الاتحاد

عربي ودولي

ضبط أسلحة واعتقال 62 متهماً بمذبحة الفلبين

ضبطت قوات الأمن الفلبينية أمس عشرات الأسلحة النارية، كما اعتقلت 62 شخصا في اليوم الثاني من فرض الأحكام العرفية في إقليم ماجوينداناو جنوب البلاد، والذي شهد قبل أسبوعين مذبحة خلفت 57 قتيلا. وأوضحت الأجهزة الأمنية أنها عثرت على عشرات الأسلحة والذخيرة في مزرعة بالاقليم الواقع جنوب مانيلا. وتم ضبط 39 قطعة سلاح ناري على الأقل بينها بنادق ومسدسات في بستان بقرية ليمبونجو في مدينة داتو هوفر، وذلك أثناء عملية أمنية للقبض على أنصار الأسرة السياسية المتهمة بالضلوع في المذبحة 23 نوفمبر الماضي في بلدة أمباتوان.
وقال المتحدث العسكري، إن القوات عثرت أيضا على مئات من صناديق متنوعة للذخيرة تحمل علامات الدفاع الوطني. وأضاف “يبدو أن مخبأ للأسلحة قد تم دفنه على عجل”، موضحا أن القوات الفلبينية تستخدم أدوات للكشف عن المعادن علاوة على الكلاب البوليسية للبحث في مواقع أخرى محتملة. وأشار إلى أنه يعتقد أن المزرعة للمانجو مملوكة للحاكم الإقليمي داتو أندال أمباتوان الأب الذي اعتقل أمس الأول لتورطه المزعوم في المذبحة مدينة أمباتوان. والمزرعة التي تقع على بعد كيلومترين اثنين من عاصمة الإقليم شريف أجواك، محاطة بأسلاك شائكة وبها 3 منازل مهجورة. وقال المتحدث إن الموقع تم اكتشافه بعد أن أبلغ المواطنون ببعض المعلومات. وأوضح “لقد تلقينا معلومات بشأن مكان إخفاء الأسلحة والذخيرة”.
وقال قائد الشرطة الوطنية جيساس فيرزوسا “يجري التحقيق مع المعتقلين حول مدى تورطهم في أعمال مقاومة ضد الحكومة”. وتم اعتقال حاكم الإقليم و4 من أبنائه يشغلون جميعا مناصب تنفيذية في الإقليم والمنطقة التي تخضع لحكم ذاتي للمسلمين أمس لتورطهم في المذبحة، وذلك بعد ساعات من إعلان رئيسة الفلبين إخضاع الإقليم للأحكام العرفية أمس الأول لإحباط خطط تمرد تردد أن مجموعات موالية لعائلة أمباتوان ستقوم به. أما النجل الخامس لحاكم الإقليم فقد تم اعتقاله في 26 نوفمبر الماضي، حيث يواجه 25 تهمة بالقتل لتزعمه الهجوم الذي استهدف أقارب ومؤيدي منافس سياسي. وكان ضحايا المذبحة في طريقهم لتقديم أوراق ترشيح إسماعيل مانجوداداتو نائب عمدة بلدة بولوان لتولى منصب حاكم ماجوينداناو لينافس أمباتوان الابن خلال انتخابات العام المقبل. ومن بين الضحايا زوجة مانجوداداتو وشقيقتاه واثنان من المدافعين عن حقوق الإنسان و 30 من الصحفيين الذين حضروا لتغطية الحدث. وأثارت هذه الجريمة مخاوف من أن تتسم الانتخابات التي تجرى العام المقبل بالدموية والعنف.

اقرأ أيضا

قتلى ومصابون بإطلاق نار استهدف تجمعاً في كاليفورنيا