الاتحاد

الإمارات

«الصحة» تطالب البلديات بالتصدي لظاهرة ممارسة الحجامة دون ترخيص

خاطبت وزارة الصحة البلديات على مستوى الدولة، من أجل التدخل لمنع ظاهرة ممارسة ظاهرة الحجامة دون ترخيص في المنشآت غير المرخصة لممارسة هذا العمل في الدولة، بحسب الدكتور أمين الأميري، المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في الوزارة.
وطالبت جمعية الإمارات الطبية، على لسان رئيسها الدكتور علي النميري، بتقنين ممارسة الحجامة، داعية الجمهور إلى عدم الذهاب إلى حجّامين غير مرخص لهم بمزاولة هذا النشاط، مناشدة البلديات القيام بدور ميداني لضبط المخالفين لاشتراطات المهنة.
وكشف الأميري أنه يوجد أشخاص غير مرخص لهم بعمل الحجامة ورغم ذلك يمارسونها لزبائنهم في محال الملابس والمكتبات والبقالات والمنازل، لافتاً إلى أنه لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار ظاهرة ممارسة الحجامة بدون ترخيص في أماكن غير مؤهلة.
ونبّه الأميري إلى وجود العديد من الأضرار وحدوث آثار جانبية توصف بـ”الخطيرة” على الأشخاص الذين تجرى لهم هذه العملية، وتزايد احتمالات انتقال الأمراض لهم.
وذكر الدكتور النميري أن هناك 3 مخاطر رئيسية تصاحب ممارسة الحجامة من غير المختصين، أولها عدم ترخيص الشخص المزاول ثم استخدام معدات غير صحية في مكان غير ملائم، إضافة إلى تضليل المريض عن طريق علاجه بطريقة قد لا تتسبب في شفائه من المرض.
وقال الأميري: إن “الأماكن غير المرخصة والأشخاص غير المرخصين وغير المؤهلين لأداء هذا العمل يستخدمون أدوات غير معقمة ويتم استعمالها لأكثر من مرة لأشخاص مختلفين مما يعرض الكثير منهم للعدوى ببعض الأمراض الخطيرة”.
ولفت إلى أن هذه المهنة قديمة ومعروفة لكثيرين من المجتمعات البشرية، إلا أنه لا يجب ممارستها من قبل الأشخاص العاديين حيث إنها تحتاج لمعرفة علمية وطبية.
وقال الأميري إن “وزارة الصحة حريصة على مراقبة الأداء في مختلف المرافق الصحية الحكومية والخاصة في الدولة لضمان سلامة الإجراءات المتبعة في الممارسات الطبية المختلفة”.
وشدد الأميري على أن الحجامة ليست وسيلة لعلاج بعض الأمراض المستعصية مثل أمراض القلب والربو والسرطان على عكس ما يشاع بين العامة، كما أنها غير ملائمة لبعض الفئات العمرية مثل كبار السن والأطفال والحوامل.
وأكد الدكتور النميري أن “جمعية الإمارات الطبية لا تقف أمام الطب البديل أو التكميلي، بل تشجعه لأن فيه العديد من الفوائد، لكن شريطة أن يلتزم الممارسون بالمعايير والضوابط المحددة من قبل وزارة الصحة”.
واستهجن النميري، استخدام بعض الحجامين غير المرخص لهم “قرن” حيوان في سحب دم الشخص، مؤكداً أن ذلك وسيلة بدائية وغير صحية، “ويجب أن تستخدم “الكاسات” والأوعية الصحية في سحب دم المريض.
وطالب النميري أن يكون مكان ممارسة الحجامة مرخصا وموافقا للاشتراطات الصحية بما في ذلك المعدات المستخدمة، محذرا من استخدام معدات غير معقمة،
“لأن تلك المعدات تؤدي إلى انتقال والإصابة بالأمراض الفيروسية التي لا يمكن التخلص منها مثل الإيدز والأمراض البكتيرية”.

اقرأ أيضا