الاتحاد

الاقتصادي

ميناء خورفكان يحقق رقماً قياسياً في تفريغ سفينة “ديرة”

ميناء خورفكان الذي حقق ارقاماً قياسية في تفريغ الحاويات

ميناء خورفكان الذي حقق ارقاماً قياسية في تفريغ الحاويات

حقق مرسى الحاويات في ميناء خورفكان رقماً قياسياً جديداً قدره 343.3 حركة بالساعة، عند تفريغ السفينة “ديرة” التابعة لشركة الملاحة العربية المتحدة خلال رسوها في ميناء خورفكان مؤخراً.
وذكر بيان صحفي صادر “غلفتينر”، الشركة الدولية المتخصصة في إدارة الموانئ والخدمات اللوجستية، أن مرسى الحاويات في ميناء خورفكان الذي تتولى إدارته بالنيابة عن سلطة موانئ الشارقة، أنجز تفريغ حمولة السفينة بصافي سرعة قدره 343.3 حركة بالساعة، فيما بلغ المعدل الوسطي لسرعة تفريغ الحمولات الثقيلة 103.8 حركة بالساعة.
وذلك عند رسو السفينة العملاقة التي يبلغ طولها 277 مترا، واستطاعتها 3800 حاوية نمطية، في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان في الثلاثين من نوفمبر الماضي، في إنجاز يعزز من السمعة العالمية التي اكتسبها الميناء في السنوات الأخيرة على صعيد السرعة والكفاءة والفعالية وترشيد النفقات. وقال بيتر ريتشاردز مدير المجموعة، والمدير العام لشركة غلفتينر “إن هذا الانجاز الذي تحقق في مرسى الحاويات بميناء خورفكان، يؤكد من جديد مدى أهمية مشاريع التوسعة الجارية في المرسى.
وأضاف ما يقدمه الميناء من إنتاجية عالية سيُساعد على تسريع مغادرة السفينة “ديرة” ورسوها في الموانئ الأخرى طبقا للجدول المقرر، ويُسهم في ترشيد نفقات الوقود المترتبة على شركة الملاحة العربية المتحدة، حيث باتت سُبل تقليص النفقات ذات أهمية بالغة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة”.
وأضاف ريتشاردز: “يتميز مرسى الحاويات في ميناء خورفكان بسرعة الأداء والكفاءة العالية، كما أن مشاريع التوسعة الجارية في الميناء والتي تضمنت إضافة 4 رافعات جسرية هذا العام، ليرتفع العدد الإجمالي للرافعات الجسرية قيد العمل في المرسى إلى 18 رافعة، بالإضافة إلى الدفعة الثانية وعددها رافعتان المقرر تسليمها في وقت لاحق من الشهر الجاري، ستُسهم جميعها بالتأكيد في المزيد من الارتقاء بسمعة الميناء، وتعزيز ريادته على أصعدة السرعة والكفاءة والفعالية، وهي العوامل التي تتطلع خطوط الشحن إلى تحقيقها لتقليص النفقات”.
ويعتبر مرسى الحاويات في ميناء خورفكان من المراسي البحرية الرائدة في العالم في مجال عمليات الشحن العابر، ويتميز بموقعه الاستراتيجي على سواحل المحيط الهندي لإمارة الشارقة خارج مضيق هرمز وعلى مقربة من مسارات الشحن الرئيسية التي تربط الشرق بالغرب، ويبعد 3 ساعات عن التجمعات السكنية الرئيسية، في كل من دبي والشارقة وأبوظبي. ويُعد ميناءً محوريا مثاليا للشحن العابر يربط بين موانئ الخليج وإيران والهند وباكستان وشرق أفريقيا.

اقرأ أيضا

«الاقتصاد» تحذر من زيادة أسعار سلع «الضريبة الانتقائية»