الاتحاد

ألوان

شعراء من 14 دولة في قائمة الـ 100 شاعر للموسم السابع من «شاعر المليون»

لجنة التحكيم واللجنة الاستشارية (من المصدر)

لجنة التحكيم واللجنة الاستشارية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

بعد انتهاء لجنة التحكيم من جولاتها المقررة، بات الانتظار والترقب والتوتر يسود الشعراء المشاركين لمعرفة قائمة الـ 100 شاعر، والطموح يغلف التحدي، وأحلام الشعراء بين الترشّح والاختبار، وبذلك يكون قد بدأ فصل جديد من فصول «شاعر المليون» لموسمه السابع بكل حماس وتحد.
وهذا ما كشفت عنه الحلقة المباشرة التي بثتها مساء أمس الأول كل من قناة أبوظبي الأولى وقناة بينونة الفضائية، في أعقاب بث خمس حلقات مسجلة عن جولة لجنة تحكيم شاعر المليون في موسمه الجديد، فيما يترقب الجميع بث الحلقة التسجيلية السابعة والأخيرة يوم الثلاثاء المقبل، والتي يليها انطلاق المرحلة الأولى من البرنامج على الهواء مباشرة يوم 9 فبراير 2016 من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي.

مختلفة ومميزة
وجاءت حلقة الأمس مختلفة ومميزة لموسم «شاعر المليون» السابع، تواجد خلالها نجوم لهم باع طويل في مجال النقد والبحث والتنقيب عن المواهب الشعرية المميزة، والتي قدّمها الإعلامي والشاعر عارف عمر بإطلالته المميزة التي اعتاد عليها مشاهدو برنامج «شاعر المليون»، وذلك باستضافة أعضاء لجنة التحكيم، سلطان العميمي ود.غسان الحسن وحمد السعيد، إضافةً لأعضاء اللجنة الاستشارية كل من الاستشاريين تركي المريخي وبدر الصفوق.

صغار السن
وأكد سلطان العميمي أن جولات الموسم السابع للبرنامج تميزت بالنجاح بكل مقاييسها، وكانت ذات زخم كبير وتغطية إعلامية واسعة، كما أثنى العميمي على الكثير من المشاركات الشعرية الناضجة التي لاحظها خلال هذا الموسم لما فيها من شاعرية ووعي بما يدل على التجارب الشعرية المتمكنة، مؤكداً أن الموسم السابع لـ «شاعر المليون» شهد ظاهرة وجود الجيل الجديد من قبل الشعراء صغار السن الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 حتى 23 سنة، إذ كانوا ينتظرون بشوق بلوغ الثامنة عشرة ليتمكّنوا من المشاركة في البرنامج في وقت مبكر، وبذلك تكون ظاهرة صغار السن هي ظاهرة عامة تميز بها الموسم السابع لـ «شاعر المليون».

بوابة عبور
وقال حمد السعيد:«إن الموسم السابع هو موسم مختلف تماماً عن باقي المواسم وذلك لما لمسناه من تميز في المحطات الأربع (عمّان- الرياض- الكويت- وأبوظبي) بشكل واضح وكبير من خلال الظهور الإعلامي الأول لعدد كبير من الشعراء المشاركين، حيث كانت وللمرّة الأولى أعدادهم كبيرة خاصة أن العديد منهم لم يسبق له الظهور الإعلامي بأي برنامج شعري أو أي وسيلة إعلامية قد ترتقي به في مجال الشعر، وهذا بحد ذاته يؤكد على أن الشعراء يعتبرون منبر «شاعر المليون» بوابة عبور للساحة الشعرية.
وأضاف السعيد: إن «أهل الفصحى غزونا»، ويقصد بذلك المشاركات العديدة في «شاعر المليون» لهذا الموسم من قبل شعراء الفصحى وهذا بحد ذاته نقطة تميز تضاف للبرنامج.

المستوى الشعري
ومن جانب آخر أجمع كل من بدر الصفوق وتركي المريخي على أن المستوى الشعري الذي وصل إليه الشعراء هذا الموسم جدير بالاهتمام، إذ أصبح لدى الشعراء هاجس كتابة نصوص متميزة، البعض منها يصل إلى حد الإدهاش، لذلك واجهت أعضاء لجنة التحكيم هذا الموسم صعوبات في اختيار أسماء قائمة الـ 100 شاعر، لتميز أغلب الشعراء، كما أن الشعراء الذين لم يتأهلوا لقائمة 100 كانت أخطاؤهم بسيطة جداً، وربما كان ينقصهم فقط الإبداع والتميز.

البطاقات الذهبية
وكشفت الحلقة عن الإبداعات الشعرية المميزة من خلال عرض قائمة الـ 100 شاعر عبر الشاشة، إذ بلغ عدد الدول المشاركة هذا الموسم 14 دولة مختلفة، وهي: (الإمارات، مصر، سوريا، السودان، ألمانيا، اليمن، سلطنة عُمان، السعودية، البحرين، العراق، قطر، فلسطين، الكويت، والأردن) وبلغ عدد الشعراء المرشحين 126 شاعراً وذلك بعد أن أضافت اللجنة الشعراء المتأهلين عن طريق منحهم البطاقات الذهبية إذ بلغ عددهم 15 شاعراً من الذين تميّزوا بشكل كبير خلال جولة لجنة التحكيم، إلى جانب إضافة 11 شاعرا ضمن قائمة الاحتياط.
وقد جاءت الحلقة مليئة بالمتعة والمفاجآت والإثارة، حيث تضمنت مشاركة جماهير المشاهدين ضمن إحدى الفقرات التي أتاحتها الحلقة لتواصل أعضاء لجنة التحكيم مع الجمهور المتابعين، وذلك من خلال طرح أسألتهم عبر هاشتاج #اسأل_لجنة_تحكيم_شاعر_المليون، حيث لاقت هذه الفقرة تفاعلاً كبيراً من قبل المتابعين، وتجاوبت اللجنة مع بعض الأسئلة المطروحة ضمن إطار آلية المسابقة والتوقعات والآمال لهذا الموسم الشعري الحافل.
وبعد الإعلان عن قائمة الـ 100 شاعر شهدت الحلقة مسابقة خاصة لمتابعي الحلقة وذلك للمشاركة بتوقعاتهم لـ 10 من أسماء الشعراء المتأهلين لقائمة 48 شاعرا، وذلك عن طريق إرسالهم لصورة تحتوي على توقعاتهم بالأسماء لـ#شاعر_المليون_ 48. وتمّ رصد عدد من الجوائز القيمة لهذه المسابقة.

المشاركات النسائية
أشار الدكتور غسان الحسن إلى أنه طيلة المواسم السابقة كان للمرأة حضور على خشبة مسرح «شاطئ الراحة»، ولكن ليس بشكل كبير، موضحاً أن المانع من المشاركات النسائية في مثل هذا البرنامج الشعري الضخم هو مانع اجتماعي، والدليل على ذلك أن الحضور النسائي في الظهور الكتابي واضح وكبير من خلال المجلات والصحف والدواوين الشعرية أيضاً، والبعض من النساء يتخفى بأسماء شعرية مستعارة. ونحن بدورنا كأعضاء لجنة تحكيم حريصون منذ أول انطلاقة لنا في البرنامج على توفير الظهور الصحي والجميل الذي يليق بمشاركة المرأة بكل احترام وتبجيل.

اقرأ أيضا