الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تستنفر لإجهاض مشروع قرار أوروبي لتقسيم القدس

شهدت الحكومة الاسرائيلية، حالة من الاستنفار قبيل اجتماع دول الاتحاد الأوروبي المقرر اليوم، والذي قد يعلن فيه الاتحاد، موقفه المؤيد لتقسيم القدس المحتلة وإعلان القسم الشرقي منها عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية أمس إن نتنياهو أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من القادة الأوروبيين خلال الأيام الماضية، بغية إقناعهم بعدم التصويت لصالح اقتراح بهذا الشأن قدمته السويد الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي.
وقالت الصحيفة إن نتنياهو طالب المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه سباتيرو، بممارسة الضغوط على السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس من اجل العودة إلى طاولة المفاوضات.وحذرت سلطات الاحتلال، الاتحاد الأوروبي من مغبة اتخاذ قرار كهذا من شأنه أن “يؤثر سلبا على نزاهة الاتحاد، واعتباره وسيطا غير نزيه في المفاوضات مع الفلسطينيين”.
وذكرت الصحيفة أن مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي لشؤون الأمن القومي عوزي أراد، أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفرنسي جان دافيد لويت، بغية إقناعه بعدم قبول العرض السويدي ورفض التصويت لصالح “تقسيم القدس” التي تعتبرها اسرائيل موحدة وعاصمتها الابدية.
وبحث وزير الخارجية الإسرائيلي افغيدور ليبرمان موضوع الاجتماع مع نظرائه وزراء خارجية اسبانيا وبولندا وتشيكيا والمجر.
ومن ناحية أخرى، استدعى سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني،القناصل الأوروبيين إلى مكتبه في رام الله وطلب تأييد بلدانهم للاقتراح السويدي.

اقرأ أيضا

تواصل احتجاجات لبنان وإغلاق طرق في بيروت