الاتحاد

الاقتصادي

10 شركات وساطة تستحوذ على 49% من تعاملات سوق أبوظبي

استحوذت 10 شركات وساطة مالية في سوق أبوظبي للأوراق المالية على 48.69% من قيمة تداولات أسواق المال المحلية بيعاً وشراءً خلال شهر نوفمبر المنصرم، بإجمالي تعاملات قيمتها نحو 4 مليارات درهم، بحسب البيانات الإحصائية الصادرة عن سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وأظهرت قوائم تعاملات 90 شركة وساطة مالية تعمل في السوق تصدر شركة هيرمس قائمة الوسطاء بتداولات قيمتها 815 مليون درهم تمثل ما نسبته 9.77%، من إجمالي تعاملات السوق التي بلغت في نوفمبر نحو 8.4 مليار درهم.
وحلت شركة أبوظبي للخدمات المالية في المركز الثاني بتداولات قيمتها 525 مليون درهم، تمثل ما نسبته 6.29% من إجمالي تداولات السوق، وتلتها في المركز الثالث شركة شعاع للأوراق المالية بتداولات قيمتها 509 ملايين درهم تمثل ما نسبته 6.11%، وتلتها في المركز الرابع شركة الفطيم إتش سي بإجمالي تعاملات قيمتها 501 مليون درهم تمثل ما نسبته 6.01%، وجاءت في المركز الخامس شركة أبوظبي الإسلامي للخدمات المالية بتداولات قيمتها 367.9 مليون درهم وبحصة نسبتها 4.41%.
وجاء في المركز السادس مركز الساحل للأسهم بتداولات قيمتها 304 ملايين درهم وبحصة تداولات نسبتها 3.65%، وتلته شركة إتش إس بي سي للأوراق المالية في المركز السابع بتداولات قيمتها 286.7 مليون درهم وبنسبة 3.44%، وحلت شركة المشرق للأوراق المالية في المركز الثامن بتداولات قيمتها 277.3 مليون درهم وبنسبة 3.33%، وفي المركز التاسع شركة الرمز للأوراق المالية بقيمة 249.3 مليون درهم وبنسبة 2.99%، وشركة الوسيط المباشر بتداولات قيمتها 244.3 مليون درهم وبنسبة 2.69%.
وجاءت تعاملات شركات الوساطة في نوفمبر معاكسة لنتائج أعمالها في أكتوبر الماضي، حيث تراجعت قيمة تعاملاتها بنحو النصف مقارنة بتعاملاتها المسجلة في أكتوبر الماضي.
وكانت 10 شركات وساطة قد استحوذت في نهاية أكتوبر على نحو 8 مليارات درهم من إجمالي تعاملات السوق، التي بلغت 17 ملياراً وقتذاك.
وتأثرت السوق خلال الشهر الماضي “بشح” ملموس في أحجام التعاملات بسبب حالة الترقب والحذر وإحجام سيولة كبار المستثمرين والمؤسسات عن الدخول بسبب مواسم الأعياد والفراغ المعلوماتي، فضلاً عن التراجع الذي تزامن في الأسبوع الأخير من نوفمبر مع بعض الأنباء التي تحدثت عن مديونيات شركات كبرى ما ألقى بظلاله على أسواق المال المحلية.
وتعرضت سوق أبوظبي في النصف الثاني من شهر أكتوبر لانخفاضات ألقت بظلال سلبية على محصلة أدائها العام خلال أكتوبر، حيث فقدت السوق نحو 360 نقطة وتراجع المؤشر بنسبة 11.7%.
وتأتي تلك النتائج في وقت يتعرض قطاع الوساطة المالية في الدولة لجملة ضغوط منذ نحو عام إثر انعكاسات الأزمة المالية على أسواق الأسهم، والتي دفعت بأحجام التداولات في الأسواق إلى التراجع جنباً إلى جنب مع انخفاض أسعار الأسهم، ما انعكس سلباً على قيمة الاستثمارات التي تديرها شركات الوساطة في محافظها الخاصة، من جهة، وعلى أرباحها المتأتية من عمولات التداول.
وتكبدت شركات الوساطة المالية خلال النصف الأول من العام الجاري خسائر مجمعة بلغت قيمتها نحو 94 مليون درهم متأثرة بتعرض 52 شركة لخسائر مباشرة من أصل 92 شركة أعلنت عن نتائج أعمالها.
وبلغ حجم الخسائر التي تكبدتها شركات الوساطة الـ52 في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري نحو 180 مليون درهم، في حين سجلت 37 شركة أرباحاً قيمتها 86 مليون درهم.
وأظهرت البيانات المالية لشركات الوساطة تحسناً في أدائها خلال الربع الثاني من العام الجاري مقارنة بالربع الأول، حيث بلغت الخسائر المجمعة للربع الأول نحو 107 ملايين درهم، بحسب رصد أجرته “الاتحاد”.
ويأتي التراجع في إجمالي خسائر الشركات خلال الربع الثاني من العام الجاري في وقت شهدت فيه أحجام تداولات السوق تحسناً مقارنة بالربع الأول من العام الحالي.

اقرأ أيضا

4.8 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع