الاتحاد

الإمارات

انخفاض وفيات حوادث المرور بدبي منذ مطلع العام الحالي

انخفضت حالات الوفيات الناجمة عن حوادث المركبات وحوادث الدهس بإمارة دبي بنسبة ملحوظة، حيث بلغ عدد الوفيات المرورية منذ بداية العام الحالي وحتى 24 نوفمبر الماضي 202 وفاة، فيما سجلت الفترة ذاتها من العام الماضي 257 وفاة لينخفض المؤشر من 15,62 حالة لكل 100 ألف نسمة من السكان عن ذات الفترة من العام الماضي إلى 10,8 في العام الجاري.
وقال اللواء محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة لمرور دبي في مؤتمر صحفي عقده لهذا الغرض إن هذا الانخفاض مرده المنهجية الخاصة التي تتبعها إدارته لتقليل عدد الوفيات وحوادث السير في شوارع الإمارة.
يذكر أن الهدف الاستراتيجي الذي وضعته مرور دبي نصب عينها لتحقيقه خلال العام الجاري يقوم على خفض عدد وفيات الحوادث المرورية إلى أقل من 240 حالة وفاة، في حين بلغت في العام الماضي 294 حالة وفاة.
وعزا الزفين النجاح الذي حققته إدارته بتقليل أعداد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية إلى تطبيق قانون السير ونظام النقاط المرورية بكفاءة عالية، مبيناً أن عدد المخالفات خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري تجاوز المليونين مخالفة، فيما تم حجز 119 رخصة بسبب تجاوز أصحابها نظام النقاط المرورية.
كما أرجع الانخفاض بأعداد الوفيات المرورية في الإمارة إلى الخطة الاستراتيجية التي وضعتها مرور دبي منذ بداية العام الجاري والقاضية بتقليل الوفيات المرورية إلى حدود معقولة أسوة بالدول المتقدمة في مجال السلامة المرورية.
وقال مدير مرور دبي إن وجود 95 دورية ضبط مرورية تجوب كل طرقات إمارة دبي على مدار الساعة لفرض هيبة الطريق أسهم بشكل بارز وحيوي في تقليل المخالفات بشكل عام والسرعة بشكل خاص.
وأضاف أن انتشار رقباء السير في جميع الطرق الحيوية في الإمارة وسط المدينة أسهم هو الآخر في بسط نظام السير وكشف الحوادث وتنظيم حركة السير والمرور كلما استدعى الأمر.
وقال إن وجود أكثر من 500 جهاز رادار موزعة بشكل مدروس على جميع طرق الإمارة شكل دوراً حيوياً في تقليل حوادث السرعة، معتبراً أن أجهزة عبور الإشارة الحمراء لعبت هي الأخرى دوراً أساسياً في احترام مستخدمي الطريق لإشارات المرور وعدم تجاوز الإشارة الحمراء بما زاد من درجة الأمان وانعكس إيجاباً في تقليل حوادث عبور الإشارات الحمراء، والتي قال إنها غالباً ما تكون مميتة. وبين أن إدارة مرور دبي تنظم سنوياً 12 حملة مرورية بمعدل حملة كل شهر، إضافة إلى وجود حملات على مدار العام ليست مقيدة بوقت محدد مثل حملة “اعبر بأمان” التي بدأ العمل بها منذ العام الماضي وما زالت مستمرة.

اقرأ أيضا