الاتحاد

الاقتصادي

12 ساعة من المنافسة بين مرشحي انتخابات “غرفة أبوظبي”

ناخبون في قاعة الاقتراع لانتخابات غرفة أبوظبي أمس

ناخبون في قاعة الاقتراع لانتخابات غرفة أبوظبي أمس

مارس الآلاف من أعضاء غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أمس حقهم الانتخابي لاختيار أعضاء مجلس إدارة الغرفة للأعوام الأربعة المقبلة، في عملية اقتراع وصفها ناخبون بأنها تمت ضمن إجراءات مسيرة ومنظمة.
وشهدت ساعات الصباح الأولى توافد أعداد غفيرة على أماكن الاقتراع بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، فيما اتجه عدد كبير من المرشحين غير المواطنين إلى توفير وسائل لنقل أعداد كبيرة من الأعضاء، مع توفير وجبات غذائية لهم.
وارتفعت نسبة الحضور بصورة ملحوظة منذ الساعة الحادية عشرة صباحاً حتى الثانية ظهراً، قبل أن تتراجع حتى الرابعة عصراً.
وشهدت الفترة المسائية توافد أعداد جديدة من المواطنين، وذلك بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمية بالقطاعين الحكومي والخاص.
عدد كبير من المرشحين تواجد منذ ساعات الصباح الباكر بمقر الانتخاب الرئيسي بمركز المعارض، بينما استمر تواصلهم مع مندوبيهم بمراكز الاقتراع الأخرى، ترقبا لاكتمال النصاب الذي يحدد بربع الأعضاء الذين يحق لهم التصويت.
ويبلغ عدد أعضاء الغرفة 52 ألف فرد، لديهم نحو 71 ألف صوت، فيما يشترط لاكتمال النصاب توفر نحو 17500 صوت.
وكانت اللجنة المشرفة على الانتخابات قد أصدرت قائمة المرشحين التي كانت تضم 85 مرشحاً من بينهم مواطنتان، قبل أن ينسحب 6 مرشحين بصورة رسمية أمس الأول.
وينتخب الأعضاء المواطنون 13 عضواً مواطناً، فيما ينتخب المقيمون 2 من المرشحين غير المواطنين.
وينص القانون على أن الغرفة يديرها مجلس إدارة مكون من 21 عضواً يصدر بتعيين 6 أعضاء منهم مرسوم أميري، على أن يكون من بينهم عضوتان، و15 عضواً بالانتخاب منهم عضوان من غير المواطنين يتم انتخابهما من أعضاء الغرفة الأجانب وتكون مدة العضوية بالمجلس أربع سنوات.
حملات دعائية
وشهدت أماكن الاقتراع أمس نشاطاً ملحوظاً في الحملات الدعائية، حيث زاد نشاط التكتلات الاقتصادية منذ ساعات الصباح الأولى، وشهد مركز أبوظبي للمعارض حملات مكثفة للكتل الثلاث الرئيسية من بين المرشحين، وهي “أبوظبي أولا” و”أبوظبي المستقبل” و”أبوظبي الريادة”.
ولجأت مجموعة “أبوظبي أولاً” إلى توزيع الملصقات الدعائية من خلال عدد من الشباب الذين ارتدوا زياً موحداً يحمل اسم المجموعة وأعضائها الـ15.
كما تواجد عدد من المرشحين المستقلين الذين استعانوا ببعض العاملين في شركاتهم لتوزيع ملصقات دعائية خاصة بهم.
وكانت النظام الإلكتروني الذي يربط مقار الانتخاب الثلاثة قد تعرض لعطل مفاجئ حوالي الساعة الحادية عشرة استمر لمدة ساعة تقريباً، ما أدى إلى توقف العملية الانتخابية، قبل أن تنجح إدارة الغرفة في ضبط الأجهزة الخاصة بالعملية الانتخابية.
وقال محمد راشد الهاملي مدير عام الغرفة لـ “الاتحاد” إن السيطرة على العطل لم تستغرق أكثر من نصف ساعة، مؤكداً عدم تأثر العملية الانتخابية بتعطل النظام.
وكانت لجنة الإشراف على انتخابات الغرفة، قامت قبل يومين بزيارة وتفقد مراكز الانتخابات الثلاثة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمدينة أبوظبي، ومنطقة الخبيصي بمدينة العين، ونادي الظفرة في مدينة زايد بالمنطقة الغربية، وذلك للاطلاع على الترتيبات الخاصة بإجراء الانتخابات.
وأشار الهاملي إلى التزام الناخبين بضوابط إجراء العملية الانتخابية والتي حددتها اللجنة المشرفة على الانتخابات.
وأوضح الهاملي أن إجراءات التصويت تميزت بالسهولة واليسر، وهي الإجراءات التي حددتها اللجنة قبل فترة، بحيث يتم الحصول على رقم بطاقة ناخب من مكتب التدقيق، والدخول إلى قاعة التصويت والتوجه إلى شاشة التصويت الخاصة بالناخب، ثم إدخال رقم بطاقة الناخب في جهاز الاقتراع.
وفي حالة ظهور المعلومات الشخصية للناخب وكذلك صور وأسماء المرشحين يتم الضغط على صورة من يرغب في انتخابه من قبل المنتخب، ويتم التأكد من الاختيار بالضغط على مفتاح تأكيد الاختيار، ليقوم نظام الكمبيوتر أوتوماتيكياً بطباعة بيان انتخاب يحتوي على أسماء المرشحين الذين وقع عليهم الاختيار من الناخب. ثم يقوم العضو بسحب البطاقة المطبوعة والتوقيع عليها وتودع في الصندوق المخصص لذلك.
وقال مدير عام الغرفة إن الساعة الأولى للانتخاب شهدت زحاماً كبيراً من المرشحين في ظل توافد عدد كبير من الراغبين باستخراج بطاقات التصويت، رغم أن الغرفة فتحت باب استخراج البطاقات قبل أكثر من شهر.
وأوضح الهاملي أنه تم السماح لأعضاء الغرفة بالتصويت في أي من مراكز الاقتراع الثلاثة سواء في أبوظبي أو العين أو المنطقة الغربية، حيث يوجد نظام إلكتروني للربط بين المراكز الثلاثة.
وذكر الهاملي أنه يحق لأي مرشح الطعن في نتيجة الانتخاب خلال 7 أيام تبدأ من اليوم التالي للانتخابات مباشرة.

ناخبون

وقال محمود الزعابي “قررت الحضور لانتخاب أعضاء مجلس الغرفة، لاعتقادي بضرورة المشاركة الديمقراطية في اختيار ممثلين لمجتمع رجال الأعمال”.
وتفاوتت آراء ناخبين بشأن التحالفات التي شكلها مرشحون.
ففي الوقت الذي عبر الزعابي عن قناعته بأسلوب التحالف بين المرشحين، رأي علي العامودي أن سياسة تحالف المرشحين لا تستند إلى أسس سليمة.
وأوضح أن التحالفات تعتمد على ما يمتلكه المرشح من أصوات بغض النظر عن الكفاءة أو مراعاة تمثيل القطاعات الاقتصادية المختلفة في المجموعة الواحدة.
وقال جمال رمضان “حضرت لاختيار اثنين من غير المواطنين، نظراً لأهمية تواجد ممثلين للمقيمين في الغرفة”.
وأشار إلى أن “نريد اختيار من يمثلنا بصورة جيدة ويدافع عن مصالحنا.. هذه مرحلة ضرورية، وإيجابية جداً بالنسبة لاقتصاد أبوظبي المبني على الشفافية والعدالة”.
ولفت محمد مبارك حاجي إلى اهتمامه بتقييم تجربة المجلس المنتهية ولايته قبل التصويت لأي فرد بالانتخابات الحالية، مشدداً على أهمية تقييم البرامج الانتخابية لأي مرشح والتأكد من إمكانية تطبيقها قبل اتخاذ أي قرار بالتصويت.
ومن جانبه، أكد المهندس صلاح الشامسي رئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي أن مجلس الإدارة الجديد سيتحمل مسؤوليات كبيرة في التواصل المباشر مع أعضاء المجتمع الاقتصادي في أبوظبي.
وقال الناخب مانع الجابري إن “التنظيم كان جيداً لكن واجهنا مشكلة في النظام المعلوماتي وبرامج الكمبيوتر”.
وأشار إلى أن الشبكة تعطلت عدة مرات بمعدل نصف ساعة لكل مرة تقريباً.
وأوضح أن فترات الانتظار لم تكن طويلة، ولم تتجاوز 20 دقيقة إلى نصف ساعة.
وأشار الى أن تأخر الحصول على البطاقة الانتخابية من قبل الناخبين شكل ضغطاً على العاملين والموظفين في غرفة أبوظبي، الذين قال إنهم “أبلوا بلاء حسناً”.
وقال خالد سعيد الظاهري أحد الناخبين “الاقبال على الاقتراع كان كبيراً من المواطنين وغير المواطنين”.
وأكد أن المقترعين لم يواجهوا أية إشكالية، وأن بعض المشاكل المحدودة كان مردها عدم معرفتهم أو قدرتهم على التعامل مع البرنامج المستخدم للإدلاء بالصوت بطريقة إلكترونية.
واوضح أن الانتخابات تتميز بأنها “حرة ونزيهة بالكامل.. وأن الجميع ملتزمون بالأنظمة والقوانين المعمول بها في الإمارة ولم نلحظ وجود أية خروقات أو تعد على حقوق الغير”.
من جهته، عبر محمد الظاهري عن قناعته بأن العملية الانتخابية أظهرت تماسك وتكاتف الكثير من رجال الأعمال وساهمت في تعميق مفاهيم ومبادئ العمل الجماعي والتعاون في مجتمع الاعمال في أبوظبي.
وقال إن العملية منظمة بشكل جيد والمرشحين والمقترعين جميعهم ملتزمون بالقوانين والأنظمة.
وعبر عن قناعته بأن الانتخابات ستسهم في زيادة فاعلية مشاركة القطاع الخاص في القرار الاقتصادي والحياة الاقتصادية عامة في أبوظبي.

الانتخابات في “الغربية” تنشط في المساء

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) - شهد مركز الاقتراع المخصص لانتخاب أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في المنطقة الغربية إقبالاً ملحوظاً من الناخبين خاصة في الفترة المسائية.
وأرجع مراقبون انخفاض المقترعين من أعضاء غرفة التجارة والصناعة ممن يحق لهم التصويت خلال الفترة الصباحية إلى انشغالهم في إنهاء أعمالهم، لا سيما المرتبطة مع الجهات الحكومية.
وأوضح خميس محمد المزروعي مسؤول فرع غرفة التجارة والصناعة في المنطقة الغربية أن الانتخابات تمت بسهولة.
وأضاف أن المركز “شهد إقبالاً كبيراً خلال الفترة المسائية على عكس الفترة الصباحية”.
وأكد المزروعي أن العطل الذي أصاب النظام الانتخابي خلال الفترة الصباحية تم تداركه بسرعة، ولم يؤثر على حركة التصويت أو تعطيل أعضاء الغرفة الراغبين بممارسة حقهم الانتخابي.
وأوضح المزروعي أن مركز الانتخاب استقبل جميع الأعضاء الذين لهم حق التصويت، سواء كانوا من أبوظبي أو العين أو المنطقة الغربية، وذلك للتيسير على الأعضاء وتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحيهم.
يذكر أن المنطقة الغربية تضم أكثر من 7000 رخصة تجارية متنوعة الأنشطة.
وشهدت الأيام الماضية حراكاً انتخاباً في المنطقة الغربية، إذ أقدم المرشحون على عقد لقاءات مع الناخبين لشرح برنامجهم الانتخابي، خاصة في المناطق الصناعية.

إقبال على مركز اقتراع انتخابات “غرفة أبوظبي”

حمد رامس (العين) - اتجه مئات الناخبين إلى موقع الاقتراع لانتخابات أعضاء غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بمنطقة الخبيصي في مدينة العين أمس.
وقامت لجنة الإشراف على الانتخابات برئاسة القاضي المنتدب من دائرة القضاء المستشار أحمد إبراهيم الزعابي بتفقد المواقع التي سيتم فيها التصويت، بما فيها مدينة العين إضافة إلى مدينة أبوظبي والمنطقة الغربية. وتم التصويت بطريقتين، الأولى إلكترونية عن طريق اختيار المرشح في الكمبيوتر، أما الأخرى فهي طريقة التصويت اليدوية، علما بأن عدد المرشحين بلغ 79 مرشحاً، يمثل المواطنون 67 مرشحاً منهم والبقية من غير المواطنين، بعد انسحاب 6 مرشحين، 3 منهم مواطنين.
وقامت لجنة الإشراف على انتخابات غرفة التجارة والصناعة بتنظيم عملية الاقتراع بمدينة العين بشكل سهل على الناخبين عميلة التصويت، في حين تم تخصيص أماكن للنساء ليتمكنّ من التصويت بطريقة سهلة، الى جانب تشجيعهن على التوجه إلى خيمة الانتخاب. وأوضحت لجنة الإشراف على الانتخابات أنه سيتم من خلال هذه الانتخابات اختيار 13 عضوا من المرشحين المواطنين من قبل أعضاء الغرفة المواطنين، بينما سيتم اختيار اثنين من الأعضاء المرشحين غير المواطنين من قبل أعضاء الغرفة الأجانب.
ويتوجب على كل من يدلي بصوته أن تكون عضويته في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي سارية المفعول إضافة إلى حصوله على بطاقة ناخب، علماً أنه يجب عليه الحضور إلى موقع الانتخاب شخصياً، ولا يجوز للعضويات الجديدة أو المجددة يوم أمس التصويت.

اقرأ أيضا

حريق محدود في مصفاة بالكويت دون تأثير على الإنتاج