة والأهلي.
أسوأ فريق: عجمان.
فهد خميس:
أفضل مباراة: الجزيرة والوصل.
أفضل فريق: الجزيرة.
أفضل لاعب: دياكيه.
أجمل هدف: حمد الحوسني لاعب الظفرة في مرمى الأهلي.
أفضل حكم: فريد علي.
أسوأ مباراة: الشباب وعجمان.
أسوأ فريق: الإمارات.
أسوأ لاعب: عدنان حسين.
خليل غانم:
أفضل مباراة: الجزيرة والوصل.
أفضل فريق: الجزيرة.
أفضل لاعب: هلال سعيد “الجزيرة”.
أجمل هدف: حمد الحوسني لاعب الظفرة في مرمى الأهلي.
أفضل حكم: علي حمد.
أسوأ مباراة: الشباب وعجمان.
أسوأ فريق: عجمان.
محمد مطر غراب:
أفضل مباراة: العين والشارقة.
أفضل فريق: العين.
أفضل لاعب: سبيت خاطر.
أجمل هدف: توفيق عبدالرزاق في مرمى الأهلي.
أفضل حكم: محمد عمر.
أسوأ مباراة: الإمارات وبني ياس.
أسوأ فريق: الأهلي.
أسوأ لاعب: كل من خرج على النص.



ركن التكتيك


دبي (الاتحاد) - يرى فهد خميس أن فريق الوحدة ومدربه هيكسبرجر هم الأفضل من الناحية التكتيكية في الجولة الحادية عشرة.. فقد لعب الفريق بنظام جميل حيث التنظيم الدفاعي المتقن وعدم الإسراف في المغامرة، الأداء كان يتسم بالحذر مع عدم إغفال الجانب الهجومي، يلعب الوحدة بمنظور أن النتيجة هي الأهم.. وبصفة عامة يبدو الفريق بشكل مختلف هذا الموسم عن كافة مواسمه السابقة.
أما محمد مطر غراب فهو يرى أن نادي العين ومدربه سيريزو كان صاحب أفضل تكتيك في هذه الجولة.. فقد كانت رغبة الفريق في الفوز واضحة من بداية المباراة وكان هناك إصرار على تحقيق ذلك حتى الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة.
وقد عمد سيريزو على تعديل نتيجة المباراة من خلال الاعتماد على دكة الاحتياطيين من خلال العناصر المواطنة، وقد رأينا تغيير أكثر من لاعب في مركزه المعتاد.. وكان إسماعيل أحمد الذي لعب في وسط الملعب مثالاً على ذلك.. ورأينا أيضاً البحث عن حلول من خلال أدوار اللاعبين والاستفادة من إمكاناتهم.
خليل غانم يرى أن فريق الجزيرة والمدرب براجا كان لهم النصيب الأكبر من العمل التكتيكي هذا الأسبوع.. فقد أجاد المدرب استغلال العناصر البديلة لغياب اوليفيرا وتوني.. وقد قام البدلاء بالمهام بأقصى طاقتهم.. وقد لجأ براجا إلى تضييق المساحات أمام هجوم الوصل وبخاصة أمام اوليفيرا على الرغم من أنه أفلت مرة واحدة وسجل هدف فريقه الوحيد. وقال: بصفة عامة كان الأداء الجزراوي منظماً.. ولجأ المدرب إلى المغامرة مع نهاية المباراة من خلال التغييرات لإدراكه أنه يلعب بهوية البطل.. كانت المغامرة محسوبة ولصالح فريقه.
ويتفق عبد القادر حسن مع خليل في أن براجا كان صاحب التكتيك الأفضل مع فريقه أمام الوصل.. فقد أحسن المدرب اختيار التشكيل المناسب في ظل غياب خط هجومه الأساسي وأحسن توظيف طاقات هلال سعيد وعلي مبخوت.. كان هناك انتشار جيد ولا مركزية في الأداء.. وقد استمتعنا بأداء الجزيرة في هذه المباراة.

تهنئة لسبيت خاطر


حرص خليل غانم وعبدالقادر حسن على تهنئة لاعب الجزيرة سبيت خاطر بعد عودته لتسديداته القوية المعروف بها.. لكنهما يؤكدان أن سبيت لايزال قادراً على الظهور بشكل أفضل لأنه من معدن اللاعبين الغيورين على مستواه. وفي الصورة يظهر سبيت (يمين) يحتفل بأحد هدفيه في مرمى الوصل.


TOP 11


الحارس: ماجد ناصر “الوصل”.
الدفاع: صقر إدريس “بني ياس”، إسماعيل أحمد “العين”، وليد عباس “الشباب”، فاضل أحمد “الوصل”.
الوسط: حميد أحمد “الشارقة”، سبيت خاطر “الجزيرة”، توفيق عبدالرزاق “الظفرة”، سالم عبدالله “العين”.
الهجوم: عباس مويا “الظفرة”، بيانو “الوحدة”

اقرأ أيضا

زيدان: نافاس «ابق معي»