الاتحاد

الاقتصادي

سوق أبوظبي ترتد مكتسبة 100 نقطة و10 أسهم ترتفع بالحد الأعلى

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

ارتدت سوق أبوظبي للأوراق المالية في أول جلسة تعاملات لها بعد عطلة اليوم الوطني للدولة أمس معوضة نحو 100 نقطة من مؤشرها الذي ارتفع بنسبة 3.89% مغلقاً عند المستوى 2673.12 نقطة.
وجاء ارتفاع السوق أمس مدعوماً باستمرار التحسن في أحجام التداولات الذي بدأته في جلسة الثلاثاء الماضية، حيث بلغت قيمة تعاملات السوق نحو 328.2 مليون درهم، توزعت على 156.2 مليون سهم، وتم تنفيذها من خلال 3.689 ألف صفقة.
وصعدت سوق أبوظبي في أداء مكمل لما بدأته في الأسبوع الماضي بعد ارتدادها من أدنى نقطة في أربعة أشهر عند حاجز 2500 نقطة الذي لامسته في بداية جلسة الثلاثاء الماضية.
واستفادت السوق في حينها من موجة شراء محلية وفردية في الغالب، والتي استمرت خلال جلسة الأمس.
وتركزت موجة الارتفاعات أمس في أسهم قيادية ونشطة، اختبرت خلال الجلسة مستويات مقاومة كانت قد تخلت عنها في الأسبوع الماضي، إلى جانب تسجيل 10 أسهم ارتفاعاً بالحد الأعلى.
وأظهرت البيانات الإحصائية الصادرة عن سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس أن صافي الاستثمار المحلي بلغ نحو 12.5 مليون درهم كمحصلة شراء، كما بلغ صافي الاستثمار العربي نحو 14.6 مليون درهم كمحصلة شراء أيضاً، في حين تراجع صافي الاستثمار الأجنبي بقيمة 27.162 مليون درهم كمحصلة بيع.
وفي السياق ذاته، دعمت عمليات الشراء الفردية توجهات الصعود في سوق أبوظبي، حيث بلغ صافي الاستثمار الفردي نحو 27.6 مليون درهم في وقت تراجع فيه صافي الاستثمار المؤسسي إلى 28.121 مليون درهم كمحصلة بيع.
واعتبر وائل أبو محيسن مدير العمليات في شركة الأنصاري للخدمات المالية أن ارتداد السوق أمس كان ضرورياً بعد تعرضه لانخفاضات قاسية على مدار جلستي تداول.
وأشار أبو محيسن إلى أن المستثمرين بدأوا بتفهم وضع ديون الشركات في دبي وطلباتها بإعادة جدولتها، وبخاصة بعد التصريحات الرسمية المطمئنة التي حولت اتجاه السوق من وضع “نفسي سلبي” إلى “ترقب وحذر”.
وقال أبو محيسن “الجديد في الأمر أن سوق أبوظبي سجل أداءً مختلفاً عن الأداء المسجل في سوق دبي، بارتفاعه ومواصلة مؤشره صعوداً”.
وكانت سوق أبوظبي قد سجلت انخفاضات قوية في جلستي الاثنين والثلاثاء الماضيتين هبطت بها إلى مستويات ما قبل يوليو الماضي، كسرت خلالها مستويات دعم قياسية، بسبب الحالة النفسي السلبية التي أثرت في المتعاملين في اتجاه مواز للتراجع المسجل في سوق دبي.
وأضاف أبو محيسن “المرحلة الحالية تفرض على السوق حالة من التذبذب النسبي، بعد التمكن من الاستقرار”.
وجاء ارتفاع السوق أمس بدعم من أسهم قيادية كان أبرزها سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” الذي اختبر حاجز 11 درهماً عند 11.25 درهماً قبل عودته ليغلق عند 10.95 درهم وبنسبة صعود بلغت 5.8%.
كما ارتفع سهم بنك أبوظبي الوطني بالحد الأعلى مختبراً حاجز 12 درهماً إلى سعر 12.10 درهم قبل عودته ليغلق على السعر المعدل 11.85 درهم.
وإلى جانب “أبوظبي الوطني” سجلت 9 أسهم أخرى ارتفاعات بالحد الأعلى، كان أكثرها ارتفاعاً سهم مصرف أبوظبي الإسلامي الذي ارتفع إلى سعر 2.97
درهم، كما ارتفع سهم الفجيرة الوطني إلى سعر 6.22 درهم، وسهم بنك الاتحاد الوطني عند سعر 3.1 درهم، وسهم آبار عند سعر 2.12 درهم، وسهم طاقة عند سعر 1.17 درهم، وسهم دانة غاز إلى سعر 96 فلساً.
وسجلت الأسهم العقارية ارتفاعات ملموسة، حيث صعد سهم صروح العقارية إلى سعر 2.64 درهم وبنسبة ارتفاع بلغت 4.76%، وارتفع سهم الدار العقارية إلى سعر 4.55 درهم وبنسبة 1.7% بعد بلوغه سعر 4.8 درهم خلال الجلسة بنسبة ارتفاع بلغت 7.4%.
وعلى الصعيد القطاعي، أظهرت القطاعات المدرجة في سوق أبوظبي خلال جلسة تعاملات الأمس ارتفاعاً شاملاً في أدائها.
وجاء على رأس القطاعات الأكثر ارتفاعاً قطاع الطاقة بنسبة صعود بلغت 7.58% ليغلق عند المستوى 169.93 نقطة، وتلاه قطاع الاتصالات بنسبة ارتفاع بلغت 5.8% ليغلق عند المستوى 2241.3 نقطة، وتلاه قطاع الصحة بنسبة ارتفاع بلغت 4.21% ليغلق عند المستوى 1228.55 نقطة.
كما ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 4.16% ليغلق عند المستوى 1333.96 نقطة، وتلاه قطاعا البناء والعقار بنفس نسبة الصعود، حيث بلغت 3.09% ليغلقا عند المستوى 3683.12 و517.45 نقطة على التوالي.
كما ارتفع قطاع البنوك بنسبة 2.51% ليغلق عند المستوى 3683.12 نقطة، وتلاه قطاع الصناعة بنسبة ارتفاع بلغت 2.32% ليغلق عند المستوى 2257.89 نقطة، في حين سجل قطاع التأمين أقل ارتفاع بنسبة 0.52% ليغلق عند المستوى 2964.7 نقطة.

اقرأ أيضا

177.5 مليار درهم صفقات «دبي للطيران»