الاتحاد

عربي ودولي

مصر: الإعدام والسجن لـ 134 مداناً بقضية «مذبحة كرداسة»

إحراق كميات من المواد المخدرة تم ضبطها مع الإرهابيين في سيناء (من المصدر)

إحراق كميات من المواد المخدرة تم ضبطها مع الإرهابيين في سيناء (من المصدر)

القاهرة (وكالات)

قضت محكمة مصرية بمعاقبة 20 مداناً في قضية اقتحام قسم شرطة كرداسة بمحافظة الجيزة في عام 2013 بالإعدام شنقاً، فيما ضبطت الأجهزة الأمنية خلية «إخوانية» تسعى لتأليب الرأي العام ضد الحكومة بعد رفع أسعار الوقود، كما تمكن الجيش المصري من اكتشاف وتدمير نفق على الشريط الحدودي بشمال سيناء وضبط إرهابيين وكمية من المواد المخدرة.
وقضت محكمة مصرية بمعاقبة 20 مداناً بالإعدام شنقاً لإدانتهم في قضية اقتحام قسم شرطة كرداسة بمحافظة الجيزة، وقتل مأمور القسم ونائبه و12 ضابطاً وفرد شرطة في عام 2013.
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدتها محكمة جنايات القاهرة أمس برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، والتي قضت أيضاً بالسجن المؤبد لـ80 مداناً آخرين والمشدد 15 عاماً لـ33 مداناً والسجن 10 سنوات لمدان واحد. وألزمت المحكمة المدانين دفع غرامة قدرها 11 مليون جنيه «ما يعادل 600 ألف دولار» تعويضاً عن الأضرار التي أصابت مبنى قسم شرطة كرداسة، فيما برأت 21 متهماً آخرين. وأكدت التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة المصرية، ارتكاب المدانين جرائم الإرهاب والقتل العمد والشروع فيه والتجمهر وتخريب المنشآت العامة والسرقة وإحراز المفرقعات والأسلحة والذخائر والأسلحة البيضاء، وتمكين المحبوسين بمركز شرطة كرداسة من الهرب.
ووجهت النيابة للمدانين تهمة الاشتراك في اقتحام مركز شرطة كرداسة بمحافظة الجيزة، المتاخمة للقاهرة، يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة في 14 أغسطس 2013، وقتل 11 ضابطاً من قوة القسم، والتمثيل بجثثهم، والشروع في قتل 10 أفراد آخرين من قوة مركز الشرطة. كما وجهت النيابة للمدانين تهم إتلاف مبنى القسم، وحرق سيارات ومدرعات للشرطة، وحيازة الأسلحة النارية الثقيلة.
كما أن المدانين «تمكنوا من تدبير الأسلحة النارية، والقذائف من طراز آر بي جي وزجاجات المولوتوف، والأسلحة البيضاء والعصي وتوجهوا ناحية مركز شرطة كرداسة، وأطلقوا القذائف الصاروخية تجاه السيارة المدرعة الخاصة بتأمين المركز والسور الخارجي له، فقتلوا اثنين من أفراد الحراسة، ثم قاموا بالتعدي على القوات، وتناوبوا بالاعتداء بالضرب على ضباط المركز وقتلوا المأمور ونائبه و12 ضابطاً وشرطياً، واستمر بعض المتهمين في إطلاق النيران من أسلحتهم النارية على جثامين الضباط». وذكرت التحقيقات أن المدانين قاموا «بالتعدي على نائب مأمور مركز شرطة كرداسة بالضرب، وقطع شرايين يده وعذبوه وقتلوه، ثم حملوا جثمانه بسيارة أحدهم وجابوا بها شوارع كرداسة، ثم ألقوا بالجثمان في الطرقات».
وفي السياق، ألقت الشرطة المصرية القبض على 6 مسؤولين بجماعة «الإخوان»، إثر استغلالهم للزيادة الجديدة في أسعار الوقود لتأليب الرأي العام، وافتعال العديد من الأزمات بالقطاعات العمالية والجماهيرية.
وذكرت وزارة الداخلية، أمس، أنها استهدفت لقاء لـ6 أعضاء بالجماعة الإرهابية، في محافظة الدقهلية، للإعداد «لاستغلال الأزمات الحالية، خاصة المتعلقة بزيادة أسعار المحروقات لتأليب الرأي العام»، وألقت القبض عليهم.
وأضافت الداخلية، في بيان لها، أنها عثرت بحوزة المقبوض عليهم على «عدد من أجهزة الكمبيوتر، وبعض الأوراق التنظيمية الصادرة لهم من قيادتهم والمتضمنة تحركات الجماعة خلال الفترة المقبلة، لتنفيذ مخططها». وأكدت الداخلية، في بيانها المنشور على صفحتها على «فيسبوك»، أن مخطط الجماعة استهدف «النيل من مقدرات الدولة، وتقويض دعائمها في مختلف المجالات، واستغلال احتفالات الشعب بذكرى ثورة 30 يونيو لإحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار».
إلى ذلك، تمكن الجيش المصري من اكتشاف وتدمير جسم نفق رئيس على الشريط الحدودي بشمال سيناء، وضبط إرهابيين، وكمية من المواد المخدرة.
وقال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية العقيد تامر الرفاعي في بيان له أمس، إن جسم النفق الرئيس الذي تم تدميره، يبلغ عمقه حوالى 10 أمتار، عثر بداخله على معدات سحب وكابلات كهرباء واتصالات، فضلاً عن ضبط دراجتين ناريتين خاصتين بالعناصر الإرهابية، مشيراً إلى أنه تم ضبط اثنين من الإرهابيين وبندقية آلية وخزنتين، وكمية من الذخائر. وأضاف المتحدث أنه تم أيضاً اكتشاف وتدمير مخزن يحتوي على 4 آلاف و610 كجم من نبات «البانجو» المخدر، وضبط عربة لنقل المياه تستخدم لنقل السجائر المعدة للتهريب.

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان يؤكدان متانة العلاقات الثنائية