الاتحاد

الرئيسية

اهتمام إعلامي دولي بملف «الاتحاد» حول مبادرة التهدئة بين مصر والجزائر

حظي الملف الذي نشر في «الاتحاد» أمس والذي حمل عنوان «اللعب بالعروبة»، وجاء بهدف تهدئة الأجواء بين البلدين، والتأكيد على أن عروبتنا أكبر من أن تكون على المحك في مباراة لكرة القدم، باهتمام دولي واسع، على صعيد الوطن العربي بأسره، بعد أن تسابقت العديد من وكالات الأنباء والمواقع الرياضية المتخصصة لنقل مقتطفات من الملف، كما أبدت اهتماما لافتا بالمبادرة التي كشف عنها محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة في الملف، من خلال دعوته منتخبي البلدين ورموز الجماهير للقاء في الإمارات.
وجاءت وكالة الأنباء الفرنسية في مقدمة الوكالات التي أبرزت الخبر، كما أنها كانت مصدرا للعديد من المواقع الرياضية على الشبكة العنكبوتية التي تناقلت تفاصيل الملف والمبادرة.
ومن بين المواقع الإخبارية كان موقع إيلاف الذي وضع تفاصيل الملف والمبادرة في صدر أخباره الرياضية، وكذا موقع الجزيرة الرياضية، وموقع الهدف، إضافة إلى العشرات من المواقع الأخرى، من بينها: العرب أونلاين، يلا كوورة، الاقتصادية الإلكترونية، مصراوي، العربية بيزنس، موقع الكرة الجزائرية، الوسط أونلاين، العالمية الإلكترونية، تغطيات الإلكترونية، مكتوب، ضوء، دي وَن جي، وغيرها من المواقع الأخرى حول الوطن العربي.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد أبدت اهتماماً بالملف، وقالت في تقريرها أمس: جاءت دعوة الرميثي في تصريح الى صحيفة "الاتحاد" الإماراتية التي أعدت ملفا شاملا من أربع صفحات أمس الأحد عن الظروف التي رافقت المباراتين، وأرفقتها بشهادات لمسؤولين رسميين ورياضيين فضلا عن إعلاميين.
ومضت: قال الرميثي "أوجه دعوة مفتوحة لمنتخبي مصر والجزائر ورموز الجماهير في البلدين للقاء على أرض الإمارات"، مشيرا إلى أنه "وإن بدا الوقت غير ملائم حاليا في ظل الأجواء المشحونة، إلا أن ذلك ممكن في المستقبل القريب، وأن دعوة اتحاد الكرة قائمة لتلبيتها في أي وقت"، معربا "عن تفاؤله بإنهاء الأزمة قريبا".
وتابع "إن البلدين الكبيرين قادران على احتواء تبعات المباراة التي لا يجب أن تتجاوز إطارها الطبيعي كمباراة في كرة القدم من المفروض أن تكون للتقارب بين كافة الشعوب فكيف إذا كانت بين منتخبين شقيقين بينهما الكثير من الروابط التي لا تتأثر بغضبة جماهيرية هنا أو هناك".
وأوضح أن "الاتحاد الإماراتي لكرة لقدم لن يتوانى عن الشروع في أي مبادرة من شأنها تخفيف الأجواء".
وضمنت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرها خلفية لما حدث، حيث أشارت إلى ما شهدته المواجهتان بين المنتخبين المصري والجزائري من أحداث شغب، قبل المباراة الأولى في القاهرة في 14 نوفمبر الماضي ضمن الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، والتي انتهت بفوز الفراعنة 2-صفر وفرضهم مباراة فاصلة أقيمت في السودان وآلت نتيجتها الى الجزائر 1-صفر التي حجزت بطاقة التأهل الى المونديال، ولم تسلم المباراة الثانية بدورها من أحداث شغب.
كما أبرزت الوكالة جانبا من تصريحات الدكتور مفيد شهاب رئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب، الذي قال بدوره "من الأفضل أولا أن تتم التهدئة بين الجانبين قبل أن يتدخل المجلس، فالمشاعر لا تزال متأججة وأي محاولات في هذا التوقيت قد تواجه نتائج عكسية، إذ أننا لانريد تصعيد الأمر على مستوى الجامعة العربية، دعونا أولا نهدئ الخواطر وبعدها قد نجلس في هدوء لنتكلم".

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: سنحتفي بالتسامح والتعايش الإيجابي في وطننا