الاتحاد

الإمارات

إطلاق مبادرة الأيادي المعطاءة لتخفيف معاناة المرضى الفقراء

مبادرة

مبادرة

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام تقرر إطلاق مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' للمشاركة في التخفيف من معاناة المرضى المعوزين على مستوى العالم· وتكفل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بتحمل نفقات تنفيذ برامج المبادرة التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم والتي تهدف الى تقديم برامج علاجية وجراحية وتدريبية للمرضى المعوزين على مستوى العالم·
وأكــد ســـمو الشــيخ حمــدان بن زايــد آل نهيان أن المبادرة تمثل نموذجاً للعمل التطوعي الذي تحرص عليه حكومة وشعب الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' ومتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتنفيذاً لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتفعيل العمل التطوعي واستكمالا للنهج الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' الذي كان يحرص على العمل التطـوعي ومد يد العون والمساعدة إلى الشعوب الفقيرة والمحتاجة والمرضى المعوزين على مستوى العالم·
تقديم الخدمات العلاجية
وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن مثل هذه المبادرات الإنسانية يكون لها دور فاعل ومؤثر في المجتمعات لجهة توفير البرامج العلاجية والجراحية والوقائية للمرضى غير القادرين على تدبير نفقات العلاج وذلك في مختلف التخصصات الطبية·
وأشار سموه إلى أن هذه المبادرة تأتي تجسيداً لأفكار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' والتي تدعم العمل الخيري والتعاون من أجل تخفيف آلام الإنسان، كما تأتي المبادرة استكمالا للإنجازات والنجاحات التي حققتها المجموعة الإماراتية العالمية للقلب التي تعمل من خلال شراكة استراتيجية مع هيئة الهلال الأحمر وساهمت في علاج الآلاف من المرضى خلال السنوات الماضية·
وقال سموه إن الآلاف من المرضى المعوزين وغير القادرين على تدبير نفقات العلاج في مختلف دول العالم في أمس الحاجة إلى برامج علاجية وطبية للتخفيف من معاناتهم وآلامهم· ومن هنا يأتي دور مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' في تنفيذ العديد من البرامج العلاجية والطبية في مختلف التخصصات الطبية بمشاركة نخبة من الأطباء الأكفاء من ذوي التخصصات الطبية من العاملين في أبرز المستشفيات والمراكز الطبية العالمية على مستوى العالم·
مبادرة متميزة
وأوضح سموه أن مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' تعتبر مبادرة متميزة من أبناء دولة الإمارات أبناء زايد الخير، حيث اشتركت مجموعة من الكوادر الطبية المواطنة في مختلف التخصصات لإنشاء هذه المبادرة، داعياً سموه الكفاءات الطبية، خاصة المواطنة، الى الانضمام إلى مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' كل في مجال اختصاصه للعمل كفريق واحد على إنجاح هذا العمل الإنساني الرائد الذي يهدف في الدرجة الأولى إلى تقديم يد العون والمساعدة إلى المرضى المحتاجين بالذات الذين يعانون من أمراض تحتاج إلى برامج علاجية مكلفة ولفترات طويلة· وأكد سموه أن هذه المبادرة تحتاج الى تكاتف جهود الأطباء في مختلف التخصصات الطبية لتنفيذ برامج علاجية ووقائية موجهة للمرضى المعوزين في مختلف الدول·
شكر وتقدير
ورفع الدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب والمدير التنفيذي لمبادرة ''الأيادي المعطاءة'' الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على تحمل سموه نفقات برامج مبادرة ''الأيادي المعطاءة''، مشيرا الى حرص سموه على دعم البرامج الإنسانية والخيرية للتخفيف من معاناة المرضى المعوزين داخل وخارج الامارات· وقال إن المبادرة أسست من قبل نخبة من كبار المتخصصين من أبناء زايد الخير الذين يحرصون على ترجمة توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' في مجال العمل الإنساني والخيري إلى برامج عملية يستفيد منها الآلاف من المرضى الفقراء والمحتاجين، إلى جانب حرصهم الشديد على السير على النهج الذي وضعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه''·
البرنامج الأول
وكشف الدكتور عادل الشامري أن المبادرة، وبدعم من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ستبدأ في تنفيذ أول برامجها العلاجية والإنسانية خلال مارس المقبل، حيث يجري الترتيب والإعداد لزيارة مجموعة من الأطباء في مختلف التخصصات الأعضاء في المبادرة إلى إحدى الدول لتقديم البرامج العلاجية والوقائية مجاناً للمرضى الفقراء الذين يعانون من امراض مختلفة·
وأوضح أنه يتم تنظيم برامج علاجية للكشف على المرضى المعوزين من خلال عيادات تخصصية في المجالات الطبية وتوزيع الأدوية بالمجان، ثم تنفيذ برامج جراحية لإجراء عمليات تخصصية في مجال طب وجراحة الأطفال والمناظير وطب وجراحة العيون والسمع وغيرها من الجراحات للفقراء بإشراف خبراء دوليين وتنظيم برامج تدريبية تخصصية لتدريب الكوادر الطبية من الأطباء والممرضين في مجال الإنعاش والإصابات والطوارئ وتنظيم مؤتمرات وندوات علمية لاكتساب ومهارات دقيقة لرفع مستوى وأداء الكوادر الطبية ومناقشة المستجدات في العلوم الطبية في التخصصات الطبية المختلفة، الى جانب تنظيم برامج التبرعات المادية والعينية لتأسيس مراكز طبية وتدريبية وفق المعايير العالمية·
برامج زمنية
من جانبه قال الدكتور وائل المحميد استشاري أمراض القلب في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي عضو مؤسس في مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' إن هناك مئات الآلاف من المرضى المعوزين في العديد من دول العالم، وهذه الفئة من المرضى في أمس الحاجة إلى المساعدة نظراً للتكلفة العالية للعلاج والتي لا يستطيع المرضى الفقراء تدبير نفقات وتكلفة هذا النوع من العلاجات، والحل الوحيد أمامهم هو برامج مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' التي تحرص على الوصول الى المرضى وفق برامج زمنية محددة للتخفيف من معاناتهم وآلامهم·
من جهته أشار الدكتور خالد الجابري استشاري الأمراض الباطنية نائب المدير الطبي في مستشفى المفرق عضو مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' إلى استعداده لمرافقة فرق المبادرة إلى أي دولة تتجه إليها للإسهام في التخفيف من معاناة المرضى المحتاجين من خلال توفير البرامج العلاجية والوقائية المجانية للمرضى المحتاجين·
وقال إن هذه المبادرة فريدة من نوعها، ليس على مستوى المنطقة فقط، وإنما على مستوى العالم؛ نظراً للأهداف السامية التي تتطلع الى تحقيقها والمتمثلة في التخفيف من معاناة المرضى المحتاجين والفقراء·
وأوضح أن برامج المبادرة تغطي مختلف التخصصات الطبية وتتطلب تعاون العديد من الكوادر الطبية ذات الكفاءة العالية والخبرة الواسعة للوصول الى النتائج المرجوة·
وقال الجابري إن أبناء الإمارات، بمن فيهم الأطباء والكوادر الفنية، يتسابقون في تقديم البرامج الانسانية والطبية للمرضى المحتاجين والفقراء، انطلاقاً من الإيمان المطلق بأهمية تنفيذ البرامج الإنسانية للمرضى الذين هم في أمس الحاجة الى الدواء أو الى برامج علاجية وغير القادرين على الوصول اليها لضيق ذات اليد·
خدمة المرأة
وأوضحت الدكتورة شمسة العور استشارية أمراض النساء والولادة في مستشفى ''توام'' في مدينة العين عضوة مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' أن هناك الكثير من النساء في مختلف دول العالم يعانين من الكثير من الأمراض النسائية لا يجدن العلاج المناسب لها لعدم القدرة على تدبير نفقة العلاج، الأمر الذي ينعكس سلبا على الحالة الصحية للأمهات والمواليد وعلى النساء المريضات اللائي ينتمين الى أسر فقيرة·
مشيرة الى أن مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' تركز على البرامج العلاجية والطبية الموجهة للنساء اللائي يعانين من أمراض مختلفة، وذلك للعمل على تحسين الحالة الصحية للمرأة في العديد من المجتمعات الفقيرة والمعدمة·
وأكدت الكعبي أن الطبيبة الإماراتية تحرص على أن تكون سفيرة لدولة الإمارات ونموذجا للمرأة العربية·
أمراض العيون
ذكرت الدكتورة عاليا البريكي أخصائية العيون في مستشفى الشيخ زايد عضوة المبادرة أن أمراض العيون كثيرة، وهناك الآلاف من المرضى الفقراء الذين يعانون من مشاكل صحية في عيونهم ويعانون من أمراض ذات مضاعفات خطيرة في حال عدم توفير العلاج اللازم، وأن المبادرة تراعي أوضاع هؤلاء المرضى وتحرص على وضع برامج علاجية تناسبهم·




نخبة أطباء

يشارك في المبادرة نخبة من كبار الأطباء والخبراء من الإمارات ومن دول الخليج العربي والدول العربية وعدد من الدول الأوروبية لوضع خبراتهم ونتائج أبحاثهم في خدمة المرضى الفقراء غير القادرين على تدبير نفقات العلاج·
الخدمات العلاجية

تشمل مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' تقديم خدمات علاجية ووقائية وطبية تغطي غالبية التخصصات الطبية، خاصة أمراض وجراحة الأطفال وأمراض العيون والجراحة العامة والطوارئ والكوارث وصحة المجتمع وطب الأسرة، حيث تقدم هذه البرامج تحت إطار تطوعي ومظلة انسانية·
أهداف المبادرة

تهدف المبادرة إلى علاج المرضى غير القادرين وتقديم الدواء بالمجان، إلى جانب تطوير مهارات الكوادر الطبية والمهنية، ودعم البحث العلمي والطبي، خصوصا الأبحاث التي تركز على القضايا الطبية والصحية الأكثر انتشاراً·
مشاركة الطبيبات المواطنات في المبادرة

أكدت الدكتورة شمسة العور استشارية أمراض النساء والولادة في مستشفى ''توام'' في مدينة العين عضوة مبادرة ''الأيادي المعطاءة'' أهمية مشاركة الطبيبات المواطنات في هذه المبادرة الرائدة والفريدة من نوعها والتي تتطلع إلى أن تحقق الأهداف التي وجدت من أجلها وهي مساعدة المرضى الفقراء والمعوزين أينما وجدوا في شتى انحاء العالم· وقالت إن المنشآت الصحية مطالبة أيضا بتشجيع كوادرها على الانضمام إلى هذه المبادرات الانسانية والطبية·



علاج الأطفال الفقراء

أشارت الدكتورة نوال الكعبي استشارية أمراض الأطفال والأمراض المعدية في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي عضوة المبادرة إلى أهمية المبادرة في مساعدة المرضى الفقراء والمحتاجين·
وقالت إن الكثير من الأطفال الذين يعانون من أمراض مختلفة يحتاجون إلى عمليات جراحية على مراحل تمتد إلى اكثر من سنة أحيانا أو يحتاجون إلى برامج علاجية طويلة المدى، والمبادرة تعمل على إيجاد حلول ناجعة لهؤلاء المرضى المعوزين·
وأضافت أن المرأة الإماراتية حققت انجازات كبيرة على الصعيدين المحلي والعالمي، وأثبتت جدارتها بفضل رعاية ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ''أم الإمارات'' للطبيبات المواطنات، ما شجعهن على الانخراط في العمل التطوعي والإنساني لإبراز دور المرأة الإماراتية على الصعيد العالمي·



الهلال الأحمر تبحث تطوير الأداء في مغاسل الموتى

أبوظبي ( وام) - بحثت هيئة الهلال الأحمر بالتنسيق مع هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف وبلدية أبوظبي والطب الوقائي ودائرة الأشغال الخطط المطروحة لتحسين مستوى الأداء والخدمات في مغاسل الموتى بأبوظبي ضمن رؤية شاملة تهدف لتحقق الكرامة الإنسانية والحفاظ على صحة وسلامة البيئة·
وأكد سعادة خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر على الاهتمام بتعزيز الجهود الرامية لمساندة السلطات الرسمية في مهامها وأدوارها تجاه المجتمع انطلاقا من توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بالاهتمام بالشأن المحلي وتعزيز دور الهيئة تجاه المجتمع بمؤسساته وأفراده وكافة الشرائح الإنسانية ·
وأكد السويدي سعي الهيئة عبر برامجها التأهيلية والتدريبية لتوفير الخبرات اللازمة للعاملين بالمغاسل ضمن برنامج صحة وسلامة البيئة وبرنامج الدعم النفسي حيث تتناول تلك الدورات الجانبين العلمي والشرعي وسبل التعامل مع الموتى ودرء المخاطر بالنسبة للمتعاملين في المغاسل وآداب وطرق غسل وتكفين الموتى بما يحقق كرامة المتوفى ·
وأوضح أن البرنامج يهدف لبناء قدرات العاملين في مراحل الغسل والتكفين والدفن بإشراف كامل من هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف لتحقيق المساندة الفعالة للسلطات الصحية والوقائية والمعنية بالبيئة ·

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يمنح سفير الجزائر وسام الاستقلال من الطبقة الأولى