الاتحاد

عربي ودولي

السعودية تستعيد تلتين في «جبل الدخان»

قوات سعودية في محافظة جازان قرب الحدود اليمنية

قوات سعودية في محافظة جازان قرب الحدود اليمنية

خاض الجيش اليمني معارك ضارية امس مع المتمردين الحوثيين في الملاحيظ وحرف سفيان وحول مدينة صعده، بالتزامن مع معارك عنيفة خاضتها القوات السعودية باتجاه “جبل الدخان”، أسفرت عن طرد المتمردين من اثنين من تلال “جبل الدخان”. بينما قالت مصادر أمنية إن وحدات الجيش اليمني والطيران الحربي شن ضربات شديده على معاقل الحوثيين. وسيطر الجيش اليمني على “الجبل الأبيض” في محور صعدة وكافة المناطق المحاذية لجبل الرميح في محور الملاحيظ ودمر أوكار العناصر المتمردة التي كانت تتخذها منطلقا للتسلل الى الأراضي السعودية وعثر على كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
واعلن زعيم قبلي يمني امس لوكالة “فرانس برس” أن المتمردين حاولوا فتح جبهة جديدة مع السعودية غير أن القبائل التي تقاتل الى جانب الجيش اليمني منعتهم من ذلك. وقال الشيخ عرفج بن هضبان رئيس مجلس بكيل للسلم والإصلاح إن “عشرات الحوثيين كانوا قد تسللوا قبل يومين بقيادة وليد أبو رأس الى مديريتي منبه وخب الحدوديتين مع المملكة العربية السعودية في محاولة لفتح جبهة باتجاه إمارة نجران السعودية”.
وأضاف “لقد قمنا نحن رجال القبائل من قبيلة دهم بتطويقهم ودارت اشتباكات معهم وتم إجبارهم على مغادرة منطقة” الجوف القريبة من الحدود مع السعودية. ولا تزال المعارك مستمرة بين المتمردين الحوثيين والقوات السعودية في منطقة حدودية مع محافظة جيزان الى الشرق من منطقة الجوف. واكد المصدر ان “المواجهات لا تزال قائمة معهم لأننا لن نسمح بان تتحول الجوف الى صعدة ثانية، ولا نقبل أن تكون أراضينا منطلقا للاعتداء على جيراننا”.
وأفاد شهود عيان أن الجيش السعودي شن امس الأول قصفا بريا وجويا مكثفا على مواقع المتمردين الحوثيين في جبل الرميح. وتجددت المواجهات العنيفة بين الجيش اليمني والمجاميع القبلية المساندة له من جهة والمتمردين الحوثيين من جهة اخرى، في اكثر من جبهة في محافظات صعدة وعمران والجوف.
وأوضح الشهود أن معارك طاحنة دارت السبت بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين في محور الملاحيظ وان الجيش تقدم نحو التلال الواقعة عند سفح جبل الرميح من الجهة الجنوبية، في حين واصل الجيش السعودي قصفه الصاروخي والجوي لأعلى قمة الجبل من الجهة الشمالية والغربية تمهيدا لاستعادته من الحوثيين. واكد مصدر قبلي من الجيش الشعبي المشارك في المعارك الى جانب الجيش اليمني سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين والجيش خلال المواجهات الطاحنة في محور الملاحيظ.
من جهتهم، اكد الحوثيون في بيان تعرض مواطنين لهجمات جوية في منطقة الحمزات في الضاحية الشمالية الشرقية لمدينة صعدة وآخرين في قرية (آل شليل) في ضاحية الطلح شمال غرب مدينة صعدة لهجوم بصواريخ الكاتيوشا من قبل الجيش امس.
واكد البيان سقوط قتلى وجرحى في هاتين العمليتين، بيد أن مصادر عسكرية ميدانية أكدت أن تلك التجمعات كانت لمسلحين حوثيين يتهيأون لشن هجمات على قوى الجيش في المواقع القريبة منها.
واكد متحدث عسكري أن مواجهات عنيفة دارت بين قوات الجيش والمتمردين في منطقة آل عمار يومي السبت والأحد أسفرت عن سقوط ضحايا من الطرفين وقتل خلالها عبد الله طوق احد القادة الميدانيين لجماعة الحوثي. وأضاف أن وحدات من الجيش واصلت استكمال تمشيط مناطق عدة في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران جنوب صعدة، والتقدم نحو منطقة العمشية آخر معاقل الحوثيين في حرف سفيان، حيث يشن الجيش هجوما متواصلا منذ السبت على مواقع الحوثيين في هذه المنطقة مما تسبب بتدمير بعض وسائل النقل التي كانت محملة ذخائر ومؤنا.
وذكر متحدث باسم الجيش اليمني أن الجيش شن هجمات بالصواريخ والطائرات على مناطق في مديرتي حيدان وساقين غرب مدينة صعدة، وتمكن من تدمير سيارة محملة بالأسلحة تابعة للحوثيين في منطقة قرهد بمديرية ساقين، واخرى في منطقة بني معاذ بمديرية صحار، كما دمر موقعين للحوثيين في منطقة المهاذر جنوب صعدة ومخزنا للأسلحة في بين الحمزي.

إصابة لواء يمني بهجوم في مأرب

عقيل الحـلالي (صنعاء) - أُصيب قائد عسكري يمني بجروح خطيرة أمس في هجوم مسلح استهدف موكبه بمحافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء. وقال أمين عام المجلس المحلي بمحافظة مأرب جابر الشبواني لـ (الاتحاد) إن مسلحين مجهولين استهدفوا موكب العقيد محمد سيف ناشر، نائب رئيس عمليات اللواء 73 مدرع بمأرب، مشيرا إلى أن الهجوم الذي وقع على طريق مأرب – صافر، أسفر عن مقتل أحد مرافقي العقيد ناشر، الذي أصيب بطلق ناري في رأسه، نُقل على إثره إلى المستشفى. وأوضح الشبواني أن الحالة الصحية للعقيد ناشر “مستقرة وغير مقلقة”، مؤكدا أن التحقيقات جارية لمعرفة الجناة “وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة”، دون أن يستبعد في الوقت ذاته وقوف تنظيم “القاعدة” وراء هذا الهجوم.

اقرأ أيضا

ترامب يشن هجوماً على شاهدة بشأن مساءلته