الاتحاد

الرياضي

البنزرتي: لقاء “الفارس” في “الغربية” الأصعب على “السماوي”

بني ياس حصل على ثلاث نقاط مهمة من ملعب الظفرة بالغربية

بني ياس حصل على ثلاث نقاط مهمة من ملعب الظفرة بالغربية

رفض “فارس الغربية” جميع الفرص التي أتيحت له للخروج بنتيجة إيجابية خلال اللقاء الذي جمعهم مع السماوي بعد أن أهدر عبدالله سيسيه ضربة الجزاء التي احتسبت له في منتصف الشوط الأول، كما فشل في الاستفادة من الزيادة العددية لهم بعد طرد حسن زهران لاعب بني ياس في الشوط الأول، كما فشل مهاجمو الفريق من ترجمة الفرص التي أتيحت لهم إلى أهداف ليخرج الفريق خاسرا بهدف دون رد.
في الوقت ذاته، نجح السماوي في تحقيق هدفه رغم النقص العددي لفريقه والعودة من المنطقة الغربية بأغلى ثلاث نقاط رفع بها رصيده إلى 17 نقطة ليحتل المركز الثاني مؤقتاً.
وأكد لطفي البنزرتي المدير الفني لفريق بني ياس أن مباراة فريقه أمام الظفرة، والتي انتهت نتيجتها لصالحه بهدف دون رد أنها من أصعب المباريات التي لعبها فريقه حتى الآن في الدوري، خاصة أن فريق الظفرة من الفرق التي تتميز بلعب الكرة من لمسة واحدة، وهو الأسلوب الذي يرهق جميع الفرق، خاصة أنه يحول دون تطبيق خطة الضغط على الخصم عند امتلاك الكرة، مما يجعل مراقبة اللاعبين والضغط عليهم في غاية الصعوبة، وهو الشيء المعروف في عالم كرة القدم، هذا بالإضافة إلى تميز الظفرة في لعب الضربات الحرة المباشرة بخطورة عالية والتسجيل منها بسهولة.
وقال: السماوي لعب الشوط الثاني بعشرة لاعبين فقط بعد طرد حسن زهران لحصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 40 من عمر الشوط الأول، ورغم ذلك أحسنا التصرف في المباراة والحصول على نقاطها كاملة.
وأشار البنزرتي إلى أن الظفرة يضم لاعبين متميزين، كما أنه دخل المباراة وهو بروح معنوية عالية بعد الفوز على الإمارات، مما جعل رفع الروح المعنوية للاعبين وحماسهم قويا قبل اللقاء، موضحاً أن خروج حسن زهران منذ أواخر الشوط الأول زاد من صعوبة المباراة عليه، خاصة أن الظفرة كان يتبادل الهجمات الخطرة مع السماوي وجعل إمكانية التسجيل واردة في أي لحظة، وزاد من مخاوفه حدوث أي إصابة خلال اللقاء، مما يجعل فريقه في موقف صعب.
وأوضح البنزرتي أنه أكد على لاعبيه ضرورة عدم تمكين لاعبي الظفرة من تسجيل أهداف، وقال: سعينا إلى ذلك ورغم إجهاد اللاعبين مع اقتراب المباراة من نهايتها نتيجة النقص العددي الذي لعبنا به الشوط الثاني كاملا، إلا أنهم تألقوا وتمكنوا من استكمال المباراة بنفس القوة والحماس وحصدوا أغلى ثلاث نقاط من المنطقة الغربية.
وأبدي البنزرتي تخوفه من توقف الدوري في هذه الفترة، خاصة أن فريقه يتنقل من فوز إلى فوز واكتسب روحا جيدة لها جوانبها الإيجابية في المباريات، كما تخوف من أن يكون للتوقف آثارا سلبية على فريقه، مؤكداً أن التوقف يفيد الفرق التي تعاني من أخطاء معينة وتحتاج إلى وقت حتى تتدارك تلك الأخطاء، موضحاً أن فترة التوقف السابقة استفاد منها بشكل إيجابي ويتمنى أن يستفيد من التوقف الحالي بنفس الاستفادة من التوقف السابق.
وحول تأثر السماوي من غياب ديارا، أكد البنزرتي أن فريقه يلعب كرة جماعية ويعتمد على خبرات جميع اللاعبين، ورغم أن إمكانات ديارا معروفة ولها آثارها الإيجابية، إلا أن اللعب الجماعي يتغلب على أي نقص لأي لاعب في الفريق.
من جانبه، رشح الفرنسي لوران تيد المدير الفني لفريق الظفرة السماوي للحصول على بطولة الدوري العام هذا الموسم وأنه يستحق هذا اللقب، خاصة أنه فريق متميز ويمتاز باللعب الجماعي الجيد ويضم مجموعة من اللاعبين المتميزين.
وأشار مدرب الفارس إلى أنه حذر لاعبيه قبل لقاء بني ياس من الدقائق الأولى للقاء وطالبهم بضرورة التركيز ومنع أي أهداف مبكرة في هذه الدقائق، خاصة أن أي هدف مبكر يصعب مهمة الفريق في المباراة.
وقال المدرب الفرنسي إن اللاعبين لم ينفذوا تلك التعليمات، وهو ما أدى إلى دخول هدف في الدقيقة الأولى للمباراة، ما أربك حسابات اللاعبين خلال اللقاء.
وأكد لوران أنه غير راض عن المباراة وحزين على نتيجتها، ولكن ذلك هو حال كرة القدم، ويجب أن نتعامل معها بواقعية، وشدد على ضرورة أن يشعر اللاعبون بالمسؤولية وأن يكثفوا من جهودهم خلال المرحلة القادمة.
وفي تحليله الفني للمباراة، أوضح مدرب الظفرة أن فريقه لم ينجح في الاستفادة من الفرص التي أتيحت له خلال اللقاء بعد أن أهدر اللاعبون عدة فرص مؤكدة للتهديف، كما أهدر عبدالله سيسيه ضربة الجزاء التي أتيحت لفريقه، والتي لو تم تسجيلها لتغير سير المباراة بشكل آخر، كما أن الفريق كانت تنقصه اللمسة الأخيرة بوضوح، وهو ما ظهر من خلال الهجمات التي كانت تنتهي بشكل غير طبيعي.
وأكد لوران أن فريقه سهل مهمة السماوي في اللقاء بسبب هذه الأخطاء، كما أن فريق بني ياس من الفرق المتميزة والقوية، والتي تتميز بوجود وفرة من اللاعبين المتميزين سواء من المواطنين أو الأجانب الموفقين وتحقق له أيضاً عدة فرص خلال اللقاء، وذلك لوجود خط هجوم قوي لديه حساسية المباريات والتهديف على المرمى.
واعتبر لوران أن بني ياس يمتلك سمة اللعب الجماعي، وهي صفة مميزة له وتمثل خطورة على أي فريق يقابلهم.
وتناول لوران أسباب عدم مشاركة كينيث في اللقاء بعد أن ظل احتياطياً، إلا أن أصابة اللاعب كانت السبب الرئيسي لاستبعاده من المشاركة، خاصة أنه لم يلعب سوى 15 دقيقة فقط منذ لقاء الوحدة والذي أصيب فيه؛ لذلك فضل عدم مشاركته في اللقاء، كما أكد أن خوفه من تجدد إصابة محمد سالمين دفعته إلى استبداله بمحمود قاسم في الشوط الثاني رغم رغبة اللاعب في الاستمرار داخل الملعب دون الاكتراث لإصابته، حرصاً منه على تعديل نتيجة اللقاء وهو حماس يشكر عليه اللاعب، ولكن سلامته كانت أهم لدي.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!