الاتحاد

عربي ودولي

مستوطنون يحرقون منزلاً و5 سيارات في الضفة الغربية

منزل وسيارات أحرقها المستوطنون في قرية عنابوس امس

منزل وسيارات أحرقها المستوطنون في قرية عنابوس امس

لقي فلسطيني يبلغ من العمر 50 عاما مصرعه امس، إثر اصطدام السيارة التي كان يقودها مع سيارة نقل عسكرية للجيش الإسرائيلي، وفي غضون ذلك واصل المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين بعد صدور فتاوى لحاخامات، أباحت سرقة ممتلكات الفلسطينيين أو تدميرها.
وأحرق مستوطنون من مستوطنة “يتسهار” منزلاً وخمس عربات ومحصولاً زراعياً في قرية عنابوس جنوبي مدينة نابلس.
وقال سكان القرية إن المستوطنين احرقوا محصول الشعير لأحد الأهالي، ما أدى إلى إحراق المحصول بشكل كامل ومنزل قريب وثلاث سيارات خصوصية، وجرارين زراعيين.
ودمرت مجموعة من المستوطنين، عدداً كبيراً من أشجار الزيتون في أراضي قرية ام سلمونة جنوب شرق بيت لحم في الضفة الغربية، وهى اراض مهددة بالمصادرة وكان قد تم استصلاحها، كما قام المستوطنون بتقطيع اكثر من خمسين شجرة زيتون ثم قاموا بحرقها.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس، أربعة اشخاص من بلدة اليامون غرب جنين شمال الضفة الغربية، هم: أحمد عادل بقلي (28 عاماً) وأديب مصطفى سمودي (27 عاماً) وعلاء عوني بقلي (26 عاماً) ومجدي عادل حمدية (35 عاماً) الذي احتجزت أشقاءه الثلاثة لؤي، وشديد، وعنيد، واستجوابهم بحجة البحث عن شقيقهم المطارد.
وكانت صحيفة “معاريف” العبرية قد نقلت عن مدير المعهد العسكري الديني الحاخام “شلومو ريسكين” فتوى أجاز فيها نهب محاصيل الزيتون من الفلسطينيين، إضافة إلى إجازته تسميم آبار مياههم.
ولفت الوكيل المساعد للمصادر الطبيعية في وزارة الزراعة حسن أبو عيطة، الى أن رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، المدعو “دوف ليئور” أصدر مؤخراً فتوى تبيح للمستوطنين تسميم مواشي ودواب وآبار المياه التي يملكها المزارعون الفلسطينيون في البلدات والقرى المجاورة للمغتصبات.
وتشير الإحصاءات في الضفة الغربية، الى أن قوات الاحتلال اعتدت على ما يقرب من 14000 شجرة زيتون في الأراضي الفلسطينية خلال العام الجاري، وتمثلت هذه الاعتداءات في اقتلاع آلاف الأشجار لصالح توسيع المستوطنات، وإقدام المستوطنين على حرق وتقطيع آلاف الأشجار الأخرى.
أما في غزة، فيوضح أبو عيطة أن إجمالي ما تم تدميره من أشجار الزيتون فقط خلال الحرب على القطاع 173 ألف شجرة، ومن الحمضيات 410 آلاف شجرة، لافتاً أن إجمالي المساحة النباتية المُجرفة 20 ألف دونم وعدد المتضررين 9 آلاف مزارع، وبلغ إجمالي الخسائر المباشرة وغير المباشرة 587 مليون دولار، شاملة الخسائر في الإنتاج الحيواني والنباتي والآبار والثروة السمكية.
ونددت وزارة السياحة والآثار في الحكومة المقالة، بالإجراءات الاحتلالية المتصاعدة بحق المقدسات الإسلامية والمدن التاريخية في فلسطين، والتي كان آخرها تحويل مسجد النبي داوود في القدس إلى كنيس يهودي يرتاده مئات السياح الأجانب والمتطرفين اليهود لإقامة طقوسهم واحتفالاتهم.
وأشارت الوزارة في تصريح صحفي، إلى أن مسجد النبي داوود من أهم المساجد الإسلامية التاريخية ويقع بملاصقة أسوار البلدة القديمة، غير أن المستوطنين يتعمدون تعليق شعار الماسونية على جدرانه ويمنعون أي محاولات لإعادة ترميم المسجد وصيانته.
الى ذلك، طالب الشيخ يوسف جمعة سلامة خطيب وإمام المسجد الأقصى المبارك والنائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس ورابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتحرك السريع والجاد للضغط على إسرائيل لعدم منع الأذان بحجة إزعاج المستوطنين.
وأكدت مؤسسة القدس الدولية في بيان صحفي، أن سلطات الاحتلال قد اتخذت قرار تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، وتسعى إلى تحقيق ذلك بسقف زمني محدد لا يتجاوز عام 2010
وقالت المؤسسة: “إن سلطات الاحتلال قامت بحملة اعتقالات وتوقيفات في أوساط أهلنا في القدس وفي الأراضي المحتلة عام 1948، طالت بعض الرموز من أمثال الحاج مصطفى أبو زهرة والشيخ علي أبو شيخة”.
وأضافت أن أوامر المنع “لم تستثن أحداً من رموز القدس وأراضي 1948 من المرابطين في المسجد الأقصى والمدافعين عنه، من شيخ الأقصى رائد صلاح، والشيخ كمال الخطيب، والشيخ علي أبو شيخة، والشيخ يوسف الباز، وحاتم عبدالقادر مسؤول ملف القدس في حركة “فتح” وصولاً إلى الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى لمدة وصلت في غالب الأحيان إلى 6 أشهر، وهي بطبيعة الحال قابلة للتجديد”.

اقرأ أيضا

الصين تستدعي دبلوماسياً أميركياً بعد قرار "الشيوخ" بشأن هونج كونج