الاتحاد

الاقتصادي

«التجارة الخارجية» تؤكد أهمية المنصات الترويجية في فتح أسواق جديدة

ورشة صناعية بالدولة التي تسعى لزيادة الفرص التصديرية للمنشآت الصغيرة

ورشة صناعية بالدولة التي تسعى لزيادة الفرص التصديرية للمنشآت الصغيرة

أكد عبدالله أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية أن دولة الإمارات تحرص باستمرار على الاستفادة من أهم المنصات الترويجية وتوسيع الشراكة التجارية مع الشركاء العالميين لفتح أسواق تصديرية جديدة للمنتجات الوطنية في إطار سياسة التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الإمارات.
وشاركت دولة الإمارات بجناح كبير ومميز نظمته وزارة التجارة الخارجية في المعرض العالمي للشركات الصغيرة والمتوسطة في هونج كونج، وضم وفد الدولة الى المعرض الذي اختتم مساء الخميس الماضي فعاليات اقتصادية حكومية ومن القطاع الخاص بالإضافة إلى ممثلين عن 30 شركة إماراتية من مختلف القطاعات الاقتصادية وشركات صغيرة ومتوسطة.
وأكد عبدالله أحمد آل صالح مدير عام الوزارة رئيس الوفد دعم القيادة في دولة الإمارات للشركات الصغيرة والمتوسطة سواء من حيث التمويل أو القوانين والقرارات التي تصب في إطار تعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح أن وزارة التجارة الخارجية تحرص باستمرار على الاستفادة من أهم المنصات الترويجية التي تتيحها المعارض العالمية لتوسيع القاعدة الجغرافية للمنتجات الإماراتية وفتح أسواق تصديرية للصناعات الإماراتية والبحث عن شركاء عالميين للاستفادة من الفرص المتنوعة التي يوفرها اقتصاد الإمارات خاصة في قطاعات التنويع الاقتصادي وتطوير العلاقات مع الشركاء التجاريين للإمارات في الخارج بالإضافة إلى توسيع القاعدة التعريفية والترويجية للشركات الصغيرة والمتوسطة محلياً وعالمياً.
وقال إن الوزارة تتخذ المزيد من الخطوات الحديثة والاحترافية باتجاه تعزيز خطوات وسياسات الترويج التجاري للإمارات والمنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية والترويج عن الفرص الاستثمارية المتنوعة في الإمارات بالتنسيق مع الجهات المعنية كافة في الدولة.
وأوضح أن المشاركة الإماراتية في المعرض العالمي للشركات الصغيرة والمتوسطة بهونغ كونغ تتمتع بأهمية خاصة في إطار دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وزيادة التواصل والاحتكاك مع الأسواق الآسيوية والعالمية وتعريف الشركات الإماراتية خاصة الصغيرة والمتوسطة منها بالأساليب الحديثة للعمل التجاري والتصديري وزيادة القاعدة المعلوماتية لديهم عن فرص التصدير وزيادة القدرة التنافسية.
وأضاف ان المشاركة الإماراتية في هذا المعرض وغيره من المعارض العالمية توفر منصة مثالية للشركات الوطنية للتواصل مع الشركات والمؤسسات العالمية وإبرام العقود التجارية وإنشاء شراكات استثمارية تساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية في الإمارات.
كما شارك سعادة مدير عام وزارة التجارة الخارجية على هامش المعرض في عدة ورش عمل متخصصة حول تطوير التعامل التجاري وبناء أسس تجارية حديثة والتي تقام على هامش المعرض وتهدف إلى تسهيل إجراءات التصدير والاستيراد بين دول العالم.
وحظي جناح الدولة في معرض هونج كونج والذي نظمته وزارة التجارة الخارجية بالتعاون مع شركة “بي تو بي” الإماراتية لإدارة الفعاليات والتي نفذت عملية التنظيم بإقبال كبير من قبل الفعاليات الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثمارية في هونغ كونغ وآسيا والتي عبرت عن إعجابها بالمستوى المتقدم للمنتجات الإماراتية والتطورات الكبيرة التي شهدتها الصناعة الإماراتية.
وأشاد ممثلو الشركات الإماراتية المشاركة بالتسهيلات الكبيرة التي قدمتها وزارة التجارة الخارجية للمشاركين من الشركات الوطنية وحرصها على تعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأسواق العالمية وأعربوا عن سعادتهم بالنتائج الجيدة التي حققتها مشاركتهم في هذا المعرض.. مشيرين إلى توقيعهم عدة عقود تجارية خلال أيام المعرض مع إمكانية زيادتها في ضوء المباحثات المتقدمة التي أجرتها بعض الشركات الوطنية مع نظرائها في هونغ كونغ وآسيا.
من جانب آخر أثمرت اللقاءات الثنائية التي نظمتها وزارة التجارة الخارجية بين ممثلي القطاع الخاص المشاركين في المعرض ومستثمرين من هونج كونج والعالم المشاركين في المعرض عن عدة تفاهمات واتفاقيات استثمارية ستتبلور ملامحها النهائية خلال الأيام القادمة.
وأوضح ممثلو القطاع الخاص أنهم توصلوا إلى نتائج متقدمة مع نظرائهم من آسيا والعالم بشأن إمكانية الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها أسواق الإمارات في هذه المرحلة والتي من شأنها زيادة التبادل التجاري بين الإمارات والعالم وتوسيع الاستثمارات الأجنبية في الإمارات.
كما نظمت وزارة التجارة الخارجية على هامش المشاركة في المعرض زيارات ميدانية لأعضاء وفد الإمارات للاطلاع على مستوى الصناعات في هونج كونج والتجهيزات والتقنيات المستخدمة في عملية التصنيع والتباحث حول مجالات التعاون المشترك بين الجانبين.

اقرأ أيضا

«الدولي للتنمية الإدارية»: الإمارات الأولى عالمياًً في 5 مؤشرات