الاتحاد

الرياضي

شايفر.. 3 محطات تاريخية في مسيرة تنتظر "السماوي"

وينفريد شايفر

وينفريد شايفر

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

تترقب جماهير بني ياس، الإعلان الرسمي عن تولي الألماني وينفريد شايفر مهمة تدريب «السماوي»، وذلك بعد فترة من الانتظار، في ظل غموض موقفه، ليخلف الكرواتي كرونسلاف جوريتش الذي حقق نتائج جيدة مع الفريق الموسم الماضي.
ويملك شايفر مسيرة جيدة، تنقل خلالها بين ثلاث قارات «أوروبا وأفريقيا وآسيا»، مسطراً عدة إنجازات لافتة جعلته أحد السفراء المعروفين لكرة القدم في بلاده، وهو الذي يعتبر ثاني أكبر المدربين الذين يتولون قيادة نادي بني ياس سناً في عهد الاحتراف «59 عاماً»، خلف العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، الذي درب «السماوي» قبل عامين في عمر الـ68 عاماً.
وسيكون «الثعلب الألماني» على موعد مع تحديات جمة سيخوضها مع «السماوي» الذي يملك في رصيده لقباً محلياً واحداً يتمثل في كأس صاحب السمو رئيس الدولة الذي دان له قبل 27 عاماً، وتتمثل أبرز هذه التحديات في تخطي الإرث الفني لسلفه الكرواتي كرونسلاف جوريتش والذي قاد بني ياس إلى تقديم عروض قوية خالفت جميع التوقعات التي وضعها المراقبون الموسم الماضي، وبعدما مضت دروب المهنة بهذا المدرب إلى عدم تجديد عقده مع النادي رغم العرض السخي الذي قدمته شركة كرة القدم.
وعند تناول المحطات المهمة التي شهدتها مسيرة شايفر، والذي سيبلغ عامه الـ 60 في شهر يناير المقبل سنجد أنها تنحصر في ثلاثة، بدءاً من المحطة الأولى التي قاد فيها نادي كارلسروه الألماني على مدار 12 موسماً وبالتحديد من عام 1986 وحتى عام 1998، ومع هذا النادي كان شايفر يصنع «ريمونتادا» تاريخية ما زالت عالقة في أذهان المشجعين وبالتحديد في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1993- 1994 ففي الدور الثاني من هذه البطولة كان كارلسروه يخسر ذهاباً على أرض فالنسيا الإسباني بنتيجة 1 - 3 قبل أن ينتفض في لقاء العودة، ويسطر انتصاراً تاريخياً قوامه سبعة أهداف نظيفة.
المحطة الثانية والتي هي أشبه بالتحول التاريخي تتمثل في قيام شايفر بالعمل خارج حدود ألمانيا وبالتحديد مع منتخب الكاميرون، الذي قاده إلى الفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 2002 وهو الإنجاز الذي وضع شايفر على رأس قائمة المدربين المطلوبين على الصعيد العالمي آنذاك، قبل أن تسلط أنظار كافة المشجعين والمهتمين إلى دبي لحظة توقيع هذا المدرب على عقد قيادة النادي الأهلي «قبل الدمج»، والذي قاده إلى الفوز بلقب الدوري، بعد غياب دام 26 عاماً، وبالتحديد في موسم 2005 - 2006.
إذاً هي مسيرة زاخرة بالتحديات والخبرة الكبيرة الممتدة على مدار أربعة عقود، ومن هنا فإن جماهير بني ياس ستكون متعطشة لكي يصب شايفر عصارة خبرته مع «السماوي» الموسم المقبل، والذين سيكون التحدي فيه على أشده أمام الأخير الطامح إلى تحقيق مركز يفوق «السادس» الذي استقر فيه الموسم الماضي.

اقرأ أيضا

جاريث بيل يقترب من الصين