الاتحاد

عربي ودولي

إقالة قائدي الشرطة والجيش في الصومال

جنود من خفر السواحل الصومالية خلال دورية في المحيط الهندي

جنود من خفر السواحل الصومالية خلال دورية في المحيط الهندي

اعلن متحدث باسم الحكومة الصومالية امس انه تمت إقالة قائدي الشرطة والجيش لإخفاقهما في سحق التمرد المتطرف الذي تشهده البلاد منذ اشهر. وقال المتحدث عبدي حاجي غبدون ان “رئيس الوزراء ابلغ اعضاء الحكومة استبدال قائدي الشرطة والقوات المسلحة”. ويأتي قرار الاقالة بعد ثلاثة ايام من هجوم انتحاري اسفر عن 24 قتيلا بينهم اربعة وزراء الخميس في مقديشو خلال حفل تخريج طلاب،حيث اعلن امس عن وفاة الوزير الرابع متأثرا بجروحه وهو وزير الشباب والرياضة. وصرح مسؤول حكومة صومالي ، طالبا عدم الكشف عن اسمه، بأن سليمان ولد روبل توفي بمستشفى “أغا خان” الخاص في العاصمة الكينية نيروبي. وكان وزراء الصحة والتعليم والتعليم العالي قد لقوا حتفهم عندما فجر انتحاري متخف في زي امرأة نفسه في حفل تخريج عدد من طلاب الطب. وكان الوزير روبل قد نقل الخميس الى نيروبي وهو في حال الخطر. ومعه يرتفع الى 24 عدد الاشخاص الذين قتلوا في الاعتداء الذي وقع في فندق شامو في الجزء الذي تسيطر عليه الحكومة من العاصمة والذي اعتبر احد اهم الاعتداءات التي وقعت في مقديشو منذ بدء الحرب الاهلية في الصومال في التاسع من يناير 1991 إثر سقوط الرئيس محمد سياد بري. وأثار الاعتداء الذي استهدف حفل تسليم شهادات جامعية في مقديشو، استياء دوليا. ومعظم ضحايا الهجوم طلاب يدرسون الطب بالاضافة الى ثلاثة صحفيين. وأوقع الاعتداء ايضا 60 جريحا.
وقد تكرر حدوث العمليات الانتحارية في الصومال خلال العام الجاري ، وعادة ما تتوجه أصابع الاتهام إلى التأثيرات الخارجية. ويقول الوزراء والدبلوماسيون الأجانب ومسؤولو الاتحاد الأفريقي إن المقاتلين الأجانب القادمين من أفغانستان وباكستان يتدفقون إلى البلاد للمشاركة في القتال إلى جانب “الشباب” التي تسيطر على معظم مناطق البلاد وتدير مخيمات لتدريب “الإرهابيين”.

اقرأ أيضا

ألمانيا تزيد الضرائب على تذاكر الطيران لحماية المناخ