صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

محاكمة «المغتصب» طارق رمضان 5 يونيو

باريس (أ ف ب)

أكدت محكمة الاستئناف في باريس، أمس، رفض طلب إخلاء سبيل طارق رمضان، حفيد مؤسس تنظيم الإخوان الإرهابي حسن البنا، ورجل قطر الأول في أوروبا، الذي اتهمته أربع نساء باغتصابهن، والموقوف منذ مطلع فبراير الماضي. وخلال جلسة المحاكمة، وبغياب رمضان، تطرق الدفاع مرة جديدة إلى وضعه الصحي، وندد بما وصفه «التناقضات» في روايات الشاكيات. وقال المحامي إيمانويل مارسينيي: «لا يجوز أن يكون رمضان في السجن، وبالإمكان أن يكون طليقاً. عرضنا إخراجه بكفالة أو بفرض إقامة جبرية عليه وتسليم جواز سفره. كل هذا يبدو لي كافياً لكي تكمل المحاكمة بظروف جيدة». لكن المحكمة أيدت قرار قاضي الحريات والاحتجاز رفض طلب رمضان إخلاء سبيله. وأكدت خبيرة طبية أن وضعه الصحي يسمح بسجنه.
وشدد الادعاء على ضرورة ضمان بقاء رمضان في فرنسا، وتجنب حصول أي ضغوط محتملة على المشتكيات، لأنه لم يتم الاستماع بعد إليهن جميعاً، ومن المحتمل إجراء مواجهات بينهن وبين رمضان. واندلعت القضية في أكتوبر الماضي مع تقديم امرأتين شكويين ضده، وانضمت إليهن ثالثة في مارس. وأكدت الأخيرة أنها تعرضت للاغتصاب من رمضان في فرنسا ولندن وبروكسل تسع مرات بين عامي 2013 و2014. كما تقدمت امرأة رابعة بشكوى ضده واتهمته باغتصابها في جنيف. والموعد المقبل للمحاكمة حدد في الخامس من يونيو المقبل.