الاتحاد

خليجي 21

مكافآة خسارة في «البيت الأزرق» !

منتخب الكويت حصل على مكافأة رغم الخسارة أمام العراق (الاتحاد)

منتخب الكويت حصل على مكافأة رغم الخسارة أمام العراق (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - شهدت الجولة الثانية من بطولة «خليجي21»، ظاهرة غير مألوفة كثيراً في كرتنا الخليجية عند خسارة المنتخبات، حيث تعودنا توجيه المسؤولين الانتقادات للاعبين أو الأجهزة الفنية، والبحث عن التبريرات وتوجيه اللوم إلى الحكام، أما في البطولة الحالية، فتحول الموقف إلى إشادة بأداء المنتخبات الخاسرة، وارتياح لما قدموه، ووصل الأمر إلى منح مكافآت فوز، مثلما حصل مع منتخب الكويت الذي تلقى مكافأة فوز بعد خسارته أمام العراق أمس الأول.
ويعتبر قرار منح الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي مكافأة فوز للاعبين، بعد خسارتهم مفاجأة للجماهير المتابعة للبطولة، حيث كانت بادرة جديدة لدعم المنتخبات، والرفع من المعنويات في أوقات الشدة، خاصة أن سباق التنافس على بطاقات التأهل إلى الدور الثاني لا يزال مفتوحاً، ولقيت المبادرة صدى كبيراً في أروقة البطولة، وأشاد بها الجميع لما تمثله من خطوة جديدة في التعامل مع كؤوس الخليج بمنطق جديد يرجح كفة التقييم المنطقي والموضوعي، وينهي صراع البحث عن النتائج العاجلة، والتفكير فقط في الفوز، بغض النظر عن الأداء.
وخرجت الجماهير الكويتية من ملعب المباراة وسط حالة من الارتياح لما قدمه لاعبو «الأزرق» من أداء قوي وعرض متميز، على الرغم من الخسارة القاسية، وكانت التصريحات إيجابية ومليئة بالتفاهم.
ولم يختلف الأمر كثيراً بالنسبة للمنتخب البحريني الذي خسر مباراته مع «الأبيض»، لكنه وجد مساندة جماهيرية كبيرة، ودعماً إعلامياً إيجابياً، وأشاد مسؤولو الأحمر بالمستوى الذي قدمه لاعبو المنتخب المستضيف أمام «الأبيض» معتبرين أن الحظ لم يقف إلى جانبهم.
واعتبر جمهور البحرين أن العرض الذي قدمه منتخب بلادهم في الجولة الماضية يعد الأفضل منذ سنوات طويلة، بفضل الروح الانتصارية للاعبين، والحماس الذي ميز أداءهم، ويحدوهم التفاؤل بقدرتهم على التعويض في الجولة الأخيرة.
أما المنتخب اليمني الذي خسر ثاني مبارياته في البطولة، فكانت ردة فعل الجماهير والمسؤولين على درجة كبيرة من التوازن، واعتبروا أن ما تحقق أمام السعودية يعد نتيجة مشرفة، بفضل الأداء القتالي للاعبين والروح الانتصارية التي لعبوا بها، بصرف النظر عن النتيجة.
كما أبدت الجماهير ارتياحاً للمشاركة اليمنية التي تركت انطباعاً أفضل من المشاركات الماضية، والتي تميزت بالنتائج الكبيرة والعروض الضعيفة. وكان الأداء اليمني أمام السعودية بمثابة نقطة أمل، انتظاراً لمشاركات أفضل ولعروض أقوى تؤهل الكرة اليمنية للمنافسة بجدية وتحقيق أول فوز بعد سلسلة من المشاركات السلبية.

اقرأ أيضا