صحيفة الاتحاد

دنيا

علاء الأنصاري يظهر فنان العرب «راوياً».. والسعيد «مايسترو»

فنان العرب راوياً في «هذا صديقي» (الصور من المصدر)

فنان العرب راوياً في «هذا صديقي» (الصور من المصدر)

انتهى المخرج علاء الأنصاري من تصوير ثلاث أغنيات جديدة على طريقة الفيديو كليب، لاثنين من أشهر نجوم الوطن العربي ودول الخليج، هما «فنان العرب» محمد عبده، وسفير الألحان والفنان فايز السعيد، إضافة إلى تعاونه مع مطرب سعودي صاعد هو الفنان إسماعيل مبارك، إذ قرر الأنصاري القيام برحلة فنية مدتها 48 يوماً في تركيا، لتصوير الأعمال الغنائية الثلاثة هناك، وذلك نظراً لوجود العديد من المناطق الطبيعية ذات المناظر الخلابة، إضافة إلى تسهيل عملية التصوير بكل الأماكن، ووجود أحدث تقنيات وأجهزة التصوير بالاستوديوهات المخصصة لتصوير الكليبات بطريقة السينما.

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

العمل الغنائي الأول يتعاون فيه المخرج علاء الأنصاري للمرة الأولى مع «فنان العرب» محمد عبده، وذلك في أغنيته الجديدة التي بثت مؤخراً عبر الإذاعات المحلية والعربية وحققت نجاحاً كبيراً وهي «هذا صديقي» التي كتب كلماتها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ، وألحان فايز السعيد ومن توزيع الموسيقي محمد صالح، ومكساج جاسم محمد وإيقاعات سمير القطان، وتم تسجيلها في استديوهات السعيد ساوند منذ فترة.
وقرر «فنان العرب» تصوير الأغنية مع المخرج علاء الأنصاري، بعد النجاح الكبير الذي حققته، لاسيما أن قصيدة «هذا صديقي» لـ «فزاع»، فياضة بالحكم والصور الأخلاقية وأبعاد العلاقات الإنسانية، لاسيما أواصر الصداقة والتآخي والتعاون والنخوة والشهامة وأبعاد الرجولة وقيمة الصديق الحقيقي.
تعاون للمرة الأولى
وحول تصوير الأغنية أوضح الأنصاري، أنه تشرف بإخراج هذا العمل الغنائي الرائع، الذي حقق انتشاراً ونجاحاً كبيرين منذ طرحه وبثه عبر الإذاعات المحلية وحتى الآن، كما سعد كثيراً بتعاونه الأول مع «فنان العرب»، الذي رشحه لكي يتولى إخراج الأغنية، بعد أن شاهد عبده الأعمال الغنائية المصورة لأغلب فناني الوطن العربي ودول الخليج السابقة، وأعجبته أفكاره وتقنياته الإخراجية غير المعتادة.
وكشف الأنصاري عن أن الكليب الذي من المقرر أن يعرض خلال هذا الأسبوع في القنوات الفضائية الغنائية الخليجية والعربية، تم تحضيره في تركيا على مدى 17 يوماً، لا سيما أنه نفذ قصة درامية بحتة، وقرر تصويرها بطريقة سينمائية، حتى تظهر للمشاهد وكأنها مثل الفيلم السينمائي القصير، الأمر الذي احتاج منه فترة تحضيرات طويلة جداً، لافتاً إلى أنه أنهى تصويرها في خمسة أيام في منطقة «بورو» بتركيا، كما صور بعض مشاهد من الأغنية في أحد الاستديوهات بدبي على مدى يومين.
صداقة حقيقية
وأكد الأنصاري أن «فنان العرب» سيظهر بدور الراوي في هذا الكليب، إذ يسرد من خلال أدائه لكلمات الأغنية قصة درامية بين صديقين، تظهر أحداثها مدى الأخوة والصداقة الحقيقية التي تجمع بينهما، حيث تقول بعض أبياتها: ياللي سألتوا وش سبايب غيبتي يا سائلين.. السـر.. بين أقــلام قـيـفـاني وبيـن أوراقـها.. أغـيب لجل أحس منـكم بالمـودة والحـنين.. والشمس لو غابت عن العين لابد إشراقها.. وأبـواب قلـبي للوجـيه الطيّـبة في كل حين.. مبطلة.. ما فيه واحد يستطيع إغلاقها.. تواضعي لله .. ثم للعالم المتواضعين.. اللي إلى فارقتها، يصعب علي فراقها.
وعن تكاليف تصوير الأغنية، لفت الأنصاري إلى أن «هذا صديقي» تعتبر من أضخم الأعمال الغنائية التي تولى إخراجها من ناحية الإنتاج.
«أنت عيوني»
أما العمل الغنائي الثاني، فهي أغنية منفردة جديدة من غناء وتلحين سفير الألحان فايز السعيد، بعنوان «أنت عيوني» التي كتب كلماتها تركي الشريف، ووزعها محمد صالح، وتم تصويرها كاملة في إسطنبول.
وأوضح الأنصاري أنه تم التحضير لهذه الأغنية في 10 أيام، إذ نفذ «ستور بورد» للسعيد مختلف عن كل الأعمال الغنائية المصورة التي قدمها من قبل، لا سيما أنه أحب أن يظهر السعيد في حلة وصورة جديدة، خصوصاً بعد أن تعاون معه قبل فترة قصيرة، وأخرج له أغنية «العمارة» ضمن ألبومه الأخير «صاروخ»، كاشفاً عن أنه سيظهر السعيد في هذه الأغنية التي انتهى من تصويرها في 6 أيام، والمقرر عرضها خلال الأسبوعين المقبلين، مايسترو وقائد سيمفونية لفرقة موسيقية، بطريقة «فانتازية» بحتة، يتخللها العديد من مشاهد الجرافيك، التي وللمرة الأولى تقدم في أحد أعمال السعيد المصورة.
وأشاد الأنصاري بسفير الألحان فايز السعيد قائلاً: شهادتي مجروحة في السعيد، فهو مثال للإنسان المخلص والمحترم، والفنان الملتزم والخلوق، إضافة إلى اجتهاده الدائم في إظهار نفسه ومن معه بأفضل صورة، وكذلك إبداعه وتميزه في تقديم كل ما هو جديد ومختلف، معترفاً بأنه «يرتاح» كثيراً في التعامل معه، لاسيما أنه قدم معه العديد من الأغنيات والأوبريتات التي حققت نجاحاً وانتشاراً كبيرين.
«شوق»
أما العمل الغنائي الثالث والأخير، فهو لفنان سعودي صاعد اسمه إسماعيل مبارك، حيث تولى الأنصاري إخراج أغنيته الجديدة «شوق» في تركيا، وهي من كلمات ريم وألحان سلطان العتيبي وتوزيع زيد نديم، واستغرقت منه مدة تحضير 6 أيام، وانتهى من تصويرها في يومين، وعرضت قبل أيام قليلة على القنوات الفضائية الخليجية، وتدور أحداثها حول قصة رومانسية، تتحدث عن شاب ينتظر قدوم حبيبته بصبر نافد.
وحول توليه أغنية لأحد المطربين الصاعدين، لم يخف الأنصاري أنه لا يمانع أبداً من التعاون مع أي فنان سواء من المطربين النجوم، أو الجدد، حيث إن اهتمامه الأول والأخير ينصب حول أهمية الأغنية نفسها، والموهبة والصوت القوي الذي يتمتع بهما صاحبها.

5 تحت الصفر

حول الصعوبات التي واجهها المخرج علاء الأنصاري في تصوير أغنياته الثلاث بتركيا، أوضح أن تقنية الدمج بين مشاهد تركيا ودبي في أغنية «هذا صديقي» لمحمد عبده، أرهقته كثيراً في طريقة الإخراج، حتى لا يلحظ المشاهد تغييراً في أماكن التصوير بين دبي وتركيا، كما واجه صعوبة كبيرة في تركيا بشكل عام خلال تصوير الأغنيات، بسبب برودة الطقس التي كانت تصل في بعض الأحيان إلى 5 تحت الصفر.