الاتحاد

عربي ودولي

غضب فلسطيني من خطة استيطانية إسرائيلية بهدف تطويق القدس

القدس المحتلة - وكالات الانباء: اعلنت مصادر حكومية اسرائيلية امس ان اسرائيل تعتزم بناء آلاف المنازل الجديدة في اراضي الضفة الغربية المحتلة لتعزيز قبضتها على 'القدس الكبرى' وان هذه المناطق لن تعود ابداً الى الفلسطينيين· وعلى الفور سارع فلسطينيون بالتحذير من ان جهود السلام ستكون في خطر· وحين سئل مسؤول اميركي عن الخطة الاسرائيلية الجديدة اكتفى بالقول 'ننتظر من اسرائيل الالتزام بما التزمت به في خريطة الطريق'·
وتتعارض مسودة مشروع بناء ضاحيتين جديدتين تربطان بين مستوطنة 'معاليه أدوميم' والقدس الشرقية العربية مع خطة 'خريطة الطريق' التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تختلف على صيغتها النهائية اسرائيل والفلسطينيون رغم ما لاح من آمال بعد الهدنة التي اعلنتها اسرائيل والسلطة الفلسطينية الشهر الماضي في قمة شرم الشيخ·
وتوجب 'خريطة الطريق' وقف بناء المستوطنات اليهودية في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 ويطالب الفلسطينيون باقامة دولتهم المستقبلية عليها· لكن الرئيس الاميركي جورج بوش قال عام 2004 ان اسرائيل التي تعتزم الانسحاب من قطاع غزة المحتل هذا العام يمكنها الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية الواقعة حول القدس في اطار اي اتفاق سلام نهائي· وفي الوقت نفسه أيد بوش قيام 'دولة فلسطينية ذات مقومات للبقاء ومترابطة'·
وقد احتلت اسرائيل القدس الشرقية العربية في حرب 1967 وهى تقول ان القدس الموحدة هي عاصمتها الابدية في خطوة لم يقرها المجتمع الدولي· ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية كعاصمة لدولتهم في المستقبل وطالبوا بان تلتزم اسرائيل بتعهدها بموجب خطة 'خارطة الطريق' التي تدعمها الولايات المتحدة بتجميد بناء كل المستوطنات·
وقال مصدر اسرائيلي ان شارون أمر ايضا بشق طريق يتخطى منطقة المستوطنات ويربط بين مدينتي رام الله وبيت لحم الواقعتين الى الشمال والى الجنوب من القدس· وأضاف المصدر 'رئيس الوزراء الاسرائيلي يفكر في المستقبل ليوفر للفلسطينيين وحدة اراض'·
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان 'قرار الحكومة الاسرائيلية ووزير دفاعها (شاوول موفاز) بناء اكثر من 3500 وحدة استيطانية يعني تدمير اي جهد من شأنه اخراج عملية السلام الى مسارها الطبيعي'·
واضاف عريقات ان 'الحكومة الاسرائيلية تريد فرض تقرير مصير القدس من خلال فرض الحقائق والاستيطان وتريد تحديد مصير الحدود والمياه عبر بناء الجدران، والسؤال هنا للجنة الرباعية والرئيس الاميركي جورج بوش اين رؤية الدولتين وكيف يمكن اقامة سلام مع استمرار بناء الجدران والاستيطان'·
وطالب عريقات 'المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لالغاء هذه القرارات واعطاء عملية السلام الفرصة التى تستحقها لان الاستيطان والسلام متوازيان لا يلتقيان'·

اقرأ أيضا

فرنسا وألمانيا تدشنان الانتخابات الأوروبية